الصحف العالمية اليوم..تصاعد التهديد الإيراني للأمريكيين فى الشرق الأوسط..ترامب يلغى بعض الرسوم الجمركية على كندا لمساعدة مرشحة جمهورية..تأهب بفرنسا لاحتجاجات السبت.. الفلبين تجري تحقيقاً عن والد ميجان ماركل

السبت، 24 أكتوبر 2026 02:23 م
الصحف العالمية اليوم..تصاعد التهديد الإيراني للأمريكيين فى الشرق الأوسط..ترامب يلغى بعض الرسوم الجمركية على كندا لمساعدة مرشحة جمهورية..تأهب بفرنسا لاحتجاجات السبت.. الفلبين تجري تحقيقاً عن والد ميجان ماركل احتجاجات فى فرنسا

كتبت ريم عبد الحميد

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: تصاعد التهديد الإيراني للأمريكيين فى الشرق الأوسط..ترامب يلغى بعض الرسوم الجمركية على كندا لمساعدة مرشحة جمهورية..تأهب بفرنسا لاحتجاجات السبت

 

الصحف الأمريكية:

واشنطن تخفض عدد موظفيها فى 4 سفارات بالشرق الأوسط
 

قررت وزارة الخارجية الأمريكية خفض عدد العاملين في أربع سفارات أمريكية في الشرق الأوسط بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثفت جهودها لاستهداف الموظفين الأميركيين في المنطقة وأماكن أخرى.

وفي مذكرة تم إرسالها الجمعة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، قال مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إن فرقه تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران زادت بشكل كبير جهودها لاستهداف الموظفين الأمريكيين». وكتب كلايتون: «لقد وصلت جهود التآمر القاتلة التي يقوم بها الإيرانيون ضد مواطنين أمريكيين إلى مراحل متقدمة في كل من الشرق الأوسط وبعض البلدان الأخرى»، وفق وكالة أسوشيتد برس وموقع أكسيوس.

وأكد ثلاثة مسؤولون أمريكيون أن المذكرة أرسلت إلى روبيو بصفته وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، وظهرت المذكرة بعد فترة وجيزة من إعلان وزارة الخارجية أنها ستخفض عدد الموظفين في السفارات الأمريكية في الأردن ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة. وقال المسؤولون إن التهديدات من إيران والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن مرتبطة بتغييرات حجم الطواقم الدبلوماسية.

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن تهديد إيران للأمريكيين في الشرق الأوسط بلغ أعلى مستوى منذ بدء حرب فبراير كما يتلقى ترامب تقارير دورية عن تهديدات تتجاوز منطقة الشرق الأوسط، لذلك الحكومة رفعت درجة التأهب لدى موظفيها في أنحاء الشرق الأوسط، و اتخذت خطوات لخفض أعداد العاملين في السفارات والقنصليات بالشرق الأوسط.

وأوضح المسؤلون أن الخطط الإيرانية لاستهداف أمريكيين تتضمن أهدافا محتملة في أوروبا، مؤكدين فى الوقت نفسه أن قدرة إيران على شن هجمات داخل الولايات المتحدة محدودة، وتلقت واشنطن مؤشرات بشأن احتمال وجود عناصر تابعة لإيران داخل الولايات المتحدة.

سعياً لمساعدة مرشحة جمهورية..ترامب يلغى بعض الرسوم الجمركية على كندا

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة اتخذت خطوة لإعفاء بعض المنتجات الكندية من رسوم جمركية بنسبة 50%، وذلك في مسعى لدعم السيناتور عن ولاية مين، سوزان كولينز، وغيرها من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

ووفقًا لوثائق نُشرت على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، الجمعة، سيتم إلغاء الرسوم على بعض المنتجات المستخدمة في قطاع الزراعة، بما في ذلك أنواع معينة من الآلات ومعدات التبريد، ومواد التعبئة والتغليف، وألواح الخشب الرقائقي. وفي المقابل، سيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية أخرى، تشمل السجاد، وصمامات معينة، ونفايات صناعية.

ومن جانبها، ذكرت قناة إن بي سي نيوز أن هذه الخطوة تمثل اعترافًا ضمنيًا بأن السياسة التجارية التي يتبناها ترامب قد تلحق الضرر بمرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.

وكانت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التي تواجه معركة صعبة لإعادة انتخابها في ولاية مين، أول من أعلن عن هذا الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قالت: "يسعدني أنني تمكنت من تأمين إعفاءات جمركية إضافية لمنتجات حيوية للقطاع الزراعي في ولاية مين، بما في ذلك تلك المتعلقة بإنتاج التوت الأزرق، والبطاطس، والتفاح، والأعشاب البحرية".

وأوضحت كولينز أن الإعفاءات شملت أيضًا أصنافًا أخرى، مثل الصناديق البلاستيكية، وأقفاص التعبئة، ومواد التغليف، ومعدات التبريد، وآلات الختم ووضع الملصقات، ومعدات التعبئة، والأغشية البلاستيكية، ورقائق التغليف، ومنتجات الأعشاب البحرية.

وفي بيانها، أشارت كولينز إلى أن العديد من المزارعين والمنتجين يعتمدون على معدات متخصصة، ومواد تغليف، ومنتجات أخرى قادمة من كندا، وهي سلع إما غير متوفرة لدى الموردين الأمريكيين، أو لا يمكن استبدالها دون تكبد نفقات باهظة.

اتهامات الكذب تلاحق مسئولين سابقين بـ FBI بسبب هانتر بايدن

يواجه مسؤولان سابقان رفيعا المستوى في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكية FBI  تهماً جنائية؛ بدعوى الإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكونجرس خلال شهادتهما عام 2023، تتعلق بتحقيقات المكتب حول الحاسوب المحمول الخاص بهانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق.

وبحسب ما ذكر تقرير لشبكة CBS، فقد مثل كل من نيكي فلوريس، وهي محللة استخباراتية سابقة كانت تتولى منصباً قيادياً في مكتب واشنطن الميداني التابع للمكتب، وبرادلي بينافيديس النائب السابق للمدير المساعد في قسم مكافحة التجسس بالمكتب، أمام المحكمة في واشنطن العاصمة أمس الجمعة. وهناك، تسلما نسخة من شكوى جنائية تتهم كلاً منهما بتهمة واحدة تتعلق بالكذب على الكونجرس بشأن دورهما في قوة مهام التأثير الأجنبي خلال انتخابات عام 2020، وتحديداً فيما يخص تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي حول هانتر بايدن.

وتشير وثيقة "بيان الوقائع" -التي أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي وأُرفقت بالشكوى- إلى أن فلوريس أدلت بتصريحات كاذبة أمام الكونجرس في 19 يوليو 2023، بينما يُزعم أن بينافيديس قام بالأمر ذاته في سبتمبر من العام نفسه. وتتعلق هذه التصريحات المزعومة بـ "مدى إدراكهما ومشاركتهما في تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن هانتر بايدن.

وذكرت الوثيقة أن "الأدلة تؤسس أيضاً سبباً محتملاً للاعتقاد بأن فلوريس وبينافيديس أدليا بهذه التصريحات بهدف إخفاء مشاركة ’قوة مهام التأثير الأجنبي‘ في التحقيقات المتعلقة بهانتر بايدن، وعرقلة التحقيق الذي يجريه الكونجرس".

ويُعد قرار مكتب المدعي العام الأمريكي في واشنطن العاصمة بتوجيه اتهامات جنائية لهذين المسؤولين -بناءً على مزاعم تعود إلى ثلاث سنوات مضت- أمراً غير معتاد على الإطلاق؛ وهو ما أثار تساؤلات من جانب محامي الدفاع، وكذلك من قاضي المحكمة الجزئية الذي ترأس جلسة الجمعة وشهد الكشف عن تفاصيل القضية.

وقال رون سيفر، محامي بينافيديس: "لقد وقعت الأفعال المزعومة قبل سنوات، وكانت المعلومات حول هذا الأمر بحوزة الحكومة منذ ذلك الحين". وقد طلب سيفر من القاضي ضياء فاروقي -الذي ترأس جلسة الجمعة في المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا- تحديد موعد لجلسة استماع أولية "في أقرب وقت ممكن"، وذلك للنظر فيما إذا كان هناك سبب محتمل كافٍ للاعتقاد بأن جريمة قد ارتُكبت بالفعل. كما تم الكشف عن تفاصيل هذه القضية -التي تحمل طابعاً سياسياً- قبل نحو أسبوعين فقط من انتخابات التجديد النصفي؛ وهو أمر قد يثير تساؤلات لدى مسؤولين مخضرمين في وزارة العدل حول توقيت طرح قضية تتعلق بشهادات قُدِّمت أمام الكونجرس قبل أكثر من ثلاث سنوات.

الصحف البريطانية:

فرنسا تتأهب لاحتجاجات السبت.. نشر 70 ألف شرطي وإغلاق المتاحف الكبرى

تسود  فرنسا حالة تأهب قصوى قبيل يوم جديد من الاحتجاجات على مستوى البلاد، السبت، وذلك بعد أسبوع شهدت فيه واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ عقود.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إنه على الرغم من فرض قيود صارمة على المظاهرات في جميع أنحاء فرنسا، فمن المتوقع أن يتجمع مئات الآلاف من المحتجين في باريس ومدن أخرى، في جولة ثانية من الاحتجاجات التي ينظمها طلاب ونقابات عمالية ومجموعات مناهضة للحكومة.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت، الجمعة، أنها ستنشر 70 ألف شرطي لتعزيز التواجد الأمني في المدن الفرنسية، وذلك في أعقاب اتهامات وجهتها أحزاب المعارضة للحكومة بالفشل في توقع حجم الاضطرابات التي وقعت في 17 أكتوبر.

وقال وزير الداخلية، لوران نونيز: "لن نسمح بمرور أي تجاوز دون رد". وأضاف: "سنتعامل بحزم لا هوادة فيه مع المخربين والناهبين وكل من يرتكب أعمال عنف"، موضحاً أنه -إلى جانب الاحتجاجات المخطط لها- رُصدت دعوات عديدة للعنف على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أطراف تنتمي إلى "أقصى اليسار والتيارات اليسارية المتطرفة".

وقد صدرت أحكام بالسجن بحق مئات الأشخاص بتهم تتعلق بالتخريب وإضرام الحرائق والنهب، وذلك في أعقاب جلسات محاكمة سريعة عُقدت خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت BBC إن هناك حالة من خيبة الأمل تسود بين الفرنسيين، الذين يواجهون ضغوطاً متزايدة تتعلق بتكاليف المعيشة، فضلاً عن تحذيرات متكررة وخطيرة بأن أي حكومة مستقبلية ستضطر على الأرجح إلى إجراء تخفيضات حادة في الإنفاق العام.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت بمطالب من طلاب المدارس الثانوية بتحسين الظروف المدرسية ومعالجة نقص الكوادر، قبل أن تتطور الأمور في بعض المواقع إلى أعمال عنف.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة جارديان إن المتاحف الكبرى فى فرنسا، من بينها متحف اللوفر، ومتحف أورسي، ومتحف بيكاسو، والقصر الكبير (غران باليه) -الذي يستضيف معرضاً ضخماً لأعمال سيزان- قد أغلقت أبوابها يوم السبت. أما معرض "آرت بازل" (Art Basel) -أحد أرقى معارض الفن المعاصر في العالم- فقد فُتح أمام الجمهور يوم الجمعة ليوم واحد فقط، حيث اضطر المنظمون إلى إلغاء فعاليات عطلة نهاية الأسبوع بسبب مخاوف من اندلاع اضطرابات.

الفلبين تجري تحقيقاً عن والد ميجان ماركل فى مزاعم اعتداء جنسي على أطفال

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إجراء السلطات في الفلبين تحقيقًا في مزاعم تفيد بأن توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميجان ماركل زوجة الأمير هاري، كان يحتفظ بصور تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال في منزله السابق.

وقال توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميجان، لصحيفة ذا صن إنه عثر على مئات الصور التي تتضمن مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، وذلك على أجهزة حاسوب وهاتف محمول تُركت في منزله في جزيرة سيبو، بعد أن غادر والده الفلبين في وقت سابق من هذا العام.

وذكر توماس ماركل الابن أنه قدم إفادة للشرطة في الفلبين، معبرًا للصحيفة عن شعوره بـ الرعب مما وجده، وهو ما لم يترك أمامه أي خيار سوى الإبلاغ عن والده. وقال: "لن أتحدث إلى والدي مجددًا، إلا إذا استُدعيت للإدلاء بشهادتي ضده".

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى ما تردد عن قيام الابن بالإبلاغ عن اكتشافه هذه المواد إلى الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وشرطة ولاية بنسلفانيا، بالإضافة إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين، ومقره الولايات المتحدة، وذلك في شهر يوليو الماضي.
وفي هذا السياق، أكد نيكولاس تاي، وكيل وزارة العدل الفلبينية، أن تحقيقًا يجري حاليًا في هذا الشأن. وصرح لقناة آي تي في نيوز قائلًا: "إن فريق العمل المعني بمكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت في سيبو، يتولى حاليًا التحقيق في هذه المسألة".

من ناحية أخرى، قالت صحيفة تليجراف إنه تم إبلاغ ميجان ماركل قبل ثماني سنوات بمزاعم تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال ضد والدها، الذي انقطعت علاقتها به.

وفي بيان صدر أمس الجمعة، ذكرت ميجان أنها تلقت عام 2018 رسالة تتضمن مزاعم مقلقة ومزعجة بشأن والدها، توماس ماركل الأب.

وأكدت الدوقة أنها تلقت تأكيدات في عام 2018 بأن السلطات البريطانية تجري تحقيقًا في المزاعم الموجهة ضد والدها، مشيرة إلى أن الرسالة وصلت إليها عن طريق الشرطة.

وذكرت مصادر مقربة من ميجان للصحيفة أن قيادة حماية العائلة المالكة والشخصيات المهمة، وهي جزء من شرطة العاصمة البريطانية، أطلعت الدوقة على الرسالة، وأبلغتها بأنها ستحقق في تلك المزاعم.

ومع ذلك، تقول تليجراف إن المعلومات تشير إلى أن شرطة العاصمة لم تجرِ أي تحقيق بشأن والد ميجان. وفي بيان صادر عنها، أوضحت الشرطة أنها على علم بالتقارير التي تفيد بأن عناصرها سلموا الرسالة إلى الدوقة، لكنها تعمل حاليًا على التحقق من صحة ذلك.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة