في قرية منسافيس التابعة لمركز أبوقرقاص، تغيرت صورة الخدمة الصحية بعد تطوير الوحدة الصحية القديمة وتحويلها إلى مركز طب أسرة مجهز بالكامل، بعدما عانت القرية لفترة من تردى الخدمة الصحية وعدم قيام الوحدة بدورها فى رعاية المرضى.
اليوم، أصبح المبنى القديم صرحًا طبيًا يضم 3 أدوار، ومكيفًا بالكامل، ويقدم خدمات طبية جديدة، وأشعات، وخدمة استقبال ذوى الهمم، ويستقبل 60 مترددًا يوميًا على الأقل، كما يخدم القرى المجاورة.
من وحدة محدودة إلى مركز طب أسرة متكامل
ويقول الدكتور حسن، طبيب الوحدة وأحد أبناء قرية منسافيس، إن الحال تبدل تمامًا، وإن الخدمة الصحية أصبحت متكاملة فى مكان واحد، بعدما كانت الوحدة قديمًا تعتمد على طبيب واحد.
وأضاف أن مركز طب الأسرة لا يستقبل أهالى منسافيس فقط، وإنما يستقبل أيضًا أهالى القرى المجاورة، بعدما أصبح المركز متكاملًا فى الخدمات، ويضم اليوم 4 أطباء وطاقم تمريض، إلى جانب الأشعات وغيرها من الخدمات المقدمة للمرضى.
المواطن يرصد التغيير من داخل المركز
محمد صلاح، أحد أهالى القرية، يقول إنه دخل مركز طب الأسرة للمرة الأولى لإجراء تحاليل لابنته، وفوجئ بالتطور الذى حدث، ليس فقط فى الأبنية، ولكن أيضًا فى الخدمة الصحية المقدمة.
وأشار إلى أن طريقة الاستقبال وتواجد الأطباء وتوافر الأدوية، كانت أمورًا تمثل مشكلة فى الماضى، بينما أصبح التطور ملحوظًا بشكل كبير داخل المركز.
خدمات كانت تتطلب الانتقال أصبحت داخل القرية
ويقول يوسف إبراهيم، أحد الأهالى، إن ما كانوا يتمنونه تحقق، خاصة أن الخدمة الصحية من أهم الخدمات التى كانوا يطالبون بها كثيرًا، حتى شاهدوا على أرض الواقع صورة متكاملة للخدمة الصحية بالقرية.
وأوضح أنه فى السابق كان الأهالى يذهبون إلى المستشفى لتلقى العلاج، وهو ما كان يمثل عبئًا عليهم، سواء لإجراء تحليل أو أشعة أو علاج الأسنان، بينما أصبحت هذه الخدمات متوافرة فى القرية، وهو ما وفر عليهم كثيرًا.
التطوير امتد إلى خدمات أخرى
ولم يقتصر التغيير، بحسب شهادة الأهالى، على الوحدة الصحية فقط، حيث أشار يوسف إبراهيم أيضًا إلى وحدة المطافئ المستحدثة، بعدما لم تكن هناك وحدة مطافئ بالقرية.
كما أشار إلى الصرف الصحى، الذى قال إنه أنقذ المنازل من الانهيار.
الخدمة الصحية.. صورة جديدة على أرض الواقع
ما حدث فى مركز طب الأسرة بقرية منسافيس لا يظهر فقط فى شكل المبنى، وإنما فى طبيعة الخدمة المقدمة داخله، بداية من وجود 4 أطباء وطاقم تمريض، وصولًا إلى الأشعات والخدمات الطبية وتوافر الأدوية واستقبال ذوى الهمم.
ومع استقبال المركز 60 مترددًا يوميًا على الأقل، وخدمته للقرى المجاورة، أصبحت الخدمة الصحية أقرب إلى المواطنين، بينما تنقل شهادات الأهالى صورة مباشرة عن الفارق الذى لمسوه بين الوضع السابق وما يقدم داخل المركز حاليًا.
وتقدم تجربة مركز طب الأسرة بمنسافيس نموذجًا للمعالجة من أرض الواقع، حيث لا تقتصر الصورة على مبنى تم تطويره، وإنما تمتد إلى مواطن يدخل المركز لإجراء تحليل لابنته، وآخر يتحدث عن خدمات كانت تتطلب منه الانتقال إلى المستشفى وأصبحت متاحة داخل قريته.