كشفت صحيفة التليجراف البريطانية أن إيران تستعد لعرقلة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي بعد محاولتها التدخل في الانتخابات الإسرائيلية هذا الأسبوع.
وقال عدد من المسئولين الإيرانيين إن طهران تنظر إلى الانتخابات المتزامنة تقريبًا لأكبر عدوين لها كفرصة نادرة، وهي عازمة على استغلالها بالتدخل في آلية الاقتراع نفسها، وقال أحد المسئولين: نبحث عن سبل لتجنيد عملاء في العمليات الانتخابية لكل من النظامين الأمريكي والإسرائيلي تم أيضًا إنشاء مجموعات إلكترونية قوية لاختراق أنظمة الانتخابات لديهم
مسئول إيراني: ما نفعله امتداد طبيعي لحرب لم نختارها
ووصف آخر هذا المسعى بأنه امتداد طبيعي لحرب تعتقد إيران أنها فُرضت عليها وقال: "الحرب لا تعني فقط الصواريخ والبنادق عندما نكون تحت حصارهم بل تعني أيضًا أننا مستعدون لتعطيل انتخاباتهم، وقطاعهم المصرفي، وسفرهم، وجميع أنظمتهم الاعتيادية. نحن لا نؤيد أي مرشح في أي مكان، لكننا نرغب في رؤية أمريكا وإسرائيل منقسمتين
تُفتح العملية جبهة سرية في حربٍ الصواريخ والحصار والطائرات المسيّرة فبعد ثمانية أشهر من صراع متقطع اندلع إثر قصف أمريكي وإسرائيلي لمدن إيرانية، خلصت طهران إلى أن أنجح السبل للخلاص لا يمر عبر ساحة المعركة، بل عبر صناديق الاقتراع في تل أبيب وواشنطن، آملةً، أن يحقق الناخبون ما عجزت عنه صواريخها.
ويُظهر المسئولون الإيرانيون علنًا استخفافًا بالانتخابات فعند سؤاله عن الانتخابات الإسرائيلية، شبهها إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بفيلم "دكتور سترينجلوف" الساخر من الحرب الباردة.
مسئول إيراني: ما يحدث في إسرائيل ما هو الا منافسة بين عصابات على من يرتكب شرًا أكبر
وقال للصحفيين في طهران: لا أعتقد أن هناك انتخابات حقيقية هناك.. إنها منافسة بين عصابات متنافسة على من يرتكب شرًا أكبر، ومسابقة على من يقتل أكثر، وأضاف أنه لا فرق من سينتهي به المطاف على رأس نظام لم يحقق لمنطقتنا سوى القتل والعنف
قال مسئول إيراني رفيع المستوى لصحيفة التليجراف: لا يهمنا من يفوز أو يخسر في أي من الانتخابات في أمريكا أو إسرائيل .. مهما كانت نتيجة الانتخابات في إسرائيل، فستظل عدوًا. أما في أمريكا، فمن الجيد أن نرى الناخبين، الغاضبين من حاكمهم المثير للحروب، يتخذون قرارًا يحقق السلام للعالم.