أكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، أن الهلال الأحمر المصري يواصل منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع تقديم المساعدات الإنسانية والصحية والإغاثية، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية أسهمت في تخفيف معاناة السكان في ظل شبه انهيار المنظومة الإنسانية والصحية والإغاثية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأوضح النمس في مداخلة هاتفية لبرنامج مساء دي إم سي على قناة دي إم سي، أن من أبرز التدخلات المصرية الأخيرة توفير أطنان من الدقيق لدعم المخابز القليلة التي لا تزال تعمل في القطاع، وذلك في إطار حملة «سنابل العطاء» التي تستهدف مواجهة أزمة الخبز من خلال إدخال أكثر من 1500 طن من الدقيق.
القيود الإسرائيلية تعرقل إدخال المساعدات
وأشار إلى أن القيود الإسرائيلية على المعابر تعرقل إدخال المحروقات والوقود والأجهزة والمعدات اللازمة لاستمرار عمل المخابز، في ظل غياب الكهرباء منذ أكتوبر 2023، ما يزيد صعوبة تلبية الاحتياجات المتزايدة من الخبز.
وفيما يتعلق بالمساعدات الإغاثية، أشار المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 303 من مصر إلى قطاع غزة، محملة بأكثر من 3690 طنًا من المساعدات، موضحًا أن تحديد الأولويات الإغاثية يتم من خلال التركيز على الحالات الأشد هشاشة والأكثر احتياجًا، وبإشراف جهات مختصة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأضاف أن حجم المساعدات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها لا يتناسب مع الاحتياجات الكبيرة التي خلفها العدوان المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وشدد النمس على أن التحكم الإسرائيلي في المعابر، سواء فيما يتعلق بكميات المساعدات أو أنواعها، يعرقل تلبية احتياجات سكان القطاع، رغم وجود آلاف الشاحنات المكدسة على الجانب المصري، مؤكدًا أن المساعدات التي تصل تسهم في تخفيف المعاناة، ومطالبًا بتكثيف الجهود وتوسيع نطاق المساعدات بما يضمن إنهاء الأزمات الإنسانية المتلاحقة والمتراكمة.