الصحف العالمية اليوم: ترامب يضع خطة لتأمين حكم نتنياهو حال خسارته الانتخابات.. تضخم أسعار السلع فى متاجر بريطانيا يصل لأعلى مستوى منذ عامين.. وأسعار الغاز فى أوروبا تنفجر فوق 97 يورو لأول مرة منذ 2022

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 01:52 م
الصحف العالمية اليوم: ترامب يضع خطة لتأمين حكم نتنياهو حال خسارته الانتخابات..  تضخم أسعار السلع فى متاجر بريطانيا يصل لأعلى مستوى منذ عامين.. وأسعار الغاز فى أوروبا تنفجر فوق 97 يورو لأول مرة منذ 2022 دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - فاطمة شوقى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها وضع ترامب خطة لتأمين حكم نتنياهو حال خسارته الانتخابات وتضخم أسعار السلع فى متاجر بريطانيا يصل لأعلى مستوى منذ عامين.

الصحف الأمريكية
«واشنطن بوست» تكشف خطة ترامب لتأمين حكم نتنياهو حال خسارته الانتخابات

تقول صحيفة واشنطن بوست ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يحل في المرتبة الثانية خلف رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت في انتخابات اسرائيل، لكنه قد يعود مع ذلك إلى رئاسة حكومة وحدة تجمعه بمنافسه الذي تعهد بإزاحته من السلطة.

وفقا للتقرير، هناك انقسام سياسي حاد قد يحول دون حصول أي من المعسكرين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة ما يثير جدلاً واسعاً، لكنه مطروح للنقاش في إسرائيل وإدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الكتلتين اللتين يقودهما نتنياهو وآيزنكوت لن تتمكنا من حصد المقاعد البرلمانية الـ61 اللازمة لتشكيل حكومة تحظى بالأغلبية، وبالنسبة إلى آيزنكوت وكثير من مؤيديه، يصعب تقبّل فكرة منح نتنياهو فرصة للبقاء في السلطة، حتى لو كان ذلك بموجب اتفاق يتناوب بموجبه الاثنان على رئاسة الحكومة

ترامب يعلن دعمه المطلق لنتنياهو

خلال الفترة التي سبقت الانتخابات، وجه آيزنكوت والكتلة التي يقودها انتقادات حادة إلى نتنياهو على خلفية الإخفاقات الأمنية المرتبطة بـ 7 أكتوبر وعدم إنهاء الحربين في قطاع غزة ولبنان كما أدانوا تحالفات نتنياهو مع سياسيين من اليمين المتطرف، أسهموا في تأجيج العنف في الضفة الغربية، ومع الأحزاب اليهودية المتشددة المعارضة لتجنيد الحريديم.

في المقابل، يدفع معسكر نتنياهو نحو تشكيل حكومة وحدة، الامر الذي يدعمه ترامب.

وحث ترامب الإسرائيليين على التصويت لنتنياهو، ووصفه في منشور على تروث سوشيال بأنه "رئيس وزراء محارب عظيم وشريك من أجل السلام في مواجهة إيران"، كما ضغط على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج للعفو عن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد.

اشارت واشنطن بوست الى ان تصريحات ترامب تمثل تدخلا غير مسبوق من رئيس امريكي في الشئون السياسية الإسرائيلية، في وقت تُظهر فيه معظم استطلاعات الرأي أن الناخبين يفضلون آيزنكوت على نتنياهو لتولي الحكومة المقبلة.

نتنياهو يتعهد بالتخلي عن بن غفير حال فوزه في الانتخابات

وكشفت مصادر للصحيفة ان نتنياهو تعهد لمسئولين في أمريكا وأوروبا في اتصالات خاصة انه قد يتخلى عن شركائه من اليمين المتطرف في الائتلاف الحاكم، ومن بينهم إيتمار بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، إذا تحالف مع آيزنكوت في الحكومة المقبلة، بما يتيح لهما تشكيل ائتلاف أكثر اعتدالاً، مشيرا الى انه الشريك الإسرائيلي الأفضل للمساعدة في استئناف الحرب ضد إيران.

وأضاف أحد المصادر المطلعة أن ممثلين عن ترامب ناقشوا سراً مع إسرائيليين، خلال الأسابيع الأخيرة، احتمال تشكيل حكومة وحدة، حتى في الوقت الذي كان فيه آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في استطلاعات الرأي.

