الانشقاقات تضرب الدعم السريع.. جدو همة و6 ضباط يغادرون صفوف الميليشيا.. كيكل والنور القبة والسافنا وموسى خمسين أبرز المنضمين للجيش السوداني.. ونزيف الولاءات يهدد تماسك قوات حميدتي

الأحد، 25 أكتوبر 2026 09:30 م
الانشقاقات تضرب الدعم السريع.. جدو همة و6 ضباط يغادرون صفوف الميليشيا.. كيكل والنور القبة والسافنا وموسى خمسين أبرز المنضمين للجيش السوداني.. ونزيف الولاءات يهدد تماسك قوات حميدتي الحرب في السودان - أرشيفية

كتبت ريهام عبد الله

تتسع قائمة المنشقين عن ميليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في السودان، مع انتقال قيادات ميدانية ومسئولين ومجموعات من المقاتلين إلى صفوف الجيش السوداني.

وبين انشقاق أبو عاقلة كيكل في أكتوبر 2024، ومغادرة النور القبة والسافنا وبشارة الهويرة خلال 2026، وصولًا إلى انشقاقات مجموعات مسلحة وقادة وحدات في أغسطس وسبتمبر وأكتوبر، تتنوع الحالات بين قيادات عسكرية وشخصيات سياسية ومسئولين في قطاعات متخصصة، وسط غياب إحصاء مستقل ونهائي يحدد إجمالي أعداد المنشقين وحجم تأثيرهم العسكري.

 

أبو عاقلة كيكل.. بداية الانشقاقات الأبرز

في أكتوبر 2024، أعلن أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش السوداني برفقة مجموعة من مقاتليه، في تطور عُدّ من أبرز التحولات داخل صفوف الميليشيا، بالنظر إلى موقعه في ولاية الجزيرة.

وبعد أيام، أعلنت خمس شخصيات من المجلس الاستشاري لقيادة الدعم السريع انشقاقها، في تطور امتد إلى الدوائر السياسية والاستشارية المحيطة بقيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي».

 

النور القبة والسافنا.. مغادرة قيادات ميدانية بارزة

شهد أبريل 2026 انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف باسم «النور القبة»، الذي انضم إلى الجيش برفقة مقاتلين ومركبات قتالية، بعد خلافات داخلية تحدثت عنها تقارير سودانية.

وفي مايو، أعلن القائد الميداني علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، انضمامه إلى الجيش، في تطور أعاد تسليط الضوء على الخلافات داخل القيادات الميدانية للدعم السريع.

كما برز اسم بشارة الهويرة، الذي غادر صفوف الدعم السريع وفق تقارير إعلامية، وكان مرتبطًا بالعمليات العسكرية في محور بارا بشمال كردفان.

موسى خمسين ومئات المقاتلين.. انشقاقات جماعية

في أغسطس 2026، أعلنت مصادر سودانية انضمام قوة بقيادة العميد موسى خمسين إلى الجيش، قوامها نحو 318 مقاتلًا، برفقة قرابة 50 مركبة قتالية.

كما تحدثت تقارير عن انضمام مجموعات أخرى من المقاتلين والقادة الميدانيين في الولاية الشمالية وأم درمان، بينها مجموعات قُدّر عدد أفرادها بمئات.

وفي الفترة نفسها، وردت تقارير عن انشقاق نحو 200 مقاتل بقيادة أبو بكر حمودة دحلوب، الذي عُرّف بأنه مسؤول استخبارات المهام الخاصة في شمال كردفان، في حالة تعكس امتداد الانشقاقات إلى وحدات ذات طبيعة عملياتية واستخباراتية.

 

سبتمبر وأكتوبر.. استمرار خروج القادة والمجموعات
 

في سبتمبر، أعلن الطيب الوحيدو انشقاقه برفقة نحو 50 مقاتلًا وخمس مركبات مسلحة، ووصل إلى أم درمان، وفق تقارير صحفية.

وفي أكتوبر، تواصلت الإعلانات عن مغادرة قادة ميدانيين وضباط صفوف الدعم السريع، ومن بينهم المقدم جدو محمد آدم همة، قائد المجموعة 135 وقطاع جنوب نيالا سابقًا، الذي أعلن انضمامه إلى الجيش في 24 أكتوبر، داعيًا مقاتلين آخرين إلى مغادرة صفوف الميليشيا.

 

هل تعكس الانشقاقات أزمة داخلية؟

تكشف الحالات المعلنة عن تنوع المنشقين بين قيادات ميدانية ومسئولين في وحدات متخصصة وشخصيات سياسية ومجموعات مقاتلة.

لكن غياب إحصاء مستقل ونهائي يمنع تحديد الحجم الكامل للظاهرة أو الجزم بتأثيرها على القدرات العسكرية للدعم السريع.

وتبقى أهمية هذه الانشقاقات مرتبطة بحجم القوات والعتاد الذي انتقل إلى الجيش، وطبيعة المواقع التي كان يشغلها المنشقون، ومدى انعكاس مغادرتهم على سير العمليات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة