تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها، إبلاغ واشنطن دولا فى المنطقة باحتمال تجدد ضرب ايران، وأوباما يسخر مجددا من ترامب ، وجنرال إسرائيلى يدعو للتعاون مع العرب لإزاحة نتنياهو ، وتشهد أوروبا موجة فوضى عارمة بسبب لاحتجاجات المستمرة فى الدول الأوروبية.
الصحف الأمريكية:
تستمر عدة أيام..AP: واشنطن أبلغت دولاً فى المنطقة باحتمال تجدد ضرب إيرن
نقلت وكالة اسوشيتدبرس عن مصادر دبلوماسية مطلعة قولها إن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عدداً من دول الشرق الأوسط وحلفاء لواشنطن فى المنطقة بضرورة الاستعداد لاحتمالية تجدد العمليات العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، فضلاً عن احتمالية أن تسعى إيران للرد عليهم.

وأكد الدبلوماسيان، اللذين رفضا الكشف عن هويتهما، أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة في الحرب ضد إيران، لكنه أشار مراراً إلى أنه يدرس إصدار أوامر بعمليات عسكرية جديدة بمجرد انتهاء الانتخابات الحاسمة في الولايات المتحدة المقررة في الثالث من نوفمبر.
وذكرت أسوشيتدبرس أن هذه التهديدات، إلى جانب دعوات الولايات المتحدة لحلفائها بالاستعداد لاحتمالية وقوع رد إيراني، المنطقة في حالة تأهب، مما يشير إلى أن العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق قد تلوح في الأفق.
ورفض البيت الأبيض ومسؤولون أمريكيون التعليق على هذه الأنباء.
وأوضح الدبلوماسيان أن الجانب الأمريكي أبلغ حلفاءه في المنطقة بأن جولة العمليات العسكرية الجديدة قد تستمر لعدة أيام، في حين يستعد المسؤولون الإقليميون لاحتمالية قيام إيران والجماعات التابعة لها بالرد، مما قد يؤدي إلى صراع يمتد لفترة أطول.
كما حث المسؤولون الأمريكيون هؤلاء الحلفاء على اتخاذ تدابير احترازية، تحسباً لأن يتضمن الرد الإيراني ضربات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة وبنية تحتية حيوية أخرى.
من ناحية أخرى، قال موقع أكسيوس إن الضربات المحتملة قد تستهدف قيادات في النظام الإيراني. وأشار أكسيوس إلى أن الضربات المحتملة على إيران قد تستهدف قطاعات الطاقة والمنشآت النووية والبنية التحتية، مؤكدا أن رئيس الأركان الإسرائيلي بحث مع قائد سنتكوم الاستعدادات لهجمات محتملة على إيران.
وكشف أكسيوس عن وساطات إقليمية تسعى لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران ومنع تجدد الحرب.
أوباما يسخر مجدداً من ترامب بسبب مزحة صدام حسين
واصل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سخريته من الرئيس دونالد ترامب والهجوم عليه وعلى سياساته في إطار مساعيه لحشد الدعم للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.
وخلال ظهوره في فعالية انتخابية في ولاية جورجيا، أمس الأربعاء، تحدث أوباما مجدداً بسخرية عن التجديدات التي أجراها ترامب في البيت الأبيض.
وكان أوباما قد انتقد في وقت سابق هذا الأسبوع هذه التجديدات باعتبارها من مظاهر البذخ، وسخر من ذوق الرئيس ترامب بسبب اللون الذهبي الذي أصبح يغلب على أغلب أروقة البيت الأبيض، وشبه ما فعله في البيت الرئاسي بـ "صدام حسين وهو يزين متجراً من متاجر تشيز كيك فاكتوري"، وهو أحد متاجر الحلوى المشهورة في الولايات المتحدة. وقد أثار هذا التعليق غضب ترامب وانتقادات من الجمهوريين.
وفي جورجيا، قال أوباما: "لم يزعجه أمر صدام حسين، لكنه استاء للغاية بسبب تشيز كيك فاكتوري. أعني، الأمر برمته جنوني، لكن هذا هو الجزء الأكثر جنوناً: لقد حشدوا استجابة حكومية كاملة لتلك المزحة".
