استضافت الكاتبة الصحفية دينا عبد العليم، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة اليوم السابع، في حلقة جديدة من بودكاست "بالعند في التريند"، الدكتورة نيفين حسني استشاري علم النفس الرقمي؛ حيث تحدثت عن سر الانجذاب الجماهيري الواسع لمسلسلات الذكاء الاصطناعي الخيالية رغم افتقارها للواقعية.
طبيعة الفضول البشري والانجذاب للغرابة
أوضحت الدكتورة نيفين حسني أن النفس البشرية تميل بطبيعتها إلى استكشاف الأشياء الغريبة وغير المألوفة، وهي التي تجذب الانتباه الفوري لمجرد غرابتها واختلافها عن المعتاد، حتى وإن كانت مشاهد خيالية لشخصيات وعوالم غير حقيقية تفتقر للواقعية تمامًا.
ظاهرة "الوادي الغريب" والخوف الرقمي
أشارت إلى أنه مع استمرار المشاهدة الطويلة، يتحول الانتباه تدريجيًا إلى ما يُعرف علميًا بمصطلح "الوادي الغريب" (Uncanny Valley)؛ حيث يبدأ المشاهد في الشعور بحالة من الغربة وعدم الارتياح لرؤية أشكال وروبوتات شبيهة بالبشر ولكنها غير طبيعية، مما قد يخلق شعوراً بالخوف الداخلي أو الرغبة في التراجع.
حدود التكنولوجيا في الدراما الرمضانية
لفتت الانتباه إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مقبولًا و ناجحًا يظل في حدود محددة، مثل تصميم المقدمات والنهايات أو إرجاع الشخصيات الفنية لأزمنة سابقة دراميًا ، لكن الاعتماد الكلي يمثل تجاوزًا يفقد العمل توازنه الحقيقي.
دور الوعي والإدراك في المتابعة الرقمية
اختتمت بالتأكيد على أهمية تحكيم العقل والمشاهدة بهدف المعرفة لتمييز ما هو حقيقي عما هو زائف، مشددة على ضرورة الحفاظ على الوعي والإدراك الرقمي وعدم الانسياق الأعمى خلف هذه المحتويات المضللة.