قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة اتخذت خطوة لإعفاء بعض المنتجات الكندية من رسوم جمركية بنسبة 50%، وذلك في مسعى لدعم السيناتور عن ولاية مين، سوزان كولينز، وغيرها من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
إعفاء منتجات زراعية كندية من الرسوم الجمركية
ووفقًا لوثائق نُشرت على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، الجمعة، سيتم إلغاء الرسوم على بعض المنتجات المستخدمة في قطاع الزراعة، بما في ذلك أنواع معينة من الآلات ومعدات التبريد، ومواد التعبئة والتغليف، وألواح الخشب الرقائقي. وفي المقابل، سيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية أخرى، تشمل السجاد، وصمامات معينة، ونفايات صناعية.
ومن جانبها، ذكرت قناة إن بي سي نيوز أن هذه الخطوة تمثل اعترافًا ضمنيًا بأن السياسة التجارية التي يتبناها ترامب قد تلحق الضرر بمرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.
سوزان كولينز تعلن الإعفاءات الجديدة
وكانت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التي تواجه معركة صعبة لإعادة انتخابها في ولاية مين، أول من أعلن عن هذا الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قالت: "يسعدني أنني تمكنت من تأمين إعفاءات جمركية إضافية لمنتجات حيوية للقطاع الزراعي في ولاية مين، بما في ذلك تلك المتعلقة بإنتاج التوت الأزرق، والبطاطس، والتفاح، والأعشاب البحرية".
معدات ومواد تغليف ضمن قائمة الإعفاءات
وأوضحت كولينز أن الإعفاءات شملت أيضًا أصنافًا أخرى، مثل الصناديق البلاستيكية، وأقفاص التعبئة، ومواد التغليف، ومعدات التبريد، وآلات الختم ووضع الملصقات، ومعدات التعبئة، والأغشية البلاستيكية، ورقائق التغليف، ومنتجات الأعشاب البحرية.
وفي بيانها، أشارت كولينز إلى أن العديد من المزارعين والمنتجين يعتمدون على معدات متخصصة، ومواد تغليف، ومنتجات أخرى قادمة من كندا، وهي سلع إما غير متوفرة لدى الموردين الأمريكيين، أو لا يمكن استبدالها دون تكبد نفقات باهظة.