وتابع الرئيس الأسبق: "حتى إن البيت الأبيض اتصل بوزير الخزانة؛ الرجل الذي يحاول إيجاد سبل لخفض التضخم... طلبوا منه عقد مؤتمر صحفي أمام مطعم تشيز كيك فاكتوري".
كما رفض أوباما اتهامات الجمهوريين له بالتعالي بسبب إشارته إلى سلسلة المطاعم الشهيرة هذه.
وقال أوباما: أنا أب لابنتين. هل تعتقدون أنني كنت سأتمكن من تجاوز مرحلة طفولتهما دون الذهاب إلى تشيز كيك فاكتوري؟.
وعلق ترامب على حديث أوباما عن البيت الأبيض وتجديداته، وقال: أعتقد أن البيت الأبيض هو الرمز الأول لبلادنا لا يمكننا السماح بوجود بيت أبيض بنوافذ مكسورة، وحجارة متضررة، ولم يُطْلَ منذ 30 عاماً، متهماً الرئيس الأسبق بأنها لا يفهم "النظافة".
كما سخر ترامب من ظهور أوباما في فعاليات الديمقراطيين. وقال الرئيس الأمريكي خلال ظهوره في تجمع انتخابي في ولاية أوهايو إن خوض أوباما الحملة الانتخابية لصالح الديمقراطيين أمر جيد؛ لأنه دعم كامالا هاريس وخسرت، في إشارة إلى المرشحة الديمقراطية التي خاضت السباق الرئاسي أمامه عام 2024.
وأضاف ترامب: "لقد تعرضت للانتقاد بسبب أوباما... في الحقيقة، أشعر دائماً بالقلق عندما يقوم بحملة انتخابية ضدي؛ فقد سبق أن شارك في حملة هيلاري كلينتون، وكان... حسناً، لقد خسر في النهاية".
وتابع قائلاً: "ثم شارك في حملة كامالا، فخسرت هي أيضاً. لقد خسر".
وذكر ترامب أنه أُبلغ بأن أوباما سينضم إلى الحملة الانتخابية، فكان رد فعله: قلت: "هذا جيد".
اختراق وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.. تسريب بيانات 41 ألف موظف بينهم مسئولي الهجرة
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن قيام مجموعة قرصنة بنشر قاعدة بيانات قابلة للبحث تضم أكثر من 41 ألف موظف ومتعاقد في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، والتي تكشف عن هويات ومعلومات الاتصال الخاصة بمسؤولي الهجرة، وعناصر حرس الحدود، والمحققين السريين، وذلك وفقًا لوثائق نُشرت على الإنترنت.
وقالت الصحيفة إن مجموعة من النشطاء المخترقين تُطلق على نفسها اسم وزارة السلام عبر الإنترنت أعلنت عن تمكنها من الوصول إلى قواعد بيانات مؤمنة تابعة لوزارة الأمن الداخلي، وذلك من خلال خدمة تسجيل الدخول الموحد التي يستخدمها موظفو الوكالة للولوج إلى الأنظمة الداخلية.
وأوضحت المجموعة أنها شاركت هذه السجلات مع منظمة Distributed Denial of Secrets غير الربحية، ومع مخترق سويسري يُعرف على الإنترنت باسم مايا أرسون كرايم. وبحسب المجموعة، فقد قامت هذه المنظمة غير الربحية والمخترق بإنشاء قاعدة بيانات على الإنترنت تتيح البحث عن أسماء الموظفين، ومكاتبهم، ومعلومات الاتصال الخاصة بهم، ومهامهم الوظيفية.
وقالت واشنطن بوست إنها اطلعت على محتويات قاعدة البيانات وتحققت من صحتها من خلال مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الأمن الداخلي.
وتعليقًا على ذلك، قالت وزارة الأمن الداخلي مساء الأربعاء إنها على علم باحتمالية حدوث اختراق، وإنها تعمل على معالجة الموقف بسرعة وفعالية.
وجاء في بيان صادر عن الوكالة: نحن نتعامل بجدية مع جميع التهديدات الأمنية الموجهة ضد موظفينا وعناصرنا، وسنعمل على ضمان توفير الحماية اللازمة لهم جميعًا. وسنوافي الجمهور بأي مستجدات حال توفر المزيد من المعلومات.
وذكرت المجموعة المخترقة، في المواد التي نشرتها على الإنترنت، أن هدفها هو تعزيز الرقابة والشفافية فيما يتعلق بوزارة الأمن الداخلي.
وأصبحت وزارة الأمن الداخلي محورًا رئيسيًا في أجندة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بعمليات الترحيل الجماعي على مدى الأشهر الإحدى والعشرين الماضية؛ حيث قام عناصرها بكسر نوافذ السيارات والانتشار بالقرب من المنازل والمحاكم وأماكن العمل وغيرها من الأماكن العامة، بهدف احتجاز أشخاص يُشتبه في وجودهم داخل البلاد بشكل غير قانوني. وقد تعرض عدد من المهاجرين والمواطنين الأمريكيين لإطلاق نار أدى بعضه إلى الوفاة، على يد عناصر خلال عمليات الإنفاذ هذه، وهي عمليات أثارت في بعض الأحيان احتجاجات واسعة.
وذكر مسؤولون حاليون وسابقون في وزارة الأمن الداخلي أن هذا الكشف يبدو غير مسبوق في تاريخ الوكالة. ووصف جون ساندويج، الذي شغل منصب القائم بأعمال مدير وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك خلال إدارة أوباما، هذا التسريب بأنه سيناريو كابوسي. وأشار إلى أن الكشف عن أسماء الضباط والعملاء يضعهم في خطر بالغ، وقد يعرض التحقيقات الجنائية المتعلقة بالعصابات وعصابات المخدرات للخطر
الصحف البريطانية:
جنرال إسرائيلي يدعو للتعاون مع العرب لإزاحة نتنياهو.. والأخير: الانتخابات سرقت
اتهم بنيامين نتنياهو الأحزاب العربية في إسرائيل بـسرقة الانتخابات في تصريحات مشابهة لما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الامريكية 2020.

وبحلول مساء الأربعاء، فاز التكتل الذي يقوده حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بـ53 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، ما يعني عدم حصوله على الأغلبية، بينما حصد تكتل المعارضة، بقيادة حزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت، 48 مقعدًا بعد فرز 85% من الأصوات، بينما فازت الأحزاب العربية بـ19 مقعدًا.
ومن المقرر استئناف فرز الأصوات يوم الثلاثاء، لكن الليكود أعلن بالفعل أنه سيتقدم ببلاغ للشرطة متضمنًا أدلة تثبت تزوير الأحزاب العربية للانتخابات.
واتهم الليكود الأحزاب العربية، التي حققت أعلى نسبة مشاركة لها على الإطلاق وسط إقبال كثيف، بارتكاب جرائم جنائية خطيرة تشمل الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين
الليكود يتهم الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات
ووفقا لصحيفة التليجراف، أعلن الليكود أنه سيقدم مئات الشهادات والأدلة إلى الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ولجنة الانتخابات وقال الحزب: سرقت الانتخابات في دولة إسرائيل من قِبل أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتدمير الدولة اليهودية
وضعت النتائج الأولية لانتخابات ليلة الثلاثاء آيزنكوت وقادة المعارضة الآخرين في مأزق ولتجنب إعادة الانتخابات العامة - التي من غير المرجح أن يحققوا فيها نتائج أفضل - عليهم إما محاولة تشكيل حكومة مع سياسيين عرب أو النظر في تشكيل ائتلاف جديد مع نتنياهو.
وكلا الخيارين يعنيان الإخلال بالوعود التي قطعوها خلال الحملة الانتخابية.
ابتداءً من الأسبوع المقبل، سيبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج عملية دعوة قادة الأحزاب لمحاولة تشكيل حكومة، وهي فرصة سيمنحها أولاً للسياسي الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة للنجاح.
وقال يوم الأربعاء: يجب أن نبذل قصارى جهدنا، لا سيما بعد ما حدث بالأمس، لتجنب جولة أخرى من الانتخابات .. لذا أتوقع من كل من يأتي إلى هنا أن يأتي بعقل متفتح
آيزنكوت يدعو نتنياهو للاستقالة واعتزال الحياة العامة
وصف آيزنكوت، الرئيس السابق لأركان جيش الدفاع الإسرائيلي، النتيجة التي خسر فيها الائتلاف الحاكم أغلبيته، بأنها هزيمة نتنياهو، ودعاه إلى الاستقالة والاعتزال عن الحياة العامة.
