الصحف العالمية اليوم: نتنياهو يضغط على ترامب لدعمه فى انتخابات إسرائيل.. بريطانيا تواجه أزمة جديدة والموعد النهائي للحل قبل عبد الميلاد.. 128 موقوفا فى شغب برشلونة.. تيك توك يشعل الفوضى ويعيد ذكريات 2019

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 02:02 م
الصحف العالمية اليوم: نتنياهو يضغط على ترامب لدعمه فى انتخابات إسرائيل.. بريطانيا تواجه أزمة جديدة والموعد النهائي للحل قبل عبد الميلاد.. 128 موقوفا فى شغب برشلونة.. تيك توك يشعل الفوضى ويعيد ذكريات 2019 دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو

كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى - فاطمة شوقى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها ضغط نتنياهو على ترامب لدعمه فى الانتخابات ومواجهة بريطانيا لأزمة جديدة قبل عيد الميلاد، ووقف 128 شخصا فى أعمال شغب برشلونة.

الصحف الأمريكية
نتنياهو يضغط على ترامب لدعمه فى انتخابات إسرائيل..أكسيوس يكشف التفاصيل

قال موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي يكافح من أجل بقائه السياسي في انتخابات يوم الثلاثاء- قد طلب من الرئيس ترامب، خلال الأيام الأخيرة، إبداء المزيد من الدعم العلني لحملته الانتخابية.

ووفقاً للمصدر الأمريكي، يرى البيت الأبيض أن مساعي نتنياهو المكثفة للحصول على دعم ترامب تعد "علامة على اليأس" ومؤشراً على اعتقاده بأنه يتأخر في السباق الانتخابي.

وذكر المصدر الأمريكي أن نتنياهو تحدث مع ترامب مرتين خلال الأيام الثلاثة الماضية، وطلب منه تعزيز موقفه الذي عبّر عنه في منشور على منصة "تروث سوشيال" الأسبوع الماضي، والذي أعلن فيه تأييده له. كما أشار المصدر إلى أن نتنياهو اقترح حتى صياغةً محددة لبيانات دعم إضافية.

مقترحات من نتنياهو لدعم ترامب له

وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع على مساعي نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي اقترح أن يجري ترامب مكالمات مع صحفيين إسرائيليين للتعبير عن مزيد من الدعم.

من جانبها، نفت نيتا مولخو، المتحدثة باسم حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، أن يكون الأخير قد طلب من ترامب دعم حملته "في الأيام الأخيرة أو قبل صدور بيان تأييده". ولم يستجب البيت الأبيض لطلب التعليق. وكان ترامب قد ذكر في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" قبل أسبوعين أن أشخاصاً في إسرائيل طلبوا منه التدخل لدعم نتنياهو.

وأصدر ترامب، مساء الأحد الماضي، بياناً آخر أعرب فيه عن تأييده لنتنياهو، داعياً الإسرائيليين إلى التصويت لصالحه، وذلك بالنظر -بشكل أساسي- إلى موقفه المتشدد تجاه إيران.

وكان أكسيوس قد ذكر فى تقرير له أمس، الاثنين، أن مستشاري ترامب يرون أن تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل بقيادة شخص آخر غير نتنياهو قد يفتح آفاقًا جديدة لأجندة ترامب في الشرق الأوسط، بحسب مسؤولين، على الرغم من أن إعلان ترامب تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات.

نيويورك تايمز: فوز لولا دا سيلفا صفعة قوية لتقدم اليمين في أمريكا اللاتينية

علقت صحيفة نيويورك تايمز على فوز لولا دا سيلفا في انتخابات الرئاسة في البرازيل، وقالت إنه حقق عودة مذهلة بعد أن هزم منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي دعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضايا مثل استخدام القوة القاتلة في مكافحة العصابات.

وقالت الصحيفة إن فوز لولا غير المتوقع يمثل صفعة قوية لتقدم اليمين، ويبث روحاً جديدة في حركة يسارية كانت تبدو على وشك الاندثار في أمريكا اللاتينية.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأنه لا يوجد سياسي ترك بصمة في البرازيل تضاهي تلك التي تركها الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا. فخلال فترات ولايته الثلاث، ساهم في انتشال الملايين من براثن الفقر، وناضل من أجل حقوق العمال، وأصبح، لفترة من الزمن، رمزاً لتيار يساري قوي اجتاح أمريكا اللاتينية.

