- التحالف : مستمرون فى تفكيك شبكة صواريخ الملشيا
- إصابتان وأضرار ب3منازل و7مركبات نتيحة اعتراض صاروخين حوثيين
-
- وتدمير صاروخ أطلق تجاه الرياض
تستمر الدفاعات الجوية السعودية فى صد الاعتداءات الحوثية تجاه أراضي المملكة ؛ فى هذا السياق أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية ؛ أن الدفاع المدني في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة باشر سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما، تم إطلاقهما من قبل الميليشيا الحوثية .
ونتج عن الشظايا الناجمة عن اعتراض وتدمير الصاروخين إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، وأضرار مادية في (3) مبانٍ سكنية و(7) مركبات؛ وتم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
كما تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه الرياض .
عملية واسعة للتحالف ضد أهداف حوثية
ويواصل تحالف دعم الشرعية اليمنية عملياته للقضاء على مخزن أسلحة الحوثيين ومنصات الصواريخ التى تمثل مصادر تهديد لأمن المملكة وفى هذا السياق صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، بأنه انطلاقًا من الحق الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس لحماية أمن وسلامة أراضي المملكة وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وردًا على الاعتداءات المتكررة من المليشيا الحوثية الإرهابية بمحاولاتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة واليمن باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ، نفذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عملية عسكرية نوعية بهدف تحييد مصادر التهديد.
وأضاف اللواء المالكي أن العملية النوعية شملت تدمير وتحييد أهداف عسكرية مشروعة بمناطق سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية، وشملت العملية تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومخزن للصواريخ، والتركيز على قطع إمدادات المليشيا الحوثية بين مناطق سيطرتها، كما شملت العملية استهداف تحصينات المليشيا وتجمعات عناصرها وعتادها العسكري بخطوط التماس بالداخل اليمني.
وأكد اللواء المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في تنفيذ الإجراءات العملياتية الرادعة ضد المليشيا الحوثية الإرهابية بهدف حماية المدنيين والأعيان المدنية في المملكة من اعتداءاتها الغاشمة، وكذلك حماية المدنيين الأبرياء بالداخل اليمني من بطش هذه المليشيا وإمعانها في قتل اليمنيين والتنكيل بهم بكافة الطرق والوسائل، مؤكدًا أن العملية العسكرية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
جهود مستمرة لخفض التصعيد
وفى إطار جهود خفض التصعيد ؛ تستضيف طهران؛ اليوم الاثنين ؛ اجتماعات بين مسؤولين ايرانيين ودول اتفاقية مكة للدفاع المشترك - التى وُقعت بين السعودية وتركيا وباكستان فى أغسطس - في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية.
يرأس الوفد السعودي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي .
ومن جانبه قال السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، إن الاجتماعات تشهد مشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية.
وأضاف قرملي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيلتقون الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
ومن جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى إن الاجتماع مع أعضاء اتفاقية مكة سيتناول قضايا مثل سياسات إسرائيل التوسعية والوضع في لبنان وحرب أمريكا على إيران.
ما هى اتفاقية مكة للدفاع المشترك ؟
أوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية تنص على اعتبار أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع، وذلك بما يتفق مع حق الدفاع الفردي والجماعي عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة، مؤكداً أن هدفها يتمثل في تعزيز الجهود المشتركة نحو السلام والاستقرار والازدهار على نطاق أوسع في المنطقة.
وأوضح أن الاتفاقية تنسجم مع مرتكزات السياسة الخارجية الباكستانية، مشيراً إلى تطلع بلاده لمواصلة العمل الوثيق مع الدول الشقيقة في المنطقة بما يعزز الأمن والاستقرار الدائمين.
وأكد أن الاتفاقية لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث، أو مع دول ومنظمات أخرى.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اتفاق الدفاع المشترك مع باكستان والسعودية يماثل فنيا المادة 5 من ميثاق الناتو الخاصة بالدفاع الجماعي.
وأشار فيدان، إلى أن مصر قد تنضم إلى الاتفاقية، وأن هذه الاتفاقية لا تستهدف إيران، ولا أحد يُعد هدفا ما دام لا يهاجم الدول الأعضاء.