أكد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا رقميًا كبيرًا في الخدمات الحكومية، موضحًا أن الهدف لم يعد مجرد نقل الخدمة من الورق إلى الشاشة، وإنما تقديمها للمواطن بصورة أسرع وأسهل وبأقل وقت ومجهود ممكن.
25 مليون معاملة رقمية خلال 2025
وأشار درويش خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع على قناة دي ام سي، إلى أن التوسع في البنية التحتية للرقمنة أتاح للمواطنين إنجاز العديد من الخدمات إلكترونيًا، لافتًا إلى أن عدد المعاملات والاستعلامات عبر منصة مصر الرقمية اقترب من 25 مليون معاملة خلال عام 2025، مقارنة بنحو 7.8 مليون معاملة في 2024، مع تجاوز عدد مستخدمي المنصة 10 ملايين مستخدم وإتاحة 210 خدمات رقمية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن خدمات الأحوال الشخصية تمثل نسبة كبيرة من الخدمات الرقمية التي يلجأ إليها المواطنون، ومن بينها استخراج شهادات الميلاد والزواج والوفاة والمستخرجات الرسمية، إلى جانب تجديد بطاقات الرقم القومي ورخص القيادة، وأضاف أن ملف المرور شهد بدوره توسعًا في تقديم الخدمات إلكترونيًا وتقليل طوابير الانتظار، مشيرًا إلى أهمية استكمال رقمنة خدمات التأمينات والمعاشات.
كبار السن يحتاجون إلى خدمات أكثر سهولة
وأكد درويش ضرورة مراعاة احتياجات كبار السن عند تطوير الخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن هذه الفئة قد تواجه صعوبات في التعامل مع التكنولوجيا، وأضاف أن استكمال بناء البنية الرقمية بصورة أكثر فاعلية يجب أن يتزامن مع تلافي الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أهمية منظومة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة في سرعة التعامل مع الحوادث والأزمات.
وتحدث عضو مجلس النواب عن أهمية التيسيرات الجديدة في ملف المرور، مشيرًا إلى أن تخفيف الأعباء المالية والإجرائية عن المواطنين يجب أن يترافق مع الحفاظ على اشتراطات السلامة على الطرق.
وأوضح أن مستلزمات السلامة، مثل طفايات الحريق وحقائب الإسعافات، يجب أن تكون موجودة وفعالة عند الحاجة إليها، مؤكدًا أن الهدف من تطوير الخدمات هو أن يشعر المواطن بأنها أصبحت أكثر سهولة ومرونة وبأعباء مناسبة.