لكن تغير التيارات السياسية جعل لولا، وهو أكثر رجال الدولة نفوذاً في المنطقة، يواجه معركة شرسة في سعيه لإعادة انتخابه، في منطقة فاز فيها مرشحون يمينيون بسباقات الرئاسة السبعة الأخيرة.

وقالت نيويورك تايمز إن لولا قدم نموذجاً نادراً للمقاومة ضد استراتيجية واشنطن الرامية إلى فرض هيمنتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة، متصدياً لمحاولات ترامب الضغط على البرازيل من خلال فرض الرسوم الجمركية والعقوبات.

وفي المقابل، كان منافسه اليميني، بولسونارو، قد تعهد بالانضمام إلى تحالف أمني إقليمي تقوده الولايات المتحدة، وعرض وضع موارد البرازيل الهائلة من المعادن الحيوية تحت تصرف واشنطن، كوسيلة لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على الصين.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن نجاح دا سيلفا كان دليلاً على قوة التنظيم السياسي؛ ففي المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، عمل لولا وحلفاؤه على حشد ملايين البرازيليين، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في الشوارع.

وفي مسعى لتسليط الضوء على فضيحة فساد تلاحق حملة بولسونارو، تحدى لولا منافسه بأن يكشف عن بياناته المالية وسجلاته الهاتفية أمام الرأي العام، متعهداً بأن يقوم هو بالأمر ذاته. لكن بولسونارو اشترط لقبول هذا التحدي أن يراجع أولاً سجلات لولا، التي كان الأخير قد قدمها بالفعل إلى السلطات الانتخابية في الأسبوع الماضي.

في المقابل، ترى نيويورك تايمز أن نتائج يوم الأحد كشفت أيضاً عن انقسام عميق في البرازيل؛ إذ تبين أن مقترحات بولسونارو الجريئة، الرامية إلى معالجة الجريمة المنظمة وارتفاع أسعار السلع الغذائية وتباطؤ الاقتصاد، قد لاقت صدى واسعاً لدى ملايين البرازيليين من الطبقة العاملة، ممن ربما كانوا في الماضي يمنحون أصواتهم للولا.

ورغم ذلك، تمكن دا سيلفا من كسب تأييد بعض الملايين من البرازيليين الذين فضلوا البقاء في منازلهم خلال الجولة الأولى، أو صوتوا لمرشحين آخرين لم يحالفهم الحظ، أو أبطلوا أصواتهم.

1300 كلمة.. ترامب يهاجم حليفه في أطول منشور له على تروث سوشيال

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطول منشور له على الإطلاق على منصة تروث سوشيال، وفقاً لتحليل أجرته شبكة سي إن إن وشركة متخصصة في التتبع.

واللافت أن هذا المنشور، بحسب تقرير الشبكة الأمريكية، لم يكن يتعلق بانتخابات التجديد النصفي أو الصراع في الشرق الأوسط، بل بعلاقة ترامب المعقدة مع الكوميدي بيل ماهر، الذي يظهر على شبكة HBO.

وسخرت CNN من منشور ترامب، وقالت إنه نص مشحون بالعواطف بلغ طوله 1323 كلمة، استهله بوصف بيل ماهر بأنه "خاسر تماماً ومطلق" (بأحرف كبيرة)، واختتمه بقوله: "يا بيل، لا تتصل بي مجدداً".

وتابعت سي إن إن قائلة إن المنشور الطويل تضمن معلومة ذات أهمية فعلية؛ إذ أكد ترامب تقارير حديثة تفيد بأنه فكّر في طرد الصحفيين الذين يغطون أخباره من مساحة العمل المخصصة لهم في البيت الأبيض، وهي المساحة التي يستخدمها الطاقم الصحفي منذ عقود.

وكتب ترامب: "أفكر في نقل الصحافة (المراسلين) إلى موقع آخر، حيث سأستفيد من ذلك المكان لتوفير مساحة نحن في أمسّ الحاجة إليها".