وقال مصدر ثان من حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو: أظهر آيزنكوت أنه يفتقر إلى الصلابة والعزيمة اللتين يتمتع بهما نتنياهو، وأعتقد أن ترامب يدرك ذلك. ما يريده ترامب هو حكومة إسرائيلية مستقرة وموثوقة يمكن تشكيلها في أسرع وقت ممكن بعد الانتخابات

ومع ذلك، لا تزال إدارة ترامب منقسمة بشأن فكرة تشكيل حكومة وحدة، وأوضح التقرير ان البعض في الولايات المتحدة يتفقون مع طرح نتنياهو بأنه سيكون أكثر اعتدالاً في غياب تأثير بن غفير، بينما لا يثق به آخرون بشدة، مستشهدين بسجله في التخلي عن حلفائه للبقاء في السلطة.

وفي حال رفض آيزنكوت التحالف مع نتنياهو، فقد يسعى الأخير إلى استغلال الجمود السياسي للبقاء في منصبه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، ثم العمل على الدفع نحو انتخابات جديدة.

بعد أن شبهه بـ صدام حسين.. ترامب يرد على باراك أوباما.. ماذا قال؟
 


اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلفه الأسبق باراك أوباما بانه لم يعتني بالبيت الأبيض كما ينبغي، ردا على تصريحات الرئيس الأسبق الذي شبه خلالها لمسات ترامب المعمارية على مقر الرئاسة الأمريكي بفرع من سلسلة مطاعم شهيرة.

قال ترامب للصحفيين قبل مغادرته في رحلة انتخابية إلى ولاية ميسيسيبي: ما قاله باراك أوباما يُظهر بوضوح سبب انه كان رئيسًا فاشلًا.. علينا أن نشرح ذلك لأوباما لأنه لا يفهمه، فهو ليس ذكيًا. إنه ليس ذكيًا على الإطلاق بسبب الطريقة التي أدار بها البلاد. لا يُدير البلاد بهذه الطريقة إلا شخص غبي

ترامب يتهم أوباما بتدمير البيت الأبيض طوال 8 سنوات

وقال ترامب أن أوباما سمح للبيت الأبيض بالتدهور خلال سنوات حكمه الثماني، وأضاف: إنه لا يلاحظ الأوساخ والقذارة التي لم تُنظف، والجدران التي لم تُنظف لسنوات. إنه لا يلاحظ الأماكن التي لم تدهن .. أمثال أوباما لا يرون ذلك. أنتم لا ترون الأوساخ، وهو لا يرى القذارة، ولا يرى الزخارف المكسورة على المبنى

ودافع ترامب عن أعمال التجديد التي قام بها - والتي شملت هدم الجناح الشرقي لبناء قاعة احتفالات، وترميم وإعادة طلاء أعمدة الرواق الشمالي للمقر، ورصف حديقة الورود، وتزيين المكتب البيضاوي بتركيبات جدارية ذهبية - باعتبارها ضرورية للصيانة الدورية.

وقال: اعتنيت بالبيت الأبيض، وأصلحته على يد أمهر الحرفيين في العالم. علينا أن نشرح لأوباما أن البيت الأبيض رمز لأمريكا، ويجب صيانته على النحو الأمثل

باراك أوباما: ترامب جعل البيت الأبيض مثل قصور صدام حسين

خلال حملته الانتخابية للديمقراطيين في أوهايو يوم السبت، قال أوباما لأنصاره إن ترامب "يجب أن يظهر على قناة HGTV" نظراً لتركيزه على قطاع البناء، وأضاف الرئيس الاسبق، الذي واجه انتقادات بسبب تصميم مكتبته ومتحفه بعد انتهاء ولايته الرئاسية في الجانب الجنوبي من شيكاغو: ترامب جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح مطعم فالذهب يغطي كل مكان، مشيرا الى ان قصور صدام حسين في العراق كانت فارهة مزينة بتجهيزات وديكورات ذهبية شهيرة.

