جاءت ساعات الصباح الباكر بتحول كبير فى مسار الانتخابات الإسرائيلية، وذلك بعد تقدم كتلة نتنياهو اليمينية لتحصل على 59 مقعد بعد فرز ثلث الأصوات الانتخابية، وتقرير يكشف كلفة الحرب الأمريكية على إيران، والرئيس الروسى فلاديمير بوتين يثمن القمة التى تستضيفها بلاده مع دول أفريقية.
يديعوت أحرونوت: معسكر نتنياهو يقفز إلى 59 مقعداً بعد فرز ثلث الأصوات
أحدثت نتائج فرز نحو ثلث أصوات الناخبين في انتخابات الكنيست الـ26 تحولاً كبيراً لصالح معسكر اليمين؛ حيث كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن قفزة كبرى لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوصوله إلى 59 مقعداً، ليصبح على بُعد مقعدين فقط من الرقم السحري (61 مقعداً) اللازم لتشكيل الحكومة، في حين تراجع معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت إلى 46 مقعداً، وحصدت الأحزاب العربية مجتمعة 15 مقعداً.
ووفقاً للبيانات التفصيلية الصادرة عن الصحيفة بعد فرز ثلث الصناديق، جاء توزيع مقاعد الأحزاب داخل الكنيست على النحو التالي:
• حزب الليكود (بقيادة نتنياهو): 29 مقعداً.
• حزب "يشار" (بزعامة غادي آيزنكوت): 20 مقعداً.
• القائمة المشتركة: 11 مقعداً.
• حزب "معاً": 11 مقعداً.
• حزب "يهدوت هتوراه": 9 مقاعد.
• حزب "إسرائيل بيتنا" (بزعامة أفيغدور ليبرمان): 8 مقاعد.
• أحزاب "القوة اليهودية" (بن غفير)، "الديمقراطيين"، "شاس"، و"الصهيونية الدينية" (سموتريتش): 7 مقاعد لكل منها.
• القائمة العربية الموحدة: 4 مقاعد.
وتضع هذه النتائج الرسمية المحدثة بنيامين نتنياهو في تموضع سياسي قوي للغاية؛ حيث يمنحه الوصول إلى 59 مقعداً (بالتحالف مع يهدوت هتوراه، وشاس، واليمين المتشدد لسموتريتش وبن غفير) أريحية كبيرة في بدء مفاوضات الائتلاف، مما يقلص من فرص "الشلل السياسي" أو خيار إعادة الانتخابات الذي حذر منه آيزنكوت مراراً.
وفي المقابل، تضيق الخيارات أمام معسكر آيزنكوت وليبرمان اللذين حاولا الإطاحة بنتنياهو عبر الترويج لخطاب "التغيير" والمطالبة بفتح تحقيقات قضائية ضده.

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو
ايزنكوت
تقرير: كلفة العمليات العسكرية الأمريكية في إيران تتجاوز 47 مليار دولار
تجاوزت تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية في الحرب مع إيران 47 مليار دولار حتى الآن، بزيادة تفوق 25% عن تقديرات وزارة الحرب في يوليو الماضي، وفق بيانات لـ"البنتاجون" اطلعت عليها وكالة "رويترز".
وأفادت الوكالة بأن الجزء الأكبر من التكاليف التشغيلية للحرب شمل أكثر من 29 مليار دولار لتعويض الذخائر المستخدمة، وأكثر من 6 مليارات دولار لاستبدال المعدات العسكرية.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الأرقام تشمل تقديرات تكلفة إصلاح الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث قال في يوليو الماضي إن تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار، مطالباً بتمويل إضافي للحرب آنذاك.
وأقر مجلس النواب الأمريكي، في أواخر يوليو، قراراً للميزانية يمهد لتخصيص نحو 73 مليار دولار لتمويل الحرب وأغراض أخرى، على ألا يذهب المبلغ بالكامل إلى وزارة الحرب.
واستنفدت الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من مخزونها من صواريخ الاعتراض المتطورة للدفاع الجوي، إذ استخدمت ذخائر متقدمة للدفاع عن إسرائيل أكثر مما استخدمته القوات الإسرائيلية نفسها ضد إيران، وفق ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تستخدم ذخائر أقل تكلفة بكثير، ما أسهم في تفاوت تكاليف الحرب بين الطرفين.
وبدأت الحرب التي تقترب من شهرها الثامن، في 28 فبراير بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك استهدف مواقع إيرانية، فيما ردت طهران باستهداف دول عربية وخليجية.

مضيق هرمز
بوتين: القمم الروسية الأفريقية ساهمت في تطوير العلاقات بين موسكو والقارة
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: القمم الروسية الأفريقية ساهمت في تطوير العلاقات بين موسكو والقارة الأفريقية.
من جانبها علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا تتضامن مع الدول الأفريقية في سعيها إلى إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدالة، وتعزيز مكانة القارة باعتبارها مركزاً مستقلاً ومؤثراً في التنمية العالمية، مشددة على أن العلاقات الروسية الأفريقية تقوم على مبادئ المساواة في السيادة والاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء زاخاروفا مع رؤساء المؤسسات الإعلامية والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الإفريقية، في إطار البرنامج العملي للمنتدى الإعلامي "روسيا – إفريقيا"، الذي عُقد في موسكو، اليوم الثلاثاء، حيث ناقش المشاركون مكانة القارة الإفريقية في النظام الدولي الجديد، وآفاق تطوير التعاون "الروسي الإفريقي" في المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية ،حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنك".
وأشارت زاخاروفا إلى أن مفهوم السياسة الخارجية الروسية المحدّث، المعتمد عام 2023، ينص على دعم تطلعات الدول الإفريقية إلى إقامة نظام عالمي أكثر عدالة وتعددية، والعمل على الحد من التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية التي قالت إنها تتفاقم نتيجة السياسات الاستعمارية الجديدة التي تنتهجها بعض الدول المتقدمة تجاه القارة.
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين