قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، عن التحركات التي يدرسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتأمين تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي عقب انتخابات الكنيست، وذلك بحسب ما ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، وأشارت إلى أنه يخطط لتفكيك معسكر منافسه غادي آيزنكوت، ومحاولة ضم نفتالي بينيت إلى معسكره.
ووفقًا للقناة الـ 12 الإسرائيلية، تشمل حسابات نتنياهو العمل على تقويض فرص آيزنكوت في تشكيل الحكومة، من خلال استهداف شرعية الاعتماد على دعم العرب، إلى جانب الاستعداد لخيار إجراء انتخابات جديدة إذا لم تنجح مساعيه الحالية لتشكيل ائتلاف حكومي.
وأفادت القناة 12 بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج سيقرر، بعد أسبوع من انتهاء جولة توصيات الأحزاب، تكليف المرشح الذي يرى أنه يمتلك فرصًا أفضل لتشكيل الحكومة.
ويأتي ذلك في وقت لا تحسم فيه النتائج الانتخابية وحدها هوية رئيس الحكومة المقبلة، إذ تكتسب توصيات الكتل والأحزاب ومواقفها من التحالفات المحتملة أهمية في تحديد المرشح القادر على تأمين أغلبية برلمانية.
وبموجب النظام الإسرائيلي، يتمتع الرئيس بسلطة تقديرية في اختيار المرشح الذي يكلفه بمحاولة تشكيل الحكومة، ولا يكون ملزمًا بتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، أو رئيس الكتلة الأكبر تلقائيًا، بل ينظر إلى فرص المرشحين في تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.