ترامب : التفاوض مع إيران «مضيعة وقت» وفتحنا هرمز لأننا «ودودين»
 


وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف إطلاق النار مع إيران بأنه مضيعة للوقت، في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران حول إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية ميسيسيبي قال ترامب : لقد توصلنا إلى وقف إطلاق نار جزئي، وهو أمر لم أكن راضياً عنه قط.. اعتبرته مضيعة للوقت. لكن كما تعلمون، من الأفضل الاستماع إلى الخبراء

ترامب: سمحنا بمرور السفن في هرمز لأننا ودودين
وقال ترامب: لم تتمكن أي سفينة إيرانية من العبور منذ شهور طويلة، باستثناء فترة وقف إطلاق النار الجزئي، مضيفًا: سمحنا للسفن بالمرور، كما تعلمون، أردنا أن نكون ودودين، وأكد: لكنها كانت مضيعة للوقت من وجهة نظري

في ابريل، الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار في أبريل ما أدى إلى توقف الأعمال العدائية إلى حد كبير، قبل التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو بهدف التفاوض على اتفاق سلام دائم وانهار اتفاق يونيو بعد 21 يوماً مع استئناف الأعمال العدائية واستهداف كل طرف لمصالح الآخر في المنطقة.

ترامب ونتنياهو يستعدان لضرب ايران من جديد

وكشفت تقارير حديثة ان ترامب ونتنياهو يستعدان لشن ضربات محتملة جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في 3 نوفمبر وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة لن تستأنف الهجمات قبل الانتخابات.

وقال ترامب في تجمع انتخابي بولاية فلوريدا يوم الجمعة: قد نشن هجومًا عسكريًا آخر، أشبه بـالغضب الملحمي، في إشارة إلى الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي شُنّت ضد إيران أواخر فبراير.

ومن جانبها، أغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره عادةً خمس شحنات النفط العالمية. وردّت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، تضمنت المطالب الرئيسية لطهران وقف الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات، وإعادة الإعمار بعد الحرب، بينما كان أحد المطالب الرئيسية لواشنطن هو حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وانهار الاتفاق بعد أسابيع، إثر إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الإيرانية هاجمت سفينة ترفع علم قبرص وأكد المسئولون الإيرانيون أن المضيق سيظل مغلقاً حتى يتم تلبية جميع مطالب طهران.

الصحف البريطانية

تضخم أسعار السلع فى متاجر بريطانيا يصل لأعلى مستوى منذ عامين .. ما القصة؟



كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن ارتفاع تضخم أسعار السلع في المتاجر بالمملكة المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ عامين ونصف، مع تزايد الضغوط على تجار التجزئة لنقل الارتفاعات في تكاليف الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام إلى المستهلكين، بعد فترة حاولت خلالها المتاجر امتصاص جانب كبير من هذه الأعباء.
ووفقًا لبيانات اتحاد التجزئة البريطاني، ارتفع معدل تضخم أسعار السلع في المتاجر إلى 2.1% على أساس سنوي خلال أكتوبر، مقارنة بـ1.4% في سبتمبر، في مؤشر على تصاعد الضغوط السعرية التي تواجه الأسر البريطانية مع استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة وتكاليف الإنتاج.
اتحاد التجزئة البريطاني: السد بدأ ينهار أمام موجة التكاليف
ونقلت «الجارديان» عن هيلين ديكنسون، الرئيسة التنفيذية لاتحاد التجزئة البريطاني، قولها إن «السد بدأ ينهار أمام موجة هائلة من التكاليف التي تحملها تجار التجزئة على مدى العامين الماضيين».
وأوضحت ديكنسون أن المتاجر حاولت الحد من تأثير ارتفاع التكاليف على المستهلكين، من خلال تقديم خصومات وعروض ترويجية لجذب المتسوقين، إلا أن استمرار الضغوط بات يجعل احتواء الزيادات في أسعار المنتجات أكثر صعوبة.
وأضافت أن المتاجر الكبرى لم تعد قادرة على منع ارتفاع أسعار السلع المعبأة والمغلفة المعروضة على أرففها، رغم العروض التي قدمتها لجذب المستهلكين قبل احتفالات «الهالوين».
أسعار الغذاء والسلع غير الغذائية تواصل الارتفاع
وأظهرت بيانات اتحاد التجزئة البريطاني ارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية إلى 2.9% على أساس سنوي في أكتوبر، مقارنة بـ2.5% خلال سبتمبر، بعد أن ظل التضخم الغذائي منخفضًا نسبيًا على مدى العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، ارتفع تضخم أسعار السلع غير الغذائية، التي تشمل الملابس والأحذية، إلى 1.7% في أكتوبر، مقابل 0.8% في سبتمبر، أي أكثر من ضعف مستواه خلال شهر واحد.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق الضغوط السعرية داخل المتاجر البريطانية، بما يزيد الأعباء على المستهلكين، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود التي تخصص جزءًا كبيرًا من ميزانياتها لتغطية احتياجاتها الأساسية.

ارتفاع أسعار النفط والغاز يزيد الضغوط التضخمية

وأرجعت الصحيفة جانبًا من الضغوط المتزايدة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام، في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، وصل سعر خام برنت إلى 117 دولارًا للبرميل خلال الأيام الأخيرة، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 70 دولارًا في الأشهر التي سبقت اندلاع الصراع في فبراير، كما شهدت أسعار الغاز ارتفاعًا ملحوظًا.
وتزامنت هذه التطورات مع ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.5% خلال الشهر الماضي، وفقًا للأرقام المشار إليها في التقرير.
وكان تجار التجزئة قد تحملوا الجزء الأكبر من الزيادة في تكاليف المواد الخام خلال الفترة الماضية، استجابة لضعف الطلب وتراجع ثقة المستهلكين، إلا أن استمرار ارتفاع التكاليف يزيد صعوبة مواصلة هذه السياسة دون تعديل أسعار البيع.
ضغوط على الحكومة البريطانية قبل إعلان الميزانية
ويأتي ارتفاع تضخم أسعار المتاجر في توقيت حساس بالنسبة للحكومة البريطانية، قبيل إعلان وزير الخزانة جون هيلي الميزانية الأولى له يوم الأربعاء، وسط مخاوف من استمرار أزمة تكاليف المعيشة وتأثيرها على الأسر.
ومن المتوقع أن يواجه الوزير ضغوطًا من نواب حزبه الذين يعربون عن قلقهم من تأثير ارتفاع الأسعار على الناخبين في دوائرهم الانتخابية، لا سيما الفئات الأكثر تأثرًا بزيادة تكاليف الغذاء والطاقة والنقل.
كما تثير التطورات السعرية تساؤلات بشأن مسار السياسة النقدية، إذ يتوقع التقرير أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة من 3.75% إلى 4% خلال الأسبوع المقبل، مع احتمال أن تدفع الضغوط التضخمية المستمرة بعض أعضاء لجنة السياسة النقدية إلى تأييد زيادات أخرى في ديسمبر أو مطلع العام الجديد.
الأسر محدودة الدخل الأكثر تأثرًا بارتفاع تكاليف المعيشة
وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على التأثير غير المتكافئ لارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر البريطانية، مستشهدًا بدراسة لروث باتريك، أستاذة السياسة الاجتماعية والعامة بجامعة جلاسكو.
وتشير الدراسة إلى أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل يفرض أعباء خاصة على الأسر التي تضطر إلى نقل أطفالها ذوي الإعاقة من وإلى المدارس والمواعيد الطبية، فضلًا عن العمال الذين يعتمدون على السيارات في التنقل اليومي إلى أماكن العمل.
وتعكس هذه الضغوط، إلى جانب ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية، التحديات التي تواجه الأسر البريطانية في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما يواجه تجار التجزئة صعوبة متزايدة في الموازنة بين احتواء الأسعار والحفاظ على هوامش أرباحهم.

لندن تحول أشهر شوارع التسوق إلى منطقة للمشاة قبل موسم الأعياد
 

بدأت العاصمة البريطانية لندن، اعتبارًا من 26 أكتوبر، تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تحويل جزء من شارع أكسفورد، أحد أشهر وجهات التسوق في العالم، إلى منطقة مخصصة للمشاة، بعد منع السيارات والحافلات والدراجات الهوائية من دخول مقطع يمتد لنحو كيلومتر واحد، في خطوة تستهدف تطوير الشارع وتعزيز جاذبيته التجارية والسياحية قبل موسم الأعياد.
ووفقًا لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، يشمل القرار الجزء الممتد بين شارعي أورتشارد وجريت بورتلاند، مع تحويل حركة المركبات إلى الطرق المحيطة، ضمن خطة أوسع لإعادة تطوير الشارع العريق وتحسين تجربة التسوق والتنقل فيه.
صادق خان: يوم تاريخي لشارع أكسفورد
ووصف عمدة لندن، صادق خان، بدء تنفيذ المشروع بأنه يوم تاريخي للعاصمة البريطانية وشارع أكسفورد، قائلًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «إنه يوم تاريخي بالنسبة للندن، ويوم تاريخي لشارع أكسفورد؛ إنها بداية حقبة جديدة».
ويستهدف المشروع استعادة مكانة شارع أكسفورد باعتباره إحدى أبرز وجهات التسوق العالمية، ومنافسة مناطق شهيرة مثل تايمز سكوير في نيويورك، والشانزليزيه في باريس، ولا رامبلا في برشلونة.
ويستقبل الشارع نحو نصف مليون زائر يوميًا، ويتوافد عليه المتسوقون لزيارة مجموعة من أشهر المتاجر والعلامات التجارية العالمية، من بينها سيلفريدجز وزارا وجون لويس.
أشجار وساحات عامة ضمن خطة التطوير
ولا يقتصر المشروع على إغلاق الشارع أمام حركة المرور، بل يشمل خططًا لتطوير المساحات العامة، تتضمن زراعة الأشجار، وتوفير أماكن للجلوس، وإنشاء ساحتين عامتين جديدتين، بما يجعل المنطقة أكثر ملاءمة للمشاة والزوار.
ومن المقرر استئناف أعمال التجديد خلال العام الجديد، بينما يعمل مسؤولو المدينة على مراجعة خطط التطوير وتنقيحها استنادًا إلى آراء الزوار.
وقال خان إن اقتراب عيد الميلاد يمثل فرصة لتشجيع المزيد من الأشخاص على زيارة المنطقة والتسوق والاستمتاع بالأجواء الجديدة التي يستهدف المشروع توفيرها.
لماذا اختارت لندن هذا التوقيت؟
على الرغم من أن فكرة تحويل شارع أكسفورد إلى منطقة للمشاة طُرحت منذ أكثر من عقد، فإن المشروع اكتسب زخمًا خلال العامين الماضيين، بعد إنشاء مكتب العمدة «مؤسسة تطوير شارع أكسفورد» للإشراف على تنفيذ الخطة.
وساعد تأسيس المؤسسة في دفع المشروع قدمًا رغم المخاوف التي أثارها بعض السكان المحليين بشأن احتمال انتقال الازدحام المروري إلى الشوارع والأحياء السكنية المجاورة نتيجة تحويل مسارات المركبات.
كما أظهرت مشاورات عامة أن إبعاد حركة المرور عن الشارع يمكن أن يسهم في جذب متاجر جديدة وزيادة أعداد الزوار، بما يعزز مكانته كوجهة تسوق عالمية.
خط إليزابيث يعزز سهولة الوصول
وجاءت الخطوة أيضًا في ظل تحسن شبكة النقل العام في لندن، خاصة بعد افتتاح خط إليزابيث، الذي يمر عبر قلب العاصمة ويضم محطة في منطقة شارع أكسفورد، ما يوفر وسيلة إضافية لوصول المتسوقين والزوار إلى المنطقة.
ويعكس المشروع توجهًا لإعادة تنظيم المساحات الحضرية في واحدة من أكثر مناطق لندن التجارية ازدحامًا، مع التركيز على تحسين تجربة المشاة وتعزيز النشاط التجاري والسياحي، بالتزامن مع موسم الأعياد الذي يشهد عادة إقبالًا كبيرًا على التسوق.

