هبة عبد الفتاح تهدى والدة بطل قادرون باختلاق قلادة ذهبية فى جوهرة مصرية.. الأم: فخامة الرئيس السيسي أخرج منهم جواهر وأبطال.. وابنى تحدى التوحد وأتقن 5 لغات وأصبح بطلا رياضيا.. وتهدى درع المبدعين لفنان تشكيلى

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 11:00 م
هبة عبد الفتاح تهدى والدة بطل قادرون باختلاق قلادة ذهبية فى جوهرة مصرية.. الأم: فخامة الرئيس السيسي أخرج منهم جواهر وأبطال.. وابنى تحدى التوحد وأتقن 5 لغات وأصبح بطلا رياضيا.. وتهدى درع المبدعين لفنان تشكيلى هبة عبد الفتاح

كتب الأمير نصرى

سلطت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج "جوهرة مصرية" المذاع على قناة CBC، الضوء على عدد من النماذج المشرفة خلال حلقة اليوم وهم غادة على حسن مدرب حياة وباحثة فى العلوم التربوية، والفنان التشكيلى بركات حمزة، وهيام عبد الخالق والدة البطل مصطفى سيد من أبطال قادرون باختلاف.

 

ففى الفقرة الأولى أكدت غادة علي حسن، مدربة الحياة والباحثة في العلوم التربوية، أن الصمود أمام الأزمات لا يعني انتظار زوال الحزن أو اختفاء الضغوط، بل يتمثل في قدرة الإنسان على مواصلة حياته والعمل على حل مشكلاته تدريجيًا، وفقًا لحجم الأزمة والظروف المحيطة بها.

 

غادة حسن توضح كيفية التعامل مع الأزمات

وقالت غادة علي حسن، إن الإنسان يستطيع مواجهة أزماته حتى في الأوقات التي يشعر فيها بالحزن أو الألم، مشيرة إلى أهمية التفكير في الخطوات المقبلة بدلًا من الاستسلام للمشكلة والانشغال بتفاصيلها بصورة مستمرة.

 

وأضافت أن البدء في تنفيذ المهام البسيطة، حتى مع استمرار البكاء أو الشعور بالحزن، قد يساعد الإنسان على تحويل انتباهه إلى ما يمكنه فعله لحل الأزمة، بدلًا من البقاء أسيرًا للمشاعر السلبية.

 

وشددت على أهمية تقسيم المشكلة إلى خطوات صغيرة، والتفكير فيما يمكن إنجازه خلال اليوم التالي أو الأيام المقبلة، بما يساعد على التعامل مع الموقف بصورة أكثر واقعية ويخفف الشعور بالعجز أمام التحديات.

 

العمل رغم الحزن يكشف قوة الإنسان

وأوضحت مدربة الحياة أن الأشخاص الذين يواصلون العمل رغم حزنهم، ويتعاملون مع واقعهم خطوة بخطوة، يمكنهم اكتشاف قدراتهم على الصمود ومواجهة الصعوبات التي يمرون بها.

 

وأشارت إلى أن تقبل الوضع الحالي لا يعني الاستسلام له، وإنما الاعتراف بالواقع كما هو، ثم البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو المرحلة التالية، دون اشتراط التخلص من جميع المشاعر المؤلمة قبل التحرك.

 

وحذرت غادة حسن من المبالغة في تضخيم الأزمات والنظر إليها باعتبارها عقبات لا يمكن تجاوزها، موضحة أن تصوير المشكلة وكأنها جبل يصعب عبوره قد يحجب عن الإنسان رؤية الحلول المتاحة أمامه.

 

وأضافت أن الاستغراق في تضخيم الأزمة قد يدفع إلى اتخاذ قرارات متسرعة تترتب عليها مشكلات إضافية، وقد يؤثر في استقرار الأسرة والعلاقات الإنسانية.

 

وأكدت أهمية التعامل مع الأزمات بوعي وهدوء، والتركيز على الحلول الممكنة، لتجنب تفاقم المشكلات والحفاظ على الاستقرار النفسي والأسري.

 

كما أكدت مدربة الحياة والباحثة في العلوم التربوية، أهمية مراجعة السلوكيات الشخصية التي قد تؤدي إلى الوقوع في الأزمات، مشيرة إلى أن المبالغة في العطاء للآخرين دون وضع حدود واضحة قد تجعل البعض يتعامل معه باعتباره حقًا مكتسبًا، ما يضع الإنسان تحت ضغوط تفوق قدرته على التحمل.

 

وقالت غادة علي حسن، إن تجاوز الأزمات يتطلب من الإنسان مراجعة تصرفاته والتعرف على السلوكيات التي ساهمت في حدوث المشكلة، والعمل على تغييرها لتجنب تكرار التجربة.

 

وأوضحت أن العطاء المفرط قد يؤدي إلى تحميل النفس مسؤوليات وأعباء تتجاوز حدودها، مؤكدة أن تنظيم السلوك ووضع حدود واضحة في التعامل مع الآخرين يساعدان على تحقيق التوازن النفسي والعاطفي.

 

وأضافت أن الإنسان يحتاج إلى مراجعة حساباته عندما يكتشف أن عطاءه الزائد يُفسر بصورة خاطئة من الآخرين، كما ينبغي عليه إعادة النظر في التصرفات التي قد تتسم بالأنانية، والتعامل معها بوعي يساعده على تصحيح سلوكه.

 

وشددت على أهمية منح النفس الوقت والمساحة اللازمين للتعافي من الأزمات، موضحة أن لكل إنسان مساحة نفسية وعاطفية يحتاج إلى احترامها حتى يتمكن من استعادة توازنه ومواصلة حياته بصورة أفضل.

 

وأشارت غادة حسن إلى أن قدرة الإنسان على الخروج من الأزمات ترتبط بمدى وعيه بطبيعة الأزمة وحجمها، لافتة إلى أن فهم أسباب المشكلة وتداعياتها يساعد على تحديد الخطوات المناسبة للتعامل معها.

 

وأكدت أن عدم القدرة على تجاوز الأزمة بمفردها لا تعني الفشل، بل قد تستدعي طلب المساعدة والدعم من أفراد العائلة أو الاستعانة بمتخصص نفسي، وفقًا لطبيعة المشكلة واحتياجات الشخص.

 

واختتمت بالتأكيد على أن الوعي بالسلوكيات الشخصية، ومراجعة أسباب الأزمات، واحترام الاحتياجات النفسية والعاطفية، تمثل عوامل مهمة في رحلة التعافي وبناء علاقات أكثر توازنًا مع الآخرين.

 

وأكدت أن تجاوز الأزمات يتطلب الجمع بين العمل والهدوء والتفكير الواعي، مع مراقبة تطورات الموقف والتعامل مع المشكلات واحدة تلو الأخرى، مشيرة إلى أن كسر حاجز الخوف يبدأ بتهيئة العقل للتعامل مع الأزمة بدلًا من الاستسلام للمشاعر السلبية.

 

وقالت غادة علي حسن، إن الخوف له أنواع مختلفة، منها الخوف الشديد المرتبط بمواجهة خطر مباشر، مثل الخوف من الأسد، موضحة أن الخوف قد يتحول إلى عائق أمام قدرة الإنسان على التعامل مع الأزمات ومواصلة حياته بصورة طبيعية.

 

وأضافت أن الأزمة قد تكون مصحوبة بفرص للتعلم وإعادة ترتيب الأولويات، مؤكدة أهمية تقبل الواقع واستيعاب الموقف بدلًا من مقاومته نفسيًا أو إنكار وجوده، بما يساعد على توجيه التفكير نحو الحلول الممكنة.

 

وأوضحت مدربة الحياة أن التعامل مع الخوف يتطلب مساعدة العقل على الانتقال من حالة القلق إلى التفكير في الخطوات العملية اللازمة لتجاوز المشكلة، مشددة على أهمية تحديد أول خطوة يمكن تنفيذها، وعدم منح مشاعر الخوف والحزن العميق فرصة للسيطرة على القرارات والتصرفات.

 

وأشارت إلى أن وضع خطة واضحة للتعامل مع الأزمة يساعد الإنسان على استعادة شعوره بالقدرة على التحكم في الموقف، لافتة إلى أن تقسيم المشكلة إلى خطوات محددة يجعل التعامل معها أكثر سهولة، ويمنح الفرد فرصة لتقييم النتائج وتحديد الخطوة التالية.

 

وتابعت غادة حسن أن الوعي بطبيعة الأزمة وفهم أبعادها يمثلان أساسًا مهمًا للتعامل معها، إلى جانب تحديد الخطوات اللازمة للخروج منها والاستعانة بالأشخاص المقربين للحصول على الدعم والمساندة.

 

وأكدت أهمية عدم مواجهة الأزمات بمعزل عن الآخرين، موضحة أن التواصل مع الأشخاص الموثوق بهم قد يساعد على تخفيف الضغوط، ورؤية المشكلة من زوايا مختلفة، والوصول إلى حلول مناسبة.

 

واختتمت بالتأكيد على أن الهدوء والتخطيط والوعي بالموقف، إلى جانب طلب المساعدة عند الحاجة، تمثل عناصر مهمة في التعامل مع الأزمات والحد من تأثير الخوف على حياة الإنسان.

 

وأكدت الباحثة في العلوم التربوية، أن الاعتراف بالأزمات النفسية وعدم إنكارها يمثلان خطوة أساسية للتعامل معها بشكل سليم، مشيرة إلى أن الغضب الشديد قد يؤثر في قدرة الإنسان على التفكير واتخاذ القرارات الناضجة.

 

وقالت غادة حسن، إن الإنسان يحتاج إلى إدراك أنه يمر بأزمة، والاعتراف بأن الموقف قد يتجاوز قدراته الحالية على التحمل، بدلًا من المكابرة أو إنكار حجم المشكلة.



وأضافت أن إنكار الأزمة التي يمر بها الإنسان قد يؤدي إلى تفاقمها، مشددة على أهمية التوقف مؤقتًا عن اتخاذ القرارات الكبيرة، ومنح النفس فرصة للهدوء والتفكير قبل التصرف.

 

وأوضحت أن التعامل مع الأزمات يتطلب التمييز بين الأمور التي تقع ضمن نطاق سيطرة الإنسان، وتلك التي تخرج عن إرادته، لافتة إلى أن فهم هذا الفرق يساعد على تقليل التوتر وتوجيه الجهد نحو الجوانب التي يمكن تغييرها بالفعل.

 

وتابعت مدربة الحياة أن تجاوز الأزمات لا يتطلب حل جميع المشكلات في يوم واحد، بل يبدأ بتحديد أول خطوة عملية يمكن اتخاذها، والتركيز عليها قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.

 

وأشارت إلى أهمية إدراك أن لكل خطوة وقتها المناسب، وأن التدرج في التعامل مع المشكلات يمنح الإنسان فرصة أكبر لاستعادة هدوئه والتفكير بصورة أكثر نضجًا ووضوحًا.

 

كما شددت على ضرورة الاعتراف بالحاجة إلى الدعم والمساعدة عند مواجهة مواقف صعبة، واللجوء إلى الأشخاص الموثوق بهم ممن يمكنهم تقديم المساندة اللازمة لتجاوز الأزمة.

 

ولفتت غادة علي حسن إلى أهمية تغيير طريقة تفسير المواقف الصعبة، وعدم النظر إلى الأزمة باعتبارها انعكاسًا لقيمة الإنسان أو قدراته الشخصية.

 

وأكدت أن المرور بأزمة لا يعني أن الإنسان أقل قيمة، موضحة أن الفصل بين الظروف التي يواجهها الفرد ونظرته إلى نفسه يساعده على التعامل مع المواقف بصورة أكثر اتزانًا، ويمنحه مساحة للتعلم والتعافي واستعادة قدرته على مواجهة التحديات.

 

وفى الفقرة الثانية، كشف الفنان التشكيلي بركات حمزة عن تأثره بفنون النحت في الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن نشأته في أسرة تعمل بالنحت، إلى جانب الدراسة والتدريب، أسهمت في تطوير موهبته وتشكيل أسلوبه الفني.

 

وقال بركات حمزة، إنه يستلهم أعماله من المدارس المختلفة للنحت المصري القديم، ويحرص على توظيف أساليبها في أعماله الفنية، بما يعكس ثراء هذا التراث وتنوع اتجاهاته.



وأوضح الفنان التشكيلي أن الحضارة المصرية القديمة عرفت أكثر من مدرسة في النحت، مشيرًا إلى أنه يستفيد من أساليب متعددة، تختلف في طريقة تصوير الملوك وإبراز ملامحهم وتفاصيل وجوههم.

 

وأضاف أن بعض المدارس، ومنها المدرسة المرتبطة بعصر تحتمس الثالث، اهتمت بإظهار الملك في صورة جمالية مثالية، بينما اتجهت مدارس أخرى إلى تقديم ملامح أكثر واقعية، مع الالتزام بالتفاصيل الدقيقة للشخصية.

 

وأشار إلى أنه يستلهم هذه الاتجاهات المختلفة في أعماله، محاولًا الحفاظ على روح النحت المصري القديم، والاستفادة من تنوع أساليبه الفنية في تشكيل التماثيل.

 

وتحدث بركات حمزة عن اختياره العمل على الحجر، موضحًا أنه يفضل هذه الخامة لما تتسم به من صلابة، وما تمنحه للفنان من تحدٍ خلال مراحل التشكيل، وصولًا إلى إخراج العمل النهائي بصورة فنية مميزة.

 

وأكد أن النحت على الحجر يختلف عن التشكيل بالطين، إذ يتطلب التعامل مع الخامة الصلبة دقة كبيرة ووقتًا أطول للوصول إلى التفاصيل المطلوبة، خاصة عند محاكاة أساليب التماثيل المصرية القديمة.

 

ولفت إلى أن الحفر اليدوي يمنح الأعمال طابعًا واقعيًا وجماليًا، مشيرًا إلى حرصه على إبراز تفاصيل التمثال من خلال العمل المباشر على الحجر، دون الاعتماد على إضافات تغير طبيعة الخامة الأصلية.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على ارتباطه بفن النحت وحبه للعمل على الحجر، موضحًا أن الوصول إلى النتيجة التي يطمح إليها يتطلب الصبر والاهتمام بكل تفصيلة، في تجربة فنية تجمع بين المهارة اليدوية واستلهام التراث المصري القديم.

 

وأكد بركات حمزة، أن فن النحت على الحجر يتطلب دقة وحساسية كبيرتين، نظرًا لصعوبة تصحيح الأخطاء أثناء العمل، مشيرًا إلى أن انتماءه لعائلة توارثت هذه الحرفة، وتأثره بالحضارة المصرية القديمة، أسهما في تشكيل تجربته الفنية.

 

وقال بركات حمزة، إن والده وجده وعددًا من أفراد عائلته يعملون في مجال النحت، وهو ما جعله ينشأ وسط أجواء فنية ساعدته على اكتساب الخبرة وتطوير مهاراته.

 

وأضاف الفنان التشكيلي أن قربه من الآثار المصرية ومشاهدته المستمرة للتماثيل كان لهما تأثير كبير في أعماله، موضحًا أنه يمارس النحت منذ 17 عامًا، ولا يزال يشعر بالانبهار بعظمة الآثار المصرية وما تحمله من تفاصيل فنية دقيقة.

 

وأشار إلى أن بعض محبي أعماله يلقبونه بـ«أحفاد المصريين القدماء»، تعبيرًا عن ارتباط فنه بالتراث المصري القديم، وحرصه على استلهام ملامح الحضارة المصرية في أعماله النحتية.

 

وأوضح حمزة أن النحت اليدوي يتميز، من وجهة نظره، عن استخدام تقنيات الليزر، إذ تتيح اليد للفنان إضافة لمسته الخاصة والتعبير عن رؤيته الفنية، بينما تعتمد المعدات على تنفيذ الأشكال وفق التصميمات المحددة لها.

 

ولفت إلى أن العمل اليدوي يمنح التمثال طابعًا مميزًا، نتيجة التفاعل المباشر بين الفنان والخامة، مؤكدًا أن النحت على الحجر يحتاج إلى التركيز والصبر والدقة في كل مرحلة من مراحل التنفيذ.

 

وكشف الفنان التشكيلي عن استعداده لتقديم ورشة ثالثة بالمتحف المصري، في إطار اهتمامه بنقل خبراته إلى الراغبين في تعلم فن النحت، موضحًا أنه يسعى إلى تخصيص جزء من وقته لتدريب المهتمين بهذه الحرفة.

 

وأضاف أنه درس في مدرسة فرنسية متخصصة في فن النحت، وهو ما ساعده على تطوير أدواته الفنية وتعزيز خبرته في التعامل مع الخامات المختلفة.

 

وأشار إلى امتلاكه جاليري يقدم من خلاله خدمات النحت مجانًا للراغبين في الاستفادة من خبراته، موضحًا أن العمل يبدأ باستخدام الحجر الرملي، كما يعتمد على التسويق الإلكتروني للوصول بأعماله إلى جمهور في مختلف أنحاء العالم.

 

وأكد الفنان التشكيلي حرصه على الحفاظ على مهنة النحت من الاندثار، ومواصلة تقديم أعمال فنية مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن بعض منحوتاته تحظى بإعجاب كبير خارج مصر، نظرًا لدقة تنفيذها وتشابهها مع القطع الأثرية الأصلية.

 

وقال بركات حمزة،  إنه يسعى إلى الحفاظ على الحرفة وتطويرها، دون التأثر بما قد يبعده عن هويته الفنية، مؤكدًا أن النحت يحتاج إلى الصبر والدقة والاهتمام بأدق التفاصيل.

 

وأوضح الفنان التشكيلي أن تنفيذ تمثال أوزوريس استغرق منه فترة تتراوح بين شهر وشهر ونصف الشهر، حتى تمكن من الوصول إلى الشكل النهائي الذي يطمح إليه، بفضل العمل الدقيق والحفر المتأني.

 

وأضاف أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن أعماله قطع أثرية أصلية، خاصة عند مشاهدتها خارج مصر، بسبب دقة التفاصيل ومدى التشابه بينها وبين التماثيل المصرية القديمة.

 

وأشار إلى أن بعض مقتني أعماله يبدون دهشتهم عند السفر إلى الخارج، إذ يصعب عليهم تصديق أنه نفذ هذه القطع بنفسه، وهو ما يعزز طموحه في افتتاح جاليري خارج مصر لعرض أعماله والوصول بها إلى جمهور أوسع.

 

من جانبها، أشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح بتجربة بركات حمزة، معربة عن سعادتها بما يقدمه من جهود تطوعية لتعليم الآخرين فن النحت، وتخصيص جزء من وقته وخبرته لنقل مهاراته إلى الراغبين في تعلم الحرفة.

 

وأكدت أن ما يقدمه الفنان يمثل نموذجًا يستحق التقدير، ليس فقط بسبب موهبته الفنية، ولكن أيضًا لدوره في اكتشاف المواهب الجديدة ومساعدتها على تطوير قدراتها.

 

ووجهت هبة عبد الفتاح التحية إلى بركات حمزة وشريكه، متمنية لهما النجاح والتوفيق في مشوارهما الفني، كما أهدته «درع المبدعين»، تقديرًا لإبداعه وحرصه على تعليم الآخرين، مؤكدة أن الإبداع الحقيقي يتجاوز امتلاك الموهبة إلى القدرة على اكتشافها وتنميتها لدى الآخرين.

 

وفى الفقرة الثالثة روت هيام عبد الخالق، والدة البطل مصطفى سيد، أحد أبطال مبادرة «قادرون باختلاف»، تفاصيل رحلة ابنها في مواجهة التحديات منذ طفولته، مشيرة إلى أنه استطاع تطوير قدراته وتعلم خمس لغات، إلى جانب تميزه في المجال الرياضي ومشاركته في أنشطة علمية وتقنية.

 

وقالت هيام عبد الخالق، إن مصطفى شُخّص بالتوحد في سن مبكرة، وإن الأطباء نصحوها بالبدء في جلسات التخاطب، خاصة أنه لم يكن يتحدث في بداية طفولته.

 

وأضافت والدة مصطفى أنها بدأت معه جلسات التخاطب تنفيذًا لتوصيات الأطباء، وحرصت على دعمه ومتابعة تطوره، حتى تمكن من تحسين قدرته على التواصل والتعبير عن نفسه بصورة أفضل.

 

وأوضحت أن ابنها شارك في مسابقة لصناعة الروبوتات عبر الإنترنت، وحصل على شهادة تقدير، في تجربة تعكس اهتمامه بالتكنولوجيا وقدرته على المشاركة في الأنشطة المختلفة.

 

وكشفت هيام عبد الخالق عن امتلاك مصطفى قدرة لافتة على حفظ ترددات القنوات التلفزيونية، مشيرة إلى أن الجيران يلجأون إليه لمساعدتهم في ضبط الترددات وتنزيل القنوات، وهو ما يعكس أحد جوانب تميزه واهتماماته الخاصة.

 

وأضافت أنها لم تكن تتخيل أن يصل ابنها إلى هذا المستوى من التطور والقدرة على التواصل، لكنها تمسكت بالأمل وواصلت دعمه، مؤكدة أن إصرارها على مساعدته، إلى جانب توفيق الله، كان لهما دور مهم في رحلته.

 

وأعربت والدة البطل عن فخرها بما حققه مصطفى من تقدم، مؤكدة أنه أصبح قادرًا على التعبير عن نفسه بصورة أفضل، وأنها سعيدة بالمرحلة التي وصل إليها بعد سنوات من المتابعة والدعم.

 

وشددت على أهمية اكتشاف قدرات الأطفال ذوي التوحد وتوفير الفرص المناسبة لتنميتها، بدلًا من التركيز على الصعوبات التي يواجهونها، مشيرة إلى أن تجربة ابنها تمثل مصدر سعادة وفخر كبيرين لها.

 

أكدت هيام عبد الخالق، أهمية دعم الأسر لأبنائها من ذوي القدرات الخاصة، والصبر على تنمية مهاراتهم ومساعدتهم على تحقيق النجاح، مشيرة إلى أن الاهتمام بهم وإتاحة الفرص المناسبة أمامهم يسهمان في اكتشاف قدراتهم وإبراز مواهبهم.

 

وقالت هيام عبد الخالق، إن أسر ذوي القدرات الخاصة تحتاج إلى التقدير، نظرًا لما تبذله من جهود كبيرة في رعاية أبنائها ومساندتهم، مؤكدة أن الصبر والسعي المستمر يساعدانهم على تحقيق نتائج إيجابية.

 

وأضافت والدة مصطفى سيد أن إصرار الأسرة على دعم أبنائها وعدم الاستسلام للصعوبات يساعدهم على الوصول إلى مراحل متقدمة من النجاح، مشيرة إلى أن أبناءها يمثلون مصدرًا للبركة والخير في حياة أسرهم.

 

وأوضحت أن أبناء ذوي القدرات الخاصة يمتلكون إمكانات ومواهب تستحق الاكتشاف والرعاية، لافتة إلى حرصهم على المشاركة في التدريبات والأنشطة المختلفة، حتى في الأوقات التي تشعر فيها الأسرة بالتعب أو الإرهاق.

 

وأكدت أن مشوار ابنها مصطفى في التدريب والنجاح يجعلها تشعر بالسعادة، موضحة أن ما تبذله من جهد في سبيل دعمه يصبح أمرًا محببًا إليها عندما ترى تقدمه وإنجازاته.

 

وأشادت هيام عبد الخالق باهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بذوي القدرات الخاصة، مؤكدة أن الرئيس السيسى أخرج منهم جواهر وأبطال وجعل صوتهم مسموع، وان احتفالية «قادرون باختلاف» أسهمت في تسليط الضوء على مواهبهم وإنجازاتهم، ومنحتهم مساحة للتعبير عن أنفسهم أمام المجتمع.

 

وأضافت أن إتاحة الفرص أمام هؤلاء الأبطال ساعدت على إبراز قدراتهم وإظهار نماذج ناجحة منهم، مشددة على أهمية استمرار الدعم المجتمعي والأسري لهم.

 

من جانبه، أعرب مصطفى سيد عن سعادته وفخره بالوقوف على المسرح أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريمه في احتفالية «قادرون باختلاف»، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل ذكرى مهمة في حياته.

 

كما أعرب عن اعتزازه بوالدته وتقديره لما بذلته من جهد وتعب في دعمه ومساندته، موجهًا لها رسالة تقدير على دورها في رحلته نحو النجاح.

 

وكشف مصطفى سيد، أحد أبطال مبادرة «قادرون باختلاف»، عن مواهبه المتعددة، التي تجمع بين إتقان خمس لغات، والتميز الرياضي، والاهتمام بالإلكترونيات وحفظ ترددات القنوات التلفزيونية، مؤكدًا اعتزازه بما حققه بدعم والدته وإصرارها على مساندته.

 

وقال مصطفى سيد، إنه يتحدث اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية، كما يتمتع بمهارة في تشغيل الأجهزة الإلكترونية وضبط أجهزة استقبال القنوات الفضائية.

 

وأضاف أنه حقق المركز الأول في لعبة دفع الجلة، معربًا عن سعادته بما وصل إليه من إنجازات، ومؤكدًا أنه كان يؤمن بقدرته على النجاح وتحقيق أهدافه رغم التحديات.

 

من جانبها، وجهت هيام عبد الخالق، والدة مصطفى سيد، رسالة إلى أسر أبطال «قادرون باختلاف»، دعتهم خلالها إلى عدم اليأس ومواصلة دعم أبنائهم بالصبر والإصرار، مؤكدة أن الاهتمام بهم ومساعدتهم على تنمية قدراتهم قد يقودهم إلى تحقيق إنجازات كبيرة.

 

وقالت إن الله يضع في طريقها أشخاصًا يقدمون لها المساعدة خلال رحلتها مع ابنها، مشيرة إلى أنها حرصت على استكمال مشوار دعمه رغم الصعوبات التي واجهتها.

 

وكشفت أن مصطفى يدرس بالفرقة الرابعة في كلية الآداب بجامعة عين شمس، موضحة أنها واجهت مواقف مؤلمة بسبب تعرضه للتنمر، لكنها أصرت على مواصلة دعمه وعدم الاستسلام، رغم ما كانت تشعر به من حزن.

 

وأضافت أنها تتمنى أن يصبح ابنها وأشقاؤه من أفضل الأشخاص في حياتهم، وأن يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم والوصول إلى المكانة التي يستحقونها.

 

من جانبها، أشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح بدور والدة مصطفى في دعمه ومساندته، ووصفتها بأنها نموذج للأم التي تقف إلى جانب ابنها وتؤمن بقدراته، متمنية أن تراه بطلًا رياضيًا عالميًا ومترجمًا متميزًا.

 

كما وجهت رسالة إلى مصطفى، مؤكدة أنه يمثل نموذجًا ملهمًا لكل من يتابع قصته، وأن الإرادة والتحدي والعمل المستمر تساعد الإنسان على تجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح.

 

واختتمت الحلقة بإهداء القلادة الذهبية إلى هيام عبد الخالق، تقديرًا لجهودها في رعاية ابنها ودعمه، فيما وجه مصطفى الشكر إلى الإعلامية هبة عبد الفتاح وبرنامج «جوهرة مصرية» على استضافتهما.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة