قالت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن الانتخابات الإسرائيلية تشهد حراكًا انتخابيًا وإقبالًا ملحوظًا على صناديق الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، من الشمال إلى الوسط والجنوب، وسط نشاط دعائي مكثف للأحزاب المتنافسة.
16% نسبة التصويت خلال الساعات الأولى
وأوضحت أبو شمسية أن لجنة الانتخابات الإسرائيلية أعلنت، قبل نحو ساعة من مداخلتها، وصول نسبة التصويت إلى 16%، بعد مرور ثلاث ساعات على بدء الاقتراع، مشيرة إلى أن هذه النسبة تُعد الأعلى منذ عام 1981، وفقًا للأرقام التي أعلنتها اللجنة.
وأضافت أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في السابعة صباحًا أمام أكثر من 7.3 مليون شخص ممن يحق لهم التصويت داخل إسرائيل، إلى جانب نحو 800 ألف إسرائيلي موجودين في الخارج، وهي أعداد تحظى باهتمام الأحزاب المتنافسة في محاولة لاستقطاب الناخبين.
حملات انتخابية مكثفة أمام مراكز الاقتراع
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى انتشار محطات الدعاية الانتخابية أمام مراكز الاقتراع، ومن بينها حملات حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، وحزب «يش عتيد» المعارض، في محاولة للتأثير في خيارات الناخبين وحشد الدعم خلال الساعات الأولى من التصويت.
ولفتت إلى أن عددًا من أعضاء الكنيست والوزراء ورؤساء الأحزاب توجهوا للإدلاء بأصواتهم، في إطار التحركات الانتخابية التي تشهدها مختلف المناطق الإسرائيلية.
وأضافت أبو شمسية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير توجه إلى أحد مراكز الاقتراع في مستوطنة بالخليل، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس اهتمام اليمين المتطرف باستقطاب المستوطنين في الضفة الغربية، في ظل مواقف هذا التيار الداعمة للاستيطان وتوسيع انتشار السلاح.
الدعاية الانتخابية تربط بين اليمين وقيام الدولة الفلسطينية
وأوضحت أن بعض المواد الدعائية لحزب الليكود تطرح المنافسة الانتخابية في إطار المفاضلة بين استمرار حكم اليمين وإقامة دولة فلسطينية، في حين تنشط حملات الأحزاب المنافسة أمام مداخل مراكز الاقتراع لاستقطاب الناخبين.
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أنه كان من المتوقع أن يتوجه بنيامين نتنياهو وزوجته سارة إلى أحد مراكز الاقتراع جنوب غربي القدس المحتلة للإدلاء بصوتيهما، في ظل متابعة واسعة لتحركات قيادات الأحزاب خلال يوم التصويت.