مع ذلك، ورغم عدم إعلان نتنياهو فوزه رسميًا، فقد صرّح بأن ائتلافه حقق "أغلبية حاسمة" بين الناخبين اليهود.
وتشير النتائج الأولية إلى أن أصوات حزب الليكود حافظت على قوتها في البلدات الشمالية على الحدود اللبنانية، مثل كريات شمونة، التي تضررت بشدة من الحرب مع حزب الله بعد هجمات 7 أكتوبر، ولا يزال هناك نحو 600 ألف بطاقة اقتراع بريدية لم تُفرز بعد، ومن المتوقع الانتهاء من هذه العملية بحلول نهاية يوم الجمعة.
يائير جولان، جنرال سابق رفيع المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي، والذي من المتوقع أن يساهم حزبه الديمقراطي المنتمي ليسار الوسط بتسعة مقاعد في ائتلاف المعارضة، دعا زملاءه اليهود إلى التعاون مع الأحزاب العربية لإزاحة نتنياهو.
وكتب على موقع X: يجب أن يُعلّمنا الواقع درسًا مدويًا: لا مستقبل لنا هنا إن لم نتوقف عن الخوف وإن لم نتوقف عن العنصرية، فلا يجب أن نقبل بعد الآن تقسيم نتنياهو العنصري بين الأصوات اليهودية والأصوات العربية.
مرتديا بدلة بيضاء ونظارات.. رقصة الملك تشارلز في زيارة للبهاما
تخلى الملك تشارلز عن البروتوكولات الرسمية واستبدلها ببعض حركات الرقص في اليوم الثاني من زيارته التي استمرت تسعة أيام إلى منطقة الكاريبي.
انضم الملك تشارلز، حاملاً زوجاً من الماراكاس بألوان علم جزر البهاما، إلى مهرجان جونكانو - وهو حدث ثقافي وكرنفال مصمم للاحتفاء بالحياة في الجزيرة، ووسط أغطية الرأس المزينة بالريش والأزياء الزاهية الألوان في حرارة الكاريبي بعد الظهر، انضم مرتدياً بدلة ونظارة شمسية، إلى الراقصين في مقدمة العرض وسط هتافات الجماهير.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأ الملك تشارلز اليوم الثاني من رحلته بتقديم احترامه لأفراد قوات الدفاع الملكية لجزر البهاما الذين سقطوا في المعارك.
وتحدث الملك، مرتدياً مجموعة من الأوسمة ونظارة شمسية، مع العسكريين والعسكريات قبل أن يضع إكليلاً من الزهور على نصب فلامنجو التذكاري، الذي يُخلّد ذكرى أربعة من مشاة البحرية الملكية البهامية الذين قتلوا عندما أغرقت طائرة مقاتلة كوبية من طراز ميج حاملة الطائرات البريطانية فلامنجو في مايو 1980.
وفي وقت لاحق، وخلال زيارة لأكاديمية الملاكمة في جزر البهاما، وجد الملك المقاتلين الشباب والمدرب الرئيسي يرتدون قمصاناً تحمل صورته مطبوعة عليها، وتظهر عليه وهو يرتدي التاج والقفازات وحزام الملاكمة.
وقال جيرمين جيبسون، رئيس نادٍ مجاور للملاكمة كان يرتدي أحد هذه القمصان: لقد أعجبته كثيراً، أعجبته للغاية. قال إنها رائعة، وأهديناه قميصاً خاصاً به
وشاهد الملك اثنين من المقاتلين الشباب يتدربان في حلبة الأكاديمية التي تُدرّب الفتيان والفتيات من سن الثامنة إلى الثامنة عشرة، وقال لمجموعة من الأطفال في أكاديمية الملاكمة: "ربما أراكم في دورة ألعاب الكومنولث".
وبحسب التقرير فان حماية المنطقة من تغير المناخ أحد محاور زيارة الملك، وكان محور زيارته إلى منتزه بونفيش بوند الوطني، وكان الموقع في السابق مكبًا للنفايات، لكنه أُعيد تطويره، وهو الآن يحمي 1235 فدانًا من أشجار المانجروف.
