استعرض الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث، خلال تقديمه برنامج "الطريق إلى أكاديمية الشرطة" المذاع على تليفزيون اليوم السابع، طبيعة الاختبارات المقررة على المتقدمين هذا العام، موضحاً أن هناك اختبارات يتاح للطلاب حق إعادتها في حال عدم الاجتياز، بينما توجد اختبارات أخرى حاسمة لا تمنح فرصة للإعادة.
تسهيلات واسعة للمتقدمين هذا العام
وأشار عبد الراضي إلى أن وزارة الداخلية حرصت على تقديم حزمة من التسهيلات غير المسبوقة للطلاب وأسرهم لضمان التيسير عليهم طوال فترة التقديم. وتأتي في مقدمة هذه التسهيلات إتاحة متابعة نتائج الاختبارات والمواعيد المقررة عبر الموقع الإلكتروني "أونلاين" دون الحاجة للتواجد الميداني لمجرد معرفة النتيجة.
كما وفرت الأكاديمية منافذ داخلية مجهزة لاستخراج وثائق الأحوال المدنية، إلى جانب خدمات طباعة الأوراق والتصوير الفوتوغرافي الفوري، لتوفير الوقت والجهد على المتقدمين وتجنب الازدحام.
تاريخ حافل في إعداد رجال الأمن
تعد أكاديمية الشرطة المصرية واحدة من أعرق الصروح الأمنية في الشرق الأوسط والعالم؛ إذ تعود جذورها إلى إنشاء مدرسة الشرطة عام 1896، وتطورت عبر عقود من الزمان لتتحول إلى صرح علمي وأمني متكامل يهدف إلى إعداد رجال أمن بمواصفات عصر تحكمها الكفاءة والانضباط.
وتضم الأكاديمية عدة كيانات رئيسية، أبرزها كلية الشرطة، وكلية الدراسات العليا، ومركز بحوث الشرطة، ومركز تدريب بحوث كيانات الحقوق والحريات. ولا تقتصر المناهج داخل الأكاديمية على التأهيل البدني والعسكري فحسب، بل تمتد لتشمل دراسات قانونية وإنسانية شاملة، تضمن تخرج ضابط شرطة قادر على التعامل مع مستجدات الجريمة الحديثة وحماية أمن الوطن في إطار احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.