لكن الجزء الأكبر من منشور الرئيس كان رداً على حلقة يوم الجمعة من برنامج (Real Time) على شبكة (HBO)، وهي الحلقة الأولى التي قدمها ماهر منذ تناوله العشاء مع ترامب في البيت الأبيض في 15 أكتوبر الماضي.

وكان ترامب قد وصف ذلك العشاء، في اليوم التالي، بأنه كان "رائعاً"، وقال إن ماهر "يكنّ لي مودة أكبر بكثير مما يدركه الناس، وأنا في الواقع أكنّ له المودة أيضاً".

لكن يبدو أن هذا الأمر تغير بعد أن شاهد ترامب برنامج ماهر. ففي منشور مليء بالمغالطات، بحسب وصف التقرير، هاجم ترامب كلاً من ماهر وشريكه التجاري تشاك لابيلا وشبكة HBO.

واختتم ترامب منشوره قائلاً: "لم أكن أشاهد برنامجك كثيراً، لكنني لن أشاهده مجدداً على الإطلاق؛ لأنه ليس أكثر من مجرد أخبار زائفة".


الصحف البريطانية

بريطانيا تواجه أزمة جديدة والموعد النهائي للحل قبل عبد الميلاد.. ما القصة؟

يعتزم رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام مضاعفة الانفاق على انهاء ظاهرة التشرد الى قرابة 900 مليون إسترليني في إطار خطته لإيواء المشردين بحلول عيد الميلاد، متعهدا بتوفير مسار آمن لكل مشرد في إنجلترا، أو تقديم دعم أوسع نطاقًا، كجزء أساسي من برنامج رئاسته للوزراء.

صرح بيرنهام بأن الميزانية ستتضمن تخصيص 432 مليون جنيه إسترليني إضافية للمساعدة في معالجة مشكلة التشرد يضاف إلى مبلغ 442 مليون جنيه إسترليني مبدئيًا من ميزانيات وزارة الإسكان والمجتمعات والحكم المحلي، والتي ستُخصص لهذه المشكلة قبل مارس 2027.

بيرنهام: التشرد ليس امرا واقعا وعلي الحكومات اختيار عدم قبوله

وفي حديثه قبل الاجتماع، الذي سيجمع بين الجمعيات الخيرية والشركات، قال: التشرد ليس أمرًا واقعًا. إنه أمر تختار الحكومات إما قبوله أو رفضه وأنا شخصيًا لا أقبله." لهذا السبب نضاعف التمويل حتى لا يقتصر الأمر على توفير مأوى آمن للمشردين هذا الشتاء، بل يمتد ليشمل استمرار هذا الدعم طوال فترة البرلمان الحالية.

وتابع: لكننا لا نستطيع تحقيق ذلك بمفردنا. إذا أردنا القضاء على ظاهرة التشرد، فنحن بحاجة إلى دعم جميع فئات المجتمع. لذا، نجمع اليوم الشركات والجمعيات الخيرية والقادة المحليين في داونينج ستريت لضمان استدامة هذا الحل

وفقا لصحيفة الجارديان، ستجمع قمة رئيس الوزراء بشأن التشرد، التي اليوم الاثنين، الشركات والجمعيات الخيرية ومقدمي خدمات الإسكان والقادة المحليين في محاولة لإحداث تغييرات مستدامة.

وقالت أنجيلا راينر، وزيرة الإسكان، إنها "طموح كبير"، وإن الحكومة "لن تتراجع عن ضمان حصول كل شخص على فرصة للخروج من الشوارع خلال فترة أعياد الميلاد".

المحافظون يتهمون بيرنهام والعمال باهدار أموال دافعي الضرائب

مع ذلك، رفض المحافظون هذه الخطوة، حيث اتهمت كاتي لام، وزيرة الإسكان في حكومة الظل، الحكومة برغبتها في إنفاق مبالغ طائلة على إنهاء ظاهرة النوم في العراء، واضافت: يهدر آندي بيرنهام 432 مليون جنيه إسترليني إضافية على مشكلة عجز عن حلها في مانشستر الكبرى. في ظل حكومة حزب العمال، بلغ التشرد مستويات قياسية، ومع ذلك، فإن حلهم الدائم هو المزيد من أموال دافعي الضرائب والمزيد من الوعود الفارغة.

