أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، أهمية وضع خطط مستقبلية لتطوير المنظومة الصحية والاستعداد لما بعد عام 2030، بما يدعم تحقيق رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى ضرورة دراسة البنية التحتية والأكواد العالمية للمستشفيات واحتياجات القطاع الصحي حتى عام 2050.
وأوضح حسام صلاح أن فريقًا متخصصًا درس الاحتياجات الصحية على مدار 24 شهرًا، في إطار العمل على تطوير المنظومة بشكل متكامل، لافتًا إلى أن الدراسة تتناول احتياجات المواطن المصري في مجال الصحة، والأمراض الأكثر شيوعًا، والتغيرات المتوقعة في أولويات الرعاية الصحية خلال السنوات المقبلة.
وصلنا إلى 206 وحدات للسكتة الدماغية في 27 محافظة
وأكد عميد كلية طب قصر العيني، خلال كلمته في فعالية نظمتها الكلية بمناسبة اليوم العالمي للسكتة الدماغية، أن عدد وحدات السكتة الدماغية شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الماضية، إذ بلغ 10 وحدات عام 2015، ثم ارتفع إلى 95 وحدة عام 2021، وصولًا إلى 206 وحدات حاليًا تغطي 27 محافظة على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن إنشاء الشبكة القومية للسكتة الدماغية، بقرار من وزير الصحة والسكان، أسهم في دعم التوسع في الوحدات وتطوير منظومة التعامل مع المرض، من خلال تشكيل لجان لدراسة مستقبل المرض والاحتياجات الصحية، وأخرى للتوعية، إلى جانب إعداد استراتيجية متكاملة للسكتة الدماغية ووضع بروتوكولات علاجية ومراجعتها.
وأشار إلى أن جهود الشبكة امتدت إلى تدريب الأطباء وأطباء الأشعة والمسعفين وأطقم التمريض، من خلال محتوى تدريبي موحد، فضلًا عن إعداد كتيب إرشادي للمساعدة في تجهيز وحدات السكتة الدماغية وتدشينها.
خطة للتوسع في وحدات السكتة الدماغية
وأوضح حسام صلاح أنه جرى التنسيق بين لجان الشبكة ووكلاء وزارة الصحة في المحافظات وأساتذة الجامعات بأقسام المخ والأعصاب، بهدف متابعة احتياجات كل محافظة والتعامل مع المشكلات والمعوقات التي تواجه تقديم الخدمة.
وأضاف أن الشبكة تستهدف الوصول إلى 440 وحدة للسكتة الدماغية في مصر، مع المتابعة الدورية لأداء المحافظات، وتعزيز جهود علاج المرض والوقاية منه، وضمان وصول الخدمات الصحية إلى المواطنين الأكثر احتياجًا.
وشدد على أن مسؤولية تطوير الخدمات الصحية ومكافحة الأمراض تقع على عاتق مختلف الأطراف، بما يشمل الجامعات ووزارة الصحة والقطاع الخاص، مؤكدًا أهمية وضع خطط واضحة ورؤى مستقبلية بالتعاون مع القيادات التنفيذية لتخفيف أعباء المرض عن المواطنين.