أكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن المشاركة الكثيفة لفلسطينيي 48 في انتخابات الكنيست جاءت نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها تصاعد الجريمة المنظمة، في ظل ما وصفه برعاية وإهمال جهاز الشرطة الإسرائيلية بقيادة إيتمار بن غفير، فضلًا عن تداعيات الحرب والأحداث الجارية في قطاع غزة.
وأوضح أنور في مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد شردي على قناة الحياة، أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى الطعن في نتائج الانتخابات والمطالبة بإلغائها، مستندًا إلى اتهامات للأحزاب العربية بارتكاب تجاوزات وتزوير، إلى جانب الادعاء بوجود تدخل أجنبي وتمويل قطري، مشيرًا إلى إحالة نتنياهو الملف إلى جهاز الاستخبارات الداخلية «الشاباك».
فيتو متبادل يعرقل تحالفات المعارضة
وأشار إلى أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أكدت عدم وجود تجاوزات كبرى تؤثر على النتائج، ووصفت الحالات المسجلة بأنها فردية.
ولفت أنور إلى وجود فيتو متبادل يعرقل تحالفات المعارضة مع النواب العرب، يقوده أفيغدور ليبرمان الرافض للتحالف معهم، بالتوازي مع ضغوط أمريكية باتجاه تشكيل حكومة تناوب تجمع الفرقاء، وهو خيار يواجه حذرًا في ظل تجارب سابقة مماثلة.