«بويلو» يقتل شخصين ويقطع الكهرباء عن 800 ألف أسرة بريطانية

لقى شخصان مصرعهما وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 800 ألف منزل بعد أن ضربت العاصفتان بويلو و العاصفة اوستن المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت الشرطة البريطانية إن رجلين، أحدهما يبلغ من العمر 60 عامًا والآخر في العشرينات من عمره، لقيا حتفهما جراء سقوط أشجار عليهما يوم الأحد، وتوفي الرجل البالغ من العمر 60 عامًا في جنوب غرب اسكتلندا، بينما توفي الشاب في لندن.

وقال متحدث باسم شرطة اسكتلندا: تلقينا بلاغًا عن سقوط شجرة على رجل يبلغ من العمر 60 عامًا على طريق فرعي في ميد كيلتون حوالي الساعة 10:30 صباحًا يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 وأُعلن عن وفاة الرجل في مكان الحادث. لا توجد شبهة جنائية، وسيتم تقديم تقرير إلى المدعي العام في الوقت المناسب.

وفي لندن، لقي رجل مصرعه عندما سقطت شجرة على سيارته في تمام الساعة 12:40 ظهرًا أثناء قيادته في منطقة ميل هيل شمال المدينة وقال المفتش جاي إلوود: "نتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الشاب الذي فقد حياته".

وصلت العاصفة بويلو إلى المناطق الشمالية من المملكة المتحدة مساء السبت، وكانت ثاني عاصفة تحمل اسمًا في غضون يومين، بعد أن جلبت العاصفة أوستن رياحًا عاتية إلى جنوب غرب إنجلترا يوم الجمعة.

سرعة الرياح في بريطانيا تصل 113 كم/ساعة

وأفاد مكتب الأرصاد الجوية أن سرعة الرياح بلغت في معظم المناطق الى 113 كيلو متر في الساعة، مما أثر على المناطق الواقعة ضمن منطقة التحذير البرتقالية التي دخلت حيز التنفيذ الساعة التاسعة مساءً يوم السبت.

وشمل التحذير اسكتلندا وأجزاء من أيرلندا الشمالية وأقصى شمال إنجلترا، حيث وصلت سرعة الرياح إلى أكثر من 80 ميلًا في الساعة في المناطق الساحلية المكشوفة.

وانقطعت الكهرباء عن 838,700 منزل في جميع أنحاء بريطانيا خلال العاصفتين. وبحلول الساعة السابعة مساءً يوم الأحد، كان 90,600 مشترك لا يزالون بدون كهرباء، حسبما ذكرت جمعية شبكات الطاقة (ENA)، التي تمثل شركات تشغيل الكهرباء في المملكة المتحدة وأيرلندا.

رئيس وزراء بريطانيا يدافع عن العودة لأوروبا لكنه يستبعد حدوثها قريبا
 

أكد آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا أن بريكست لم يسر كما وُعد به الشعب، وأنه أضعف الاقتصاد، وأن الاتفاقية الحالية غير كافية، لكنه استبعد إجراء تغييرات جوهرية في البرلمان الحالي، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وقال رئيس الوزراء إن بريطانيا انتهت بخروج "أكثر صرامة من بريكست مما كان مقترحًا في حملة الاستفتاء"، وأنه لم يُسهم في السيطرة على أزمة قوارب المهاجرين غير الشرعيين. وأيد بيرنهام قواعد الهجرة الأكثر صرامة التي أقرتها وزيرة الداخلية، قائلاً إن بريكست أضعف قدرة المملكة المتحدة على ضبط حدودها، إذ لم يعد بإمكانها إعادة المهاجرين إلى أوروبا.

وعندما سُئل بيرنهام مباشرةً يوم الاثنين عما إذا كان يرغب في عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، قال لبرنامج "صباح الخير يا بريطانيا": "لقد قلتُ بصراحة إنني أتمنى أن أرى ذلك يحدث في حياتي، لكنني لن أستبق رأي الشعب. لن أفرض آرائي هنا، يجب التأكد من أن الشعب البريطاني هو صاحب القرار".