منتجي وجبة رئيس وزراء بريطانيا المفضلة يتهمونه بالخيانة.. اعرف القصة
في إطار سلسلة مما أطلقت عليه الحكومة البريطانية "الحلول اليومية" التي تهدف إلى تخفيف أعباء المعيشة، أعلن وزير المالية جون هيلي تعليق الرسوم الجمركية على أكثر من 100 منتج، بما في ذلك الشوكولاتة المستوردة والمربى والفاصوليا المخبوزة التي يعشقها رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام .
يكشف تحليل القائمة اليوم عن إلغاء رسوم جمركية بنسبة 16% على مجموعة من منتجات الفاصوليا الجاهزة المستوردة من مختلف أنحاء العالم، والتي يصنع الكثير منها في المملكة المتحدة.
اشارت النسخة الأوروبية من مجلة بوليتكو ان المملكة المتحدة تفتخر بصناعة رائدة في معالجة الفاصوليا رغم انها تستورد معظم حبوب الفاصوليا الخام المستخدمة في صناعة منتجات مثل الفاصوليا المخبوزة، وهي الصناعة التي يخشى مسئولو قطاع الأغذية من أن تقوضها الآن دول مصدرة مثل الصين والولايات المتحدة.
وقالت كارين بيتس، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الأغذية والمشروبات، إن الميزانية لم تخفف شيئًا من الضغوط التي يعاني منها مصنعو الأغذية والمشروبات.
وأضافت بيتس: بل إن أحد أبرز إعلانات وزير المالية، وهو إلغاء الرسوم الجمركية على بعض منتجات الأغذية والمشروبات، لن يكون له أي تأثير يذكر على أسعار المستهلكين لكن ذلك سيضعف المصانع البريطانية وعمالها، الذين سيواجهون تكاليف أعلى بكثير لإنتاج نفس المنتجات.
وأضاف: فشلت وزارة الخزانة، على وجه الخصوص، باستمرار في إدراك أهمية صناعة الأغذية والمشروبات للوظائف والازدهار في جميع أنحاء المملكة المتحدة.. وبدلاً من تسهيل استيراد المنتجات المنافسة، قال بيتس إن على الحكومة معالجة الضغوط الحادة التي يواجهها القطاع، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الطاقة واللوائح "المعقدة للغاية".
وقال متحدث باسم مجموعة برينسيس، التي تنتج فاصوليا برانستون المخبوزة في المملكة المتحدة، إن إلغاء الرسوم الجمركية على الفاصوليا المخبوزة الجاهزة المستوردة من غير المرجح أن يكون له تأثير ملموس على الأسعار واصفا القرار بالخيانة، وأضاف: نعتقد أن الإجراءات التي تُساعد في معالجة ارتفاع تكاليف تصنيع الأغذية في المملكة المتحدة، وخاصة تكاليف الطاقة، سيكون لها تأثير أكبر على كل من المستهلكين والشركات البريطانية
من جانبها تقول الحكومة البريطانية ان هذه الخطوة، إلى جانب تعليق الرسوم الجمركية المعلن عنه في وقت سابق من هذا العام، في خفض تكاليف المستهلكين بما يتراوح بين 245 مليون و595 مليون جنيه إسترليني سنويًا، مما يوفر للأسر ما يصل إلى 21 جنيهًا إسترلينيًا على مشترياتها الغذائية سنويًا.
وفي رد على مشاورات حول هذه التغييرات، أوضحت الحكومة أنها اتخذت قرار استبعاد عدد من المنتجات من القائمة الأولية نظرًا للمخاوف بشأن تأثير ذلك على الإنتاج المحلي، والدول النامية، والاعتبارات الدولية، وسياسات حكومية أخرى
وأضافت: تدرك الحكومة أنه بالنسبة لبعض المنتجات المتبقية، قد يكون هناك تأثير محدود على المنتجين المحليين للسلع التي سيسمح باستيرادها معفاة من الرسوم الجمركية خلال الفترة المحددة. ومع ذلك، ترى الحكومة أن فوائد ذلك للمستهلكين، من خلال خفض التكاليف، تفوق تلك المخاطر.
