كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية عن اتهامات بوقوع اعتداءات على أعضاء حزب «الجمهور الحريدي» داخل مراكز اقتراع في مدينتي بني براك وبيت شيمش، بالتزامن مع استمرار التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين، اليوم الثلاثاء.
وأفادت التقارير بأن الحزب أعلن تعرض عدد من أعضائه لاعتداءات أثناء وجودهم في مراكز الاقتراع، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية المصاحبة للعملية الانتخابية.
اتهامات بالعنف في بني براك وبيت شيمش
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن حزب الجمهور الحريدي أبلغ عن تعرض أعضائه لاعتداءات داخل مراكز التصويت في المدينتين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن عدد المتضررين أو طبيعة الإصابات المحتملة.
ولم يتضح ما إذا كانت الشرطة الإسرائيلية قد فتحت تحقيقات بشأن هذه الاتهامات، كما لم يصدر تأكيد مستقل يثبت ملابسات الوقائع التي تحدث عنها الحزب.
توترات ترافق التصويت في انتخابات إسرائيل
وتزامنت هذه الاتهامات مع تقارير عن تعرض أحد مراكز الاقتراع في بيت شيمش للتخريب على أيدي محتجين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات، في واقعة منفصلة تعكس التوترات المصاحبة لعملية التصويت.
وتشهد انتخابات الكنيست الإسرائيلى منافسة بين الأحزاب الإسرائيلية على 120 مقعدًا، وسط اهتمام بمعدلات مشاركة الناخبين، ولا سيما في المناطق التي تتمتع فيها الأحزاب الدينية بنفوذ انتخابي.
وتواصل مراكز الاقتراع استقبال الناخبين حتى العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، تمهيدًا لبدء فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية.