أدانت منظمة أطباء بلا حدود القصف المكثف في ولاية راخين بميانمار، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين في هذا التصعيد الأخير، وأفادت المنظمة بأن إحدى القذائف انفجرت في وسط مدينة سيتوي، عند تقاطع يستخدمه المدنيون للتنقل في هذه المنطقة التي تزداد فيها القيود
تصعيد وعنف مستمر في ميانمار
ووفق أطباء بلا حدود أن هذا التصعيد الأخير ليس حادثة معزولة وأنه لا يزال الناس في جميع أنحاء ولاية راخين يواجهون عنفا مميتا، سواء من خلال الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان مثل الغارات الجوية في وسط راخين في 28 سبتمبر، والتي أسفرت عن مقتل 50 شخصًا على الأقل أو نتيجة لوقوعهم في مرمى النيران المتبادلة.
ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف بذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي بمن فيهم الطاقم الطبي والمرضى المحتاجين للرعاية ولجميع الأطراف لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى الأشخاص الذين يعيشون في دولة مزقتها العنف والحرمان.