باحث لإكسترا نيوز: الإخوان يستهدفون وعي الشباب عبر الشائعات والمنصات الرقمية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 04:00 ص
باحث لإكسترا نيوز: الإخوان يستهدفون وعي الشباب عبر الشائعات والمنصات الرقمية جماعة الإخوان الإرهابية

كتب الأمير نصرى

حذر هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، من تصاعد استخدام المنصات الرقمية في نشر الشائعات والمعلومات المجتزأة، مشيرًا إلى أن استهداف الشباب والتأثير على وعيهم يمثلان أحد محاور الدعاية التي تنسب إلى جماعة الإخوان، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والإقليمية وتطورات القضية الفلسطينية.

وأوضح النجار، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن أساليب التأثير لم تعد تقتصر على التنظيمات والروابط الاجتماعية والدعوية، بل امتدت إلى شبكات رقمية عابرة للحدود، تعتمد على المحتوى القصير والحسابات التي قد تخفي هويتها أو أهدافها الحقيقية.

 

المنصات الرقمية ساحة للتأثير على الرأي العام

وأشار الباحث إلى أن بعض الحملات الإعلامية تستغل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والقضايا الإقليمية لتوجيه النقاش العام، مؤكدًا أهمية التحقق من مصادر المعلومات وفحص سياقها قبل تداولها.

وأضاف أن القضية الفلسطينية وتطورات قطاع غزة تمثلان محورًا رئيسيًا في جانب من الخطاب المتداول على المنصات، لافتًا إلى ضرورة التمييز بين التناول الموضوعي للأحداث وتوظيفها في حملات دعائية تستهدف التأثير على الرأي العام المصري والعربي.

 

استهداف الأجيال الجديدة عبر المعلومات المجتزأة

وأوضح النجار أن الشباب الذين لم يعاصروا أحداث عامي 2011 و2013 قد يتعرفون على تلك المرحلة من خلال مقاطع مختصرة أو روايات لا تعرض السياق التاريخي كاملًا، ما يجعل توثيق الوقائع ومقارنة المصادر أمرًا ضروريًا لتكوين فهم متوازن للأحداث.

وأكد أن مواجهة المعلومات المضللة لا ينبغي أن تعتمد على مطالبة الشباب بتبني رواية جاهزة، بل على تمكينهم من فحص الأدلة، وفهم تسلسل الأحداث، والتمييز بين المعارضة السياسية المشروعة ومحاولات استغلال الغضب لتحقيق مصالح تنظيمية أو سياسية.

ولفت الباحث إلى أن بعض الرسائل الدعائية قد تُقدَّم في صورة محتوى اجتماعي أو ثقافي أو ترفيهي، قبل الانتقال تدريجيًا إلى رسائل سياسية، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي الإعلامي والرقمي لدى المستخدمين.

وشدد على أهمية الاستناد إلى الوثائق والمصادر الموثوقة والدراسات البحثية عند تناول الأحداث التاريخية والسياسية، بدلًا من الاعتماد على المقاطع المتداولة أو الاستنتاجات غير المدعومة بالأدلة.

واختتم النجار بالتأكيد على أن مواجهة التضليل تتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الشباب، وإتاحة معلومات دقيقة ومتكاملة تساعدهم على تقييم الأحداث وفهم سياقاتها، بما يدعم قدرتهم على مقاومة الاستقطاب والتأثير الدعائي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة