تحل اليوم، 28 أكتوبر، ذكرى رحيل الأديب والمفكر الكبير طه حسين، عميد الأدب العربي، وأحد أبرز رواد التنوير في مصر والعالم العربي، وُلد طه حسين في محافظة المنيا عام 1889، ورغم فقدانه البصر في طفولته، استطاع أن يصنع مسيرة استثنائية في الأدب والفكر، ليصبح أحد أبرز المجددين في الثقافة العربية الحديثة.
وترك طه حسين للمكتبة العربية مجموعة من المؤلفات الخالدة، من بينها «الأيام»، و«دعاء الكروان»، و«حديث الأربعاء»، و«في الشعر الجاهلي»، و«مستقبل الثقافة في مصر». كما تولى عددًا من المناصب الثقافية والأكاديمية البارزة، من بينها عمادة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول، ورئاسة جامعة الإسكندرية، ووزارة المعارف، ودافع عن حق المصريين في التعليم، مؤمنًا بأن التعليم أساس نهضة المجتمع وتقدمه.
ورحل طه حسين في 28 أكتوبر 1973، عن عمر ناهز 83 عامًا، تاركًا إرثًا أدبيًا وفكريًا تجاوز حدود عصره، وأسهم في تشكيل ملامح النهضة الثقافية الحديثة، ليظل رمزًا للتنوير وحرية الفكر، وأحد أبرز الشخصيات التي أثرت في وجدان الثقافة المصرية والعربية.
ويحتفي كاريكاتير الفنان أحمد خلف بذكرى رحيل عميد الأدب العربي، في تحية فنية لمسيرة استثنائية أثرت المكتبة العربية، وتركت بصمة خالدة في تاريخ الفكر والأدب.