الصحف الإيطالية والإسبانية
بالجرارات.. المزارعون فى إيطاليا يحتجون بالجرارات على غلاء الوقود وتكاليف الإنتاج
صعّد المزارعون الإيطاليون احتجاجاتهم ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الإنتاج، بتنظيم مسيرة من الجرارات في إقليم كامبانيا، جنوبي البلاد، الأربعاء 28 أكتوبر، للمطالبة بتدخل حكومي عاجل لإنقاذ الشركات الزراعية من الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

وانطلقت المسيرة من بلدة كاسال دي برينسيبي، التابعة لمقاطعة كازيرتا، بمشاركة نحو 30 جرارًا، متجهة إلى مدينة كازيرتا، حيث كان من المقرر أن تلتقي مجموعة من ممثلي المزارعين بمحافظ المقاطعة لتسليمه خطابًا يتضمن مطالب القطاع وإحالته إلى الحكومة الإيطالية.
ونظمت التحرك جمعيتا «ألتراجريكولتورا» و«كوأبي»، بالتزامن مع مسيرة أخرى انطلقت من باتيباليا باتجاه مدينة ساليرنو، في إطار موجة احتجاجات أوسع يشارك فيها المزارعون ومربو الماشية والصيادون، اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة والوقود.
ديون المزارعين وتكاليف الإنتاج تشعل الغضب
وطالب المحتجون باتخاذ إجراءات استثنائية لمعالجة ديون الشركات الزراعية، تشمل إعادة هيكلة الالتزامات المالية وتخفيف أعبائها، إلى جانب خفض تكاليف الوقود والطاقة والأسمدة والمدخلات الزراعية.
كما دعوا إلى ضمان حد أدنى عادل لأسعار بيع المنتجات من المزارع، وتشديد الرقابة على الواردات التي يرون أنها تضر بالمنتجين المحليين نتيجة المنافسة غير العادلة، فضلًا عن تعزيز إمكانية تتبع المنتجات ومواجهة الممارسات التجارية غير المنصفة.
وبحسب بيانات مركز الدراسات التابع لجمعية «ألتراجريكولتورا»، التي نقلتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، تراجعت الأسعار الزراعية في الاتحاد الأوروبي بنسبة 58% خلال الربع الثاني من عام 2026، بينما ارتفعت تكاليف الإنتاج بنسبة 47%، وفق الأرقام التي أوردتها الجمعية.
الحكومة تتحرك لتخفيف أزمة الوقود
وتأتي الاحتجاجات بالتزامن مع تحركات حكومية لتخفيف أعباء الوقود، إذ أعادت السلطات الإيطالية العمل بخصم ضريبي قدره 4 سنتات لكل لتر خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر.
ورغم هذه الخطوة، يواصل المزارعون الضغط من أجل إجراءات أوسع تشمل دعم الإنتاج المحلي، ومعالجة أزمة الديون وضمان استقرار الأسعار، محذرين من أن استمرار ارتفاع التكاليف قد يدفع مزيدًا من الشركات الزراعية إلى تقليص نشاطها أو التوقف عن الإنتاج.
أوروبا تشتعل.. حرائق وتخريب في باريس وميلانو وسط احتجاجات الغلاء
كشفت صور صادمة من شوارع عدد من المدن الأوروبية عن اتساع أعمال العنف والتخريب المصاحبة للاحتجاجات الاجتماعية، بعدما تحولت مظاهرات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والأزمات الاقتصادية إلى مواجهات وأعمال شغب في فرنسا وإيطاليا وألبانيا، وسط تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الشرطة.
وتوثق الصور، التي نشرتها صحيفة «كلارين» الأرجنتينية، مشاهد لحرائق وحواجز مشتعلة في شوارع باريس، ومحال تجارية محطمة في ميلانو، إلى جانب مواجهات مع الشرطة في مدن فرنسية وإيطالية وألبانية، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات خلال الاحتجاجات.
باريس تحت نيران الحرائق والتخريب
شهدت العاصمة الفرنسية مشاهد من التوتر، مع اشتعال حواجز بالقرب من حديقة التويلري، واحتراق سيارات وتعرض متاجر للتخريب، فيما أغلق طلاب مداخل متحف اللوفر تضامنًا مع التحركات الطلابية واحتجاجًا على تعامل الشرطة مع المتظاهرين.
وفي مدينة ليون، لحقت أضرار بنافورة جاكوبان التاريخية، كما تعرضت متاجر فاخرة للتخريب، بينما أظهرت صور من مرسيليا تحطم واجهة أحد البنوك عقب أعمال شغب.
ميلانو ومدن إيطالية تواجه أضرارًا واسعة
وفي إيطاليا، أظهرت الصور واجهات محال محطمة ومتاجر تعرضت للنهب في وسط ميلانو، إلى جانب انتشار قوات الشرطة واستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين. كما رصدت صور أخرى آثار اشتباكات في مدينتي تورينو ومودينا.
وامتدت مشاهد العنف إلى العاصمة الألبانية تيرانا، حيث أظهرت الصور متظاهرين يواجهون شرطة مكافحة الشغب، مع إطلاق ألعاب نارية واستخدام الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات.
غلاء المعيشة يغذي الغضب الاجتماعي
وتأتي هذه المشاهد في سياق احتجاجات تتداخل فيها المطالب المعيشية مع الاعتراض على ارتفاع أسعار الوقود والتضخم وأوضاع الخدمات العامة والتعليم. كما تعكس مشاركة الطلاب اتساع دائرة الفئات المنخرطة في التحركات.
ورغم اختلاف دوافع الاحتجاجات من مدينة إلى أخرى، فإن مشاهد الحرائق والنهب وتدمير الممتلكات تضع السلطات الأوروبية أمام تحديات تتعلق باحتواء الغضب الاجتماعي، والحفاظ على الأمن، والتعامل مع المطالب الاقتصادية والتعليمية التي تدفع قطاعات من المواطنين إلى النزول للشوارع.
انتخابات إسرائيل تربك أوروبا.. هل تتحول العقوبات إلى سلاح ضد نتنياهو؟
تدخل العلاقات الأوروبية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التوتر ، بعد الانتخابات الإسرائيلية التي جرت فى 27 أكتوبر ، وسط انقسام يعقد تشكيل الحكومة المقبلة ، وتصاعد الضغوط الأوروبية لربط التعاون مع تل أبيب بتغييرات ملموسة فى السياسات تجاه الفلسطنيين ، ووقف التوسع الاستيطانى.
وأشارت قناة أر تى فى الإسبانية فإن العلاقات الأوروبية الإسرائيلية تدخل مرحلة جديد من التوتر ، وأظهرت النتائج الأولية ، المنشورة فى 28 أكتوبر ، تقدم المعسكر الذى يقوده بنيامين نتنياهو بـ 53 مقعدا ، مقابل 48 مقعدا ، دون أن يحقق أي معسكر الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدا ، ويعنى ذلك استمرار نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الجديد.
العقوبات الأوروبية تنتظر الحكومة الجديدة
ووفقًا لصحيفة «إي يو أوبزرفر»، فإن النقاش بشأن فرض عقوبات أوروبية إضافية على إسرائيل أصبح معلقًا إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، ما يضع مستقبل العلاقات بين بروكسل وتل أبيب أمام مرحلة من الترقب السياسي.
لكن الضغوط الأوروبية لم تتوقف؛ إذ أعلنت بريطانيا وفرنسا وتسع دول أوروبية أخرى، إلى جانب كندا، في سبتمبر الماضي، إجراءات تستهدف المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد تعثر التوصل إلى موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي
التجارة والاعتراف بفلسطين في قلب المواجهة
تمثل اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، السارية منذ عام 2000، إحدى أبرز أدوات الضغط المحتملة، في ظل استمرار الخلافات بشأن التجارة المرتبطة بالمستوطنات ومستقبل التعاون الاقتصادي.
وتدعم دول أوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا، مواقف أكثر تشددًا تجاه سياسات الحكومة الإسرائيلية، فيما تظل الخلافات بين الدول الأعضاء عقبة أمام اتخاذ إجراءات اقتصادية موحدة.
كما يتمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، بينما تثير سياسات الاستيطان مخاوف بشأن فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتواجه أوروبا اختبارًا مزدوجًا: انتظار ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وتحديد ما إذا كانت ستكتفي بالضغط الدبلوماسي أم ستتجه إلى خطوات اقتصادية أوسع. وفي المقابل، لا يعني تشكيل حكومة جديدة بالضرورة حدوث تحول في السياسات الإسرائيلية، ما يجعل مستقبل العلاقات مرهونًا بمواقف القيادة المقبلة وقدرة الأوروبيين على تجاوز انقساماتهم.