الصحف الإيطالية والإسبانية

أوروبا على حافة كارثة شتوية.. أسعار الغاز تنفجر فوق 97 يورو لأول مرة منذ 2022

تواجه أوروبا موجة جديدة من الضغوط على أسواق الطاقة، بعدما تجاوزت أسعار الغاز الطبيعي 97 يورو لكل ميجاوات/ساعة، للمرة الأولى منذ عام 2022، وسط مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الغاز مع اقتراب فصل الشتاء، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما يهدد بزيادة تكلفة تأمين احتياجات القارة من الطاقة.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن العقود الآجلة القياسية للغاز الأوروبى ارتفعت بنسبة وصلت إلى 3.5% ، مواصلة المكاسب التى حققتها خلال الأسبوع الماضى ، فى ظل تزايد القلق بشأن توافر الإمدادات العالمية وقدرة الأسواق على تلبية الطلب المتوقع خلال الشهر المقبلة.

انخفاض درجات الحرارة يشعل الطلب على الغاز في أوروبا

تأتي هذه القفزة بالتزامن مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة في مناطق مختلفة من القارة الأوروبية خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الغاز لأغراض التدفئة، ويضاعف الضغوط على الأسواق في وقت تستعد فيه الدول الأوروبية لموسم الشتاء.

وتخشى الأسواق من أن يؤدي نقص الغاز في الأسواق العالمية إلى اشتداد المنافسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز الطبيعي المسال، خاصة مع ارتفاع الاحتياجات الموسمية للطاقة. وقد تضطر الدول المستوردة إلى دفع أسعار أعلى لتأمين الكميات اللازمة، في ظل محدودية الإمدادات المتاحة واشتداد المنافسة بين المشترين.

توترات الشرق الأوسط تهدد أمن الطاقة الأوروبي

وتزيد التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، والهجمات والاضطرابات في منطقة الخليج العربي، من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل إمدادات الطاقة، خاصة إذا استمرت المخاطر التي تهدد حركة نقل الوقود عبر الممرات البحرية الاستراتيجية.

وتضع هذه التطورات أمن الطاقة الأوروبي أمام اختبار جديد، في وقت تسعى فيه دول الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، وتنويع مصادر الاستيراد، وزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال.

كما تجعل المنافسة على الشحنات المتاحة الأسعار أكثر حساسية لأي تغيرات في العرض والطلب، وهو ما قد يرفع فاتورة واردات الطاقة الأوروبية إذا استمرت الضغوط الحالية.

ومع اقتراب الشتاء، تتزايد المخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار، خاصة إذا تزامن انخفاض درجات الحرارة مع تعطل الإمدادات أو تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما يضع الأسواق الأوروبية أمام مرحلة جديدة من التقلبات، ويعيد أزمة الطاقة إلى صدارة التحديات الاقتصادية للقارة.


 

أدوية أوروبا مهددة بالغلاء.. ضغوط شركات الدواء تتصاعد بفعل سياسة ترامب
 


تتصاعد الضغوط على أسعار الأدوية في أوروبا، مع سعي شركات الأدوية الكبرى إلى رفع الأسعار وإجراء تغييرات أوسع في سياسات التسعير، وسط تداعيات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لربط أسعار الأدوية في الولايات المتحدة بمستويات الأسعار في الدول المتقدمة، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تكلفة العلاج وإمكانية الحصول على الأدوية المبتكرة.
وأشارت صحيفة إيه بى سى الإسبانية إلى أن مبادرة ترامب المعروفة بمبدأ الدولة الأكثر تفضيلا ، قد تحقق وفورات أقل بكثير مما كان متوقعا
ووفقًا لتقرير نشره موقع «سويس إنفو» في 26 أكتوبر، فإن مبادرة ترامب، المعروفة بمبدأ «الدولة الأكثر تفضيلًا»، قد تحقق وفورات أقل بكثير مما كان متوقعًا، لكن تأثيرها امتد بالفعل إلى الأسواق الأوروبية، حيث تستخدم شركات الأدوية هذه السياسة للضغط من أجل زيادة الأسعار، بحجة أن انخفاض العائدات يهدد تمويل الأبحاث وتطوير علاجات جديدة.

شركات الأدوية تحذر من تأخر وصول العلاجات

وتقول شركات الأدوية إن خفض الأسعار الأمريكية إلى مستويات الدول الأخرى قد يدفعها إلى تأخير طرح الأدوية الجديدة أو الامتناع عن إطلاقها في بعض الأسواق، إذا لم ترتفع الأسعار بما يتناسب مع توقعاتها المالية.

وتواجه سويسرا، التي تضم شركات كبرى مثل روش ونوفارتس، معضلة بين الاستجابة لمطالب القطاع الدوائي والحفاظ على قدرة المرضى على الوصول إلى العلاجات الحديثة. وأظهر استطلاع لأعضاء اتحاد «إنترفارما» أن المخاوف المرتبطة بسياسة التسعير الأمريكية دفعت الشركات، بين يناير 2025 ويونيو 2026، إلى العدول عن تقديم 7 أدوية مبتكرة من أصل 22 دواءً جديدًا لإدراجها ضمن قائمة الأدوية التي يغطيها التأمين الصحي الإلزامي في سويسرا.

وفورات أمريكية أقل ومخاوف أوروبية متزايدة

وأشار التقرير إلى أن التقديرات المتعلقة بالوفورات التي قد تحققها السياسة الأمريكية تراجعت بصورة كبيرة، لتصل إلى 440 مليون دولار حتى عام 2032، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 11.9 مليار دولار، بعد استثناء فئات من الأدوية من بعض القواعد.
وفي المقابل، تضغط شركات الأدوية الأوروبية من أجل إصلاح سياسات التسعير، معتبرة أن انخفاض أسعار الأدوية وضعف حماية الملكية الفكرية وكثرة القيود التنظيمية تهدد قدرة أوروبا على المنافسة في الابتكار الدوائي.
وبين مطالب الشركات ومخاوف الحكومات من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، يظل المرضى أمام تحدٍ محتمل يتمثل في ارتفاع أسعار بعض العلاجات أو تأخر وصول الأدوية الجديدة، دون أن يعني ذلك أن زيادة الأسعار أصبحت قرارًا موحدًا في جميع الدول الأوروبية.
ميسي يدخل عالم النباتات.. زهرة نادرة في بيرو تحمل اسمه..ما القصة؟

فى مفاجأة تجمع بين عالم كرة القدم وأسرار الطبيعة ، دخل النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى عالم النباتات من بوابة جبال الأنديز فى بيرو ، بعدما أطلق اسم سالفا ميسى ، على نوع نادر من الزهور ينمو فى المنحدرات الصخرية بوسط بيرو ، تكريما لأحد أبرز نجوم كرة القدم فى العالم.
وأشارت صحيفة إيه بى سى الإسبانية إلى أن الزهرة تتميز بألوانها البيضاء والسماوية ، التى تذكر بألوان قميص منتخب الأرجنتين ، فى إشارة رمزية إلى البلد الذى ينتمى إليه ميسى ، والذى قاد إلى التتويج بكأس العالم 2022 ، ويمنح هذا التشابه بين ألوان النبات وألوان المنتخب الأرجنتينى الإكتشاف طابعا مميزا يجمع بين الطبيعة والرياضة.

زهرة نادرة تحمل اسم أسطورة كرة القدم
ويعكس إطلاق اسم ميسي على الزهرة الطريقة التي يمكن من خلالها تخليد الشخصيات الشهيرة في مجالات مختلفة، حتى خارج عالم الرياضة، إذ تُستخدم أسماء الشخصيات العامة أحيانًا في تسمية أنواع نباتية وحيوانية، سواء تقديرًا لإنجازاتها أو لجذب الاهتمام إلى اكتشافات علمية جديدة.
ولا تقتصر أهمية «سالفيا ميسي» على ارتباطها باسم قائد منتخب الأرجنتين، بل تمتد إلى البيئة الطبيعية التي تنمو فيها، حيث توجد في المناطق الصخرية بوسط بيرو، ضمن بيئة جبلية تتميز بتنوعها النباتي.

مفارقة تهدد مستقبل الزهرة النادرة
وتكمن المفارقة الأبرز في أن الزهرة التي تحمل اسم النجم الأرجنتيني مصنفة ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، ما يسلط الضوء على أهمية حماية النباتات النادرة والموائل الطبيعية التي تعتمد عليها في البقاء.

ويعيد هذا الاكتشاف الاهتمام بالتنوع البيولوجي في جبال الأنديز، التي تحتضن أنواعًا نباتية فريدة، بعضها لا ينمو إلا في نطاقات جغرافية محدودة، ما يجعل الحفاظ على بيئتها أمرًا ضروريًا لاستمرارها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة