تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة من حياتها، بعدما باعت قصرها في لوس أنجلوس مقابل 24.75 مليون جنيه إسترليني، وفقًا للتقارير، وذلك بعد شهرين من بلوغ التوأمين فيفيان ونوكس عامهما الثامن عشر.
ومع بلوغ أبنائها الستة سن الرشد، أصبحت جولي، البالغة من العمر 51 عامًا، أكثر حرية في تحقيق حلمها القديم بقضاء وقت أطول خارج الولايات المتحدة، إلا أن نزاعها القانوني المستمر مع زوجها السابق براد بيت قد يعقد خططها الجديدة، حسبما نشر موقع geo.tv

نزاع قصر شاتو ميرافال يلاحق أنجلينا جولى
رغم إتمام الطلاق رسميا في ديسمبر 2024، لا يزال الخلاف بين جولي وبيت قائمًا بشأن حصص الملكية في مزرعة العنب الفرنسية "شاتو ميرافال"، وكان بيت قد رفع دعوى قضائية ضد جولي عام 2022، بعدما باعت حصتها في المشروع، معتبرا أنها أقدمت على هذه الخطوة دون موافقته، ووفقا للتقرير، طلب فريقه القانوني مستندات مالية إضافية مع اقتراب القضية من المحاكمة.
ونقل التقرير عن مصدر لم يُكشف عن هويته أن القضية لا تزال تسبب ضغوطا كبيرة لجولي، مشيرًا إلى أنها تحاول تأجيل موعد المحاكمة، وسط تكهنات بشأن مخاوفها من النتيجة المحتملة، لا سيما مع ما قد يترتب على القضية من تبعات مالية.
كمبوديا ضمن خطط جولي للمرحلة المقبلة
لم تُخفِ جولي رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس بمجرد بلوغ أصغر أبنائها سن الثامنة عشرة، وقالت في مقابلة سابقة مع مجلة "ذا هوليوود ريبورتر" إنها موجودة في المدينة بسبب ظروف الطلاق، وإنها ستتمكن من الرحيل بعد بلوغ أبنائها الأصغر سن الرشد.
وتُعد كمبوديا إحدى الوجهات التي تأمل جولي قضاء وقت أطول فيها، لكن الانتقال إلى الخارج قد يعني الابتعاد عن أبنائها في الوقت الذي يبدأون فيه بناء حياتهم المستقلة، وبحسب التقرير، يرغب بعض الأبناء في البقاء بمدينة لوس أنجلوس، بينما يخطط آخرون للعيش على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأضاف المصدر أن أبناء جولي يحرصون على دعم والدتهم وحمايتها، وهو ما يضعها أمام معادلة صعبة بين تحقيق حريتها الشخصية ومنح أبنائها المساحة اللازمة لاختيار مستقبلهم دون أن تشعر بأنها تعوق خطواتهم.
وبين رغبتها في الابتعاد عن لوس أنجلوس واستمرار النزاع القضائي مع بيت، تبدو المرحلة المقبلة حافلة بقرارات شخصية وقانونية قد تحدد شكل حياة جولي بعد سنوات من الخلافات.