أعلن قصر الأمير في موناكو وفاة أنطوان دو ماسي، أحد أقارب الأمير ألبرت الثاني، عن عمر ناهز 29 عاماً، يوم الاثنين 26 أكتوبر، فيما أعرب الأمير وزوجته الأميرة شارلين عن حزنهما لرحيله، مقدّمين تعازيهما إلى عائلته والمقربين منه.
وذكر موقع "موناكو لايف" أن الراحل هو نجل كريستيان دو ماسي، ابن عم الأمير ألبرت الثاني، وحفيد الأميرة أنطوانيت، الشقيقة الكبرى للأمير رينييه الثالث، وعمّة الحاكم الحالي للإمارة.
وأكد قصر الأمير في بيان أن الأمير ألبرت الثاني والأميرة شارلين تلقيا نبأ الوفاة بحزن، مشيرين إلى أنهما يتشاركان ألم عائلته وأحبائه في هذا الوقت الصعب.

الحزن يخيم على الأسرة الحاكمة في موناكو
وكان أنطوان دو ماسي شغوفاً برياضة التنس، التي ترتبط بتاريخ عائلته في الإمارة. وبدأ ممارسة اللعبة في سن مبكرة، إذ ذكر في مقابلة مع مجلة L’Uomo Vogue عام 2012 أن والده عرّفه إلى التنس عندما كان في الثالثة من عمره.
وانتقل لاحقاً من موناكو إلى ولاية فلوريدا الأميركية لمتابعة تدريبات مكثفة بالتوازي مع دراسته، معبّراً عن إعجابه بالنجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وطموحه إلى تمثيل موناكو في الألعاب الأولمبية.
وتعود صلة العائلة بالتنس إلى جده ألكسندر أثيناس نوغيس، الذي مارس اللعبة، كما تولّت عمته إليزابيث آن دو ماسي إدارة نادي مونت كارلو الريفي واتحاد موناكو للتنس حتى وفاتها عام 2020. وتشغل ابنتها ميلاني أنطوانيت دو ماسي حالياً مناصب قيادية في هذه المؤسسات، بما فيها بطولة رولكس مونت كارلو للأساتذة.
ظروف وفاة غامضة
وبحسب صحيفة "موناكو ماتان"، عُثر على جثة أنطوان يوم الأحد في حديقة خلف فيلا سوبر، بالقرب من جادة لارڤوتو، بعدما أثار غيابه عن غداء عائلي قلق أحد أقاربه، الذي أبلغ الشرطة.
وأكد المدعي العام في موناكو، ستيفان تيبو، فتح تحقيق لكشف ملابسات الوفاة. كما أوقفت الشرطة أحد سكان موناكو يوم الاثنين بعد ظهوره مع الراحل في تسجيلات كاميرات المراقبة، لكن المدعي العام أوضح أن تحديد دوره لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن احتمال الوفاة العرضية لم يُستبعد، فيما لا يزال سبب الوفاة مجهولاً.