وأوضح بيرنهام سبب طرحه لفكرة "المضي قدمًا" في توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "بالنظر إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي... لا أعتقد أنه سار كما توقع الناس حينها. لقد حصلنا على خروج أكثر صرامة مما طُرح في حملة الاستفتاء.
وأوضح "لقد أضعف ذلك اقتصادنا. كما أضعف سيطرتنا على الهجرة، وقد يُفاجئ هذا البعض لأنها كانت القضية الرئيسية، لكن أزمة القوارب الصغيرة تفاقمت منذ ذلك الحين، ولدينا الآن شكل مختلف من الهجرة".

وأضاف: "لن أقول في الوقت الحالي إن الاتفاق الذي توصلنا إليه جيد بما يكفي لبريطانيا". لا أعتقد أن هذا كافٍ.

وقال بيرنهام إنه لن "يحيد عن الخطوط الحمراء في برنامج حزب العمال الانتخابي"، مضيفًا: "أنا لا أقترح إعادة الانضمام [إلى الاتحاد الأوروبي] في هذا البرلمان. نحن بعيدون كل البعد عن ذلك في هذه المرحلة بالذات. ما أقوله هو أننا بحاجة إلى اتخاذ بعض الخطوات العملية لتحسين الوضع الحالي".

وهناك مخاوف بين نواب حزب العمال الذين يمثلون دوائر انتخابية صوتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في شمال إنجلترا ومنطقة ميدلاندز، من أن إعادة فتح النقاش حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يخلق فرصًا لحزب الإصلاح البريطاني.


وأكد زعيم حزب العمال على الأثر السلبي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على سيطرة بريطانيا على الهجرة، قائلاً: "أعتقد أن سيطرتنا أصبحت أضعف الآن. والسبب وراء أزمة القوارب الصغيرة هو عجزنا عن إعادة المهاجرين، والجميع يعلم أننا لا نستطيع القيام بذلك بالطريقة نفسها التي كنا نتبعها سابقاً".

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن أمله في أن تُسفر قمة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في 20 نوفمبر عن اتفاق "يُفيد مصنّعي الأغذية البريطانيين، لأنهم تضرروا بشدة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

الصحف الإيطالية والإسبانية

فلافيو بولسونارو يرفض هزيمته أمام لولا ويطالب بإلغاء الانتخابات فى البرازيل

رفض فلافيو بولسونارو، مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لولا دا سيلفا، معلنًا عزمه الطعن على نتائج الانتخابات والمطالبة بإلغائها، في خطوة تنذر بتصعيد جديد في المشهد السياسي البرازيلي بعد فوز لولا بولاية رئاسية جديدة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
وقال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، إن نتيجة الانتخابات لا يمكن قبولها في ظل الظروف التي جرت خلالها عملية التصويت، معتبرًا أن قرار تمديد ساعات الاقتراع لمدة ساعتين أثار تساؤلات تستدعي، من وجهة نظره، إعادة النظر في النتائج.

فلافيو بولسونارو يعلن معركة قضائية لإلغاء الانتخابات

وأعلن المرشح اليميني أنه سيستعين بفريقه القانوني للطعن على العملية الانتخابية، واصفًا ما حدث بأنه أمر غير مقبول، ومؤكدًا أن حزبه الليبرالي سيتحرك للمطالبة بإلغاء الانتخابات.

وجاءت تصريحاته بعد إعلان فوز لولا دا سيلفا في جولة الإعادة، في نتيجة تمثل ضربة جديدة للتيار السياسي الذي يقوده أنصار عائلة بولسونارو، بعدما خسر جايير بولسونارو نفسه أمام لولا في انتخابات عام 2022.

واعتبر فلافيو أن تمديد فترة التصويت يمثل تغييرًا في قواعد العملية الانتخابية، متهمًا القضاء بالتدخل في مسار الانتخابات، ومشيرًا إلى أن هناك مسائل تحتاج إلى توضيح قبل قبول النتيجة النهائية.

تمديد التصويت يشعل الخلاف بين معسكر لولا واليمين


وتتركز اعتراضات فلافيو بولسونارو على قرار القاضي كريستيانو زانين، عضو المحكمة الاتحادية العليا، تمديد ساعات التصويت لمدة ساعتين، وسط تقارير عن مشكلات في وسائل النقل حالت دون وصول بعض الناخبين إلى مراكز الاقتراع في عدد من المناطق.

لكن القرار لم يكن مطلبًا من جانب معسكر لولا وحده، إذ انضم حزب بولسونارو الليبرالي أيضًا إلى المطالبين بتمديد التصويت، وهي نقطة لم يركز عليها المرشح اليميني في هجومه على النتائج.

وأثار القرار جدلًا بشأن إدارة العملية الانتخابية، غير أن رئيس المحكمة الانتخابية البرازيلية، القاضي كاسيو نونيس، قال إن تمديد ساعات التصويت لم يؤثر في النتائج.

لولا يفوز ويستعد لولاية رئاسية جديدة

في المقابل، حسم لولا دا سيلفا جولة الإعادة لصالحه، متقدمًا على منافسه اليميني، ليضمن ولاية رئاسية جديدة غير متتالية، تبدأ في يناير 2027.
وتعيد الأزمة الحالية إلى الواجهة الانقسامات السياسية الحادة في البرازيل، خاصة أن رفض أنصار بولسونارو نتائج انتخابات 2022 سبق احتجاجات واعتصامات أمام منشآت عسكرية، قبل اقتحام مقار مؤسسات الدولة في العاصمة برازيليا في 8 يناير 2023.

أوروبا تحاصر فوضى السوشيال ميديا.. والـ AI  يفبرك احتجاجات وهمية

تواجه أوروبا جبهة جديدة من التحديات الأمنية مع تصاعد الاحتجاجات وأعمال العنف فى عدد من دولها ، بعدما تحولت شبكات التواصل الاجتماعى إلى ساحة لتبادل مقاطع الشغب وتنسيق التحركات ، بالتزامن مع انتشار فيديوهات وصور مولدة بالذكاء الاصطناعى تصور احتجاجات وهمية وتغذى الاستقطاب السياسى.

وفي فرنسا، تدرس السلطات إمكانية تعليق منصات التواصل في ظروف محددة لمنع استخدامها في تنظيم أعمال النهب، بينما أظهرت الاحتجاجات الأخيرة كيف يمكن لمقاطع الفيديو المباشرة أن تنقل مشاهد المواجهات إلى ملايين المستخدمين خلال ساعات.

من فرنسا إلى إيطاليا.. منصات التواصل تحت الرقابة

وامتدت المخاوف إلى إيطاليا، حيث شهدت مدن عدة احتجاجات في 17 أكتوبر، فيما انتشرت عبر المنصات صور مضللة لجنود إيطاليين قرب كاتدرائية ميلانو، زعمت نشر الجيش لمواجهة أعمال الشغب. وكشفت خدمة التحقق التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية «آر تي في إي» أن الصور مولدة بالذكاء الاصطناعي، وليست توثيقًا حقيقيًا للأحداث.

وفي إسبانيا، سلطت أعمال التخريب والنهب في برشلونة الضوء على دور الشبكات الاجتماعية في نشر الدعوات إلى التجمع، بينما تواجه دول أوروبية أخرى تحديات مماثلة تتعلق بانتشار المعلومات المضللة خلال الأزمات والاحتجاجات.

الذكاء الاصطناعي يصنع احتجاجات لم تحدث

ولا تقتصر المشكلة على إعادة نشر مقاطع قديمة خارج سياقها، إذ رصدت «يورونيوز» فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور مظاهرات وهمية في فرنسا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبريطانيا وأيرلندا، بعضها حصد مئات الآلاف من المشاهدات.

وتكمن الخطورة في أن هذه المقاطع تستغل القضايا الحساسة، مثل الهجرة والأوضاع الاقتصادية، لإثارة الغضب وتعزيز الانقسام، بينما تساعد خوارزميات التوصية على وصول المحتوى المثير إلى جماهير أوسع.

هل تتجه أوروبا إلى تقييد المنصات؟


وأمام هذه التطورات ، يواجه الاتحاد الأوروبى معادلة صعبة بين حماية الأمن العام وصون حرية التعبير، فالحظر الشامل قد يقيد تداول المعلومات المشروعة ، بينما يتطلب التصدى للمحتوى المحرض والمضلل تعاونا أكبر فى المنصات وتطبيق القواعد القانونية القائمة.


وتبقى المواجهة المقبلة مرتبطة بقدرة الحكومات على كشف المحتوى المصطنع بسرعة، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض غير القانوني، دون اعتبار كل دعوة إلى الاحتجاج تهديدًا أمنيًا.

أوروبا، الذكاء الاصطناعي، شبكات التواصل الاجتماعي، احتجاجات فرنسا، شغب إيطاليا، أعمال النهب، فيديوهات مفبركة، التضليل الرقمي، تيك توك، الاتحاد الأوروبي، حرية التعبير.

 

128 موقوفا فى شغب برشلونة.. تيك توك يشعل الفوضى ويعيد ذكريات 2019

عادت أعمال الشغب إلى واجهة الأحداث في إقليم كتالونيا الإسباني، بعدما تحولت تجمعات شبابية في وسط برشلونة إلى مواجهات مع الشرطة وعمليات نهب وتخريب، أسفرت عن توقيف 128 شخصًا، بينهم 72 قاصرًا، وإصابة 15 شرطيًا، في أحداث أعادت إلى الأذهان اضطرابات عام 2019، التي تسببت آنذاك في تأجيل مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.

دعوات عبر تيك توك تتحول إلى أعمال عنف

وشهدت ساحة كتالونيا في برشلونة، مساء السبت 24 أكتوبر، تجمع نحو 600 شاب استجابة لدعوات انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة منصة تيك توك، تحت شعار «المعاهد الغاضبة»، المستوحى من حركة احتجاجية شبابية ظهرت في فرنسا.

لكن التجمع سرعان ما تحول إلى أعمال تخريب، إذ أقدم مشاركون على تحطيم واجهات المتاجر ونهب بعضها، وإشعال النيران في حاويات القمامة ومرافق الشوارع، إلى جانب إلقاء الحجارة والأجسام الصلبة على قوات الشرطة وإقامة حواجز في الطرق.

وأعلنت الشرطة الكتالونية توقيف 128 شخصًا، من بينهم 72 قاصرًا، فيما أُصيب 15 شرطيًا، أربعة منهم بإصابات خطيرة. كما سُجلت 33 عملية تدخل لإخماد الحرائق، وتعرض 23 متجرًا للتخريب.

عمدة برشلونة يثير تساؤلات حول الدعوات الإلكترونية

وأدان عمدة برشلونة، خاومي كولبوني، أعمال العنف والنهب، واعتبر أن ما جرى لا يمثل احتجاجًا تقليديًا، مشيرًا إلى أن التحرك نُظم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة تيك توك، ووصفه بأنه تحرك يثير الشكوك.

كما أعلن أن الأضرار الأولية التي لحقت بالمرافق الحضرية بلغت نحو 36 ألف يورو، مؤكدًا أن السلطات ستسعى إلى محاسبة المتورطين، بما في ذلك بحث المسؤولية القانونية لأولياء أمور القاصرين وفقًا للقانون.

وتفتح هذه الأحداث نقاشًا جديدًا في إسبانيا حول قدرة المنصات الرقمية على تعبئة الشباب بسرعة، وصعوبة التمييز بين الدعوات الاحتجاجية السلمية والتحركات التي تنتهي بالتخريب والعنف.

لماذا تعود ذكريات 2019 إلى الواجهة؟

وتعيد اضطرابات برشلونة إلى الأذهان أكتوبر 2019، عندما شهدت كتالونيا احتجاجات واسعة واشتباكات عقب صدور أحكام بالسجن على قادة انفصاليين، ما أدى إلى تأجيل مباراة برشلونة وريال مدريد في ذلك الوقت.

لكن الكلاسيكو الحالي أُقيم بالفعل يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، وانتهى بفوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1، بعدما سجل كيليان مبابي هدفين، مقابل هدف لرافينيا، ولم يُعلن عن تأجيل المباراة بسبب الاضطرابات الأخيرة.

وتواصل السلطات التحقيق في أحداث الشغب لتحديد المسؤولين عن تنظيم الدعوات الإلكترونية والمشاركة في أعمال التخريب، وسط مطالب بتشديد الرقابة على المحتوى الذي يحرض على العنف، دون المساس بحق التظاهر السلمي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة