أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أهمية تحويل توصيات ومخرجات منتدى مصر 2026 إلى آليات تنفيذ واضحة، بما يسهم في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويدعم جهود الدولة في التخطيط للمرحلة المقبلة.
وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن حضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الختامية للمنتدى منحه زخمًا إضافيًا، مشيرًا إلى أن انعقاده برعاية الرئيس يرفع سقف التوقعات بشأن تنفيذ التوصيات والاستجابة للقضايا التي طُرحت خلال جلساته.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطط محددة للشهور والسنوات القادمة، مع تعزيز الحوار وإتاحة المجال أمام مختلف الآراء، مؤكدًا أهمية استماع الحكومة إلى وجهات النظر المختلفة والتعامل معها بجدية.
تماسك المجتمع ضروري لمواجهة الأزمات
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن تأكيد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية وعي الشعب المصري وتماسكه يأتي في ظل استمرار التحديات المحلية والإقليمية والدولية، لافتًا إلى ما تحمله المواطنون خلال السنوات الماضية من أعباء الإصلاح الاقتصادي ومواجهة الإرهاب.
وشدد على ضرورة أن تتعامل الحكومة مع المواطنين باعتبارها جزءًا من المجتمع، مع مراعاة الظروف المعيشية عند اتخاذ القرارات، وتعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات ومواجهة الفساد.
وأوضح أن إدارة الحوار بين مختلف الأطراف تمثل عنصرًا أساسيًا للوصول إلى توصيات قابلة للتطبيق، وفتح المجال أمام نقاش عام يسهم في تطوير السياسات وتحسين الأداء.
المشروعات القومية وفرص العمل في صدارة الأولويات
وفيما يتعلق بحديث الرئيس عن توفير فرص العمل وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين، قال القصاص إن الدولة اتجهت إلى مواصلة تنفيذ المشروعات القومية بالتوازي مع جهود مكافحة الإرهاب والإصلاح الاقتصادي.
وأشار إلى أن مشروعات المدن الجديدة والعاصمة الإدارية والعلمين وغيرها يمكن أن تتيح فرصًا في قطاعات متعددة، من بينها الصناعة والتجارة والتصدير، إلى جانب أهمية تطوير برامج الرقمنة وتسهيل استفادة المواطنين من الفرص المتاحة.
كما لفت إلى الاهتمام بقطاع الزراعة واستصلاح الأراضي، موضحًا أن التوسع في استصلاح مساحات جديدة يرتبط بتوافر الموارد المائية اللازمة.
وأكد القصاص أن المنتدى أتاح مساحات لمناقشة قضايا متنوعة، لكنه أشار إلى أن ضيق الوقت وكثافة الجلسات يستدعيان تطوير آليات التنظيم خلال الدورات المقبلة.
واقترح توسيع نطاق النقاش وتخصيص جلسات دورية لقضايا محددة، بما يمنح المشاركين فرصًا أكبر لعرض رؤاهم والوصول إلى حلول عملية، مع تعزيز قدرة الحكومة على استيعاب الرأي الآخر والتفاعل معه.
واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء، بما يدعم معالجة المشكلات الراهنة والاستعداد لتحديات المستقبل.