استجابة لمناشدات أهالى غزة لفخامة الرئيس السيسي.. اللجنة المصرية توزع المواد الغذائية على الفلسطينيين بالتعاون مع المطبخ المركزي العالمي.. لحوم معلبة ودقيق وخبز لتخفيف المعاناة عن أهالي القطاع

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 06:10 م
استجابة لمناشدات أهالى غزة لفخامة الرئيس السيسي.. اللجنة المصرية توزع المواد الغذائية على الفلسطينيين بالتعاون مع المطبخ المركزي العالمي.. لحوم معلبة ودقيق وخبز لتخفيف المعاناة عن أهالي القطاع غزة

محمد شرقاوى

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن اللجنة المصرية، بالتعاون مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، تواصل توزيع الخبز على الفلسطينيين في أقصى شمال قطاع غزة، ضمن جهود تقديم الدعم الغذائي للسكان.

 

استمرار المبادرات الإغاثية

وأوضحت القناة أن اللجنة المصرية تواصل مبادراتها الإغاثية لتوفير المساعدات الغذائية لسكان القطاع، وتشمل توزيع الخبز والمساعدات الغذائية في مناطق مختلفة من غزة. وأضافت أن هذه الجهود تستهدف مساندة الأسر المتضررة وتلبية جانب من احتياجاتها الأساسية، من خلال مواصلة تقديم الدعم الغذائي.


أفادت القناة بأن اللجنة المصرية تواصل جهودها الإنسانية لتوزيع الدقيق والمواد الغذائية على الأسر الفلسطينية في مختلف مناطق قطاع غزة، استجابة لمناشدات الأهالي وفي ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأوضحت القناة أن هذه الجهود تأتي استجابة للمناشدات التي وجهها أهالي قطاع غزة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واللجنة المصرية في القطاع، في ظل أزمة الدقيق والحاجة إلى توفير الاحتياجات الغذائية للأسر. وأضافت أن عمليات التوزيع تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن السكان وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، من خلال تقديم الدقيق والمواد الغذائية للأسر في مناطق مختلفة من القطاع.

وأشارت «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذه التحركات تمثل استمرارًا لعمل اللجنة المصرية وجهودها المتواصلة لإغاثة سكان غزة ومساندتهم في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.


أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن اللجنة المصرية دشنت مبادرة لتوزيع الدقيق واللحوم المعلبة على الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، استجابة لمناشدات الأهالي إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واللجنة المصرية، في ظل النقص الحاد في الدقيق.

 

استجابة عاجلة لمناشدات الأهالي

وأوضحت القناة أن المبادرة تأتي بعد إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر وعرقلة حركة دخول المساعدات، ما أدى إلى تفاقم أزمة الدقيق، وسط مخاوف من عودة مشاهد المجاعة إلى القطاع.
وأضافت أن اللجنة المصرية بادرت بتوزيع المساعدات الغذائية استجابة لاحتياجات الأسر، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في الحصول على الخبز والدقيق.
 

تجديد خيام الأسر النازحة

وأشارت «القاهرة الإخبارية» إلى أن جهود اللجنة المصرية تشمل أيضًا تجديد خيام الأسر النازحة في المناطق الشرقية من مدينة غزة، ومناطق وسط القطاع وجنوبه.
 

توزيع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز يوميًا

ولفتت القناة إلى أن اللجنة المصرية، بالشراكة مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، توزع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز يوميًا على الأسر الفلسطينية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، بما يسهم في تخفيف جانب من الأعباء اليومية عن السكان.


أفاد يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، باستشهاد شاب جراء استهداف إسرائيلي غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة بالقطاع وأسفرت عن شهداء ومصابين.

 

استهداف دراجة هوائية غرب مدينة غزة

وأوضح أبو كويك، خلال إفادته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جيش الاحتلال استهدف شابًا يستقل دراجة هوائية في شارع النصر غرب مدينة غزة، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة وإصابة آخرين كانوا بالقرب منه. وأضاف أن الغارات تطال طرقًا مكتظة بالنازحين والمواطنين، في ظل تركز الفلسطينيين داخل مساحة قال إنها لم تعد تتجاوز 30% من إجمالي مساحة القطاع.
 

شهيدان في استهداف مركبة بتل الهوى

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى استشهاد شخصين إثر استهداف مركبة في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة، ووصول جثمانيهما متفحمين إلى مستشفى الشفاء، إلى جانب غارة أخرى استهدفت حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، وغارة على خان يونس. وأوضح أن حصيلة سلسلة الغارات بلغت خمسة شهداء حتى توقيت إفادته، فضلًا عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة، مشيرًا كذلك إلى استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في شمال القطاع.
 

تحذيرات من عودة مشاهد المجاعة

وأكد أبو كويك تفاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية مع استمرار الغارات والحصار، محذرًا من مشاهد تعيد إلى الأذهان المجاعة التي ضربت قطاع غزة، في ظل استمرار معاناة النازحين.


أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» بوصول دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدًا لاستكمال إجراءات دخولهم ونقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج.

 

نقل المصابين إلى المستشفيات المصرية

وأوضح المراسل، خلال إفادته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سيارات الإسعاف المصرية تتسلم المصابين بعد نقلهم بسيارات إسعاف فلسطينية إلى المعبر، مشيرًا إلى وجود أطفال ضمن الدفعة الوافدة.
وأضاف أن المصابين يُنقلون لتلقي العلاج في مستشفيات شمال سيناء أو مدن القناة أو القاهرة، ضمن الجهود المصرية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين واستكمال رحلتهم العلاجية.
 

تجهيز أكثر من 60 سيارة إسعاف

وأشار إلى تجهيز أكثر من 60 سيارة إسعاف داخل معبر رفح، إلى جانب سيارات أخرى خارجه، لاستقبال الحالات الوافدة ونقلها إلى المستشفيات.
ولفت إلى أن فرق وزارة الصحة تقدم الخدمات الطبية العاجلة، وتراجع التشخيصات الأولية والتقارير المصاحبة للمصابين والواردة من المستشفيات الفلسطينية.
 

دعم نفسي وإنساني للمصابين ومرافقيهم

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن الهلال الأحمر المصري يقدم الدعم النفسي والمعنوي للمصابين ومرافقيهم، إلى جانب توفير المشروبات والوجبات الخفيفة لهم عقب وصولهم إلى الأراضي المصرية.
وأشار إلى أن استقبال الجرحى واجه عراقيل من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا استمرار الجهود المصرية لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
 

استمرار إرسال المساعدات إلى غزة

وأضاف أن مصر تواصل إرسال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية، مشيرًا إلى وصول شاحنات إلى معبر كرم أبو سالم، حيث تنتظر المساعدات استكمال إجراءات التفتيش تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع والتخفيف من معاناة سكانه.


قال مصطفى عبد الفتاح، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من العريش، إن الجانب المصري من معبر رفح استقبل مجموعة من الفلسطينيين الذين أنهوا رحلة علاجهم بالمستشفيات المصرية، تمهيدًا لإنهاء إجراءات عودتهم إلى قطاع غزة.

 

استعدادات لاستقبال مصابين جدد

وأوضح عبد الفتاح، خلال إفادته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عودة الفلسطينيين إلى القطاع يعقبها استقبال مجموعة أخرى من الجرحى الفلسطينيين لدخول الأراضي المصرية وتلقي العلاج، بالتنسيق بين السلطات المصرية والجهات المعنية. وأشار إلى أن المعبر شهد قبل يومين دخول نحو 75 مصابًا فلسطينيًا إلى مصر، بالتزامن مع عودة أكثر من 70 فلسطينيًا إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج.
 

أكثر من 3 آلاف طن مساعدات تصل إلى كرم أبو سالم

وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية» أن شاحنات تحمل أكثر من 3 آلاف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات الإيواء وصلت إلى معبر كرم أبو سالم، بعدما دفع بها الهلال الأحمر المصري صباحًا. وأوضح أن المساعدات نُقلت على متن عشرات الشاحنات، وتنتظر استكمال إجراءات التفتيش التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
 

نقص التمويل والوقود يفاقم المعاناة

ولفت عبد الفتاح إلى استمرار الجهود المصرية لإيصال المساعدات، في ظل تراجع أشكال من الدعم الدولي، مشيرًا إلى أزمة التمويل التي تحدث عنها برنامج الأغذية العالمي وانعكاسها على تقديم المساعدات. وأضاف أن تعطل دخول كميات من المنتجات البترولية يؤثر على تشغيل المنشآت الحيوية والمستشفيات داخل القطاع، ويزيد صعوبة الأوضاع الإنسانية.


ناقشت قناة «القاهرة الإخبارية» تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وانعكاسات اقتراب الانتخابات الإسرائيلية على وتيرة التوسع الاستيطاني، في ظل استمرار التضييق على الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.

 

حسابات انتخابية وراء التصعيد

وقال ضيف القناة، خلال مداخلة عبر «القاهرة الإخبارية»، إن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية لم يتوقف طوال السنوات الثلاث الماضية منذ بدء الحرب على غزة، معتبرًا أن وتيرة التصعيد تكثفت مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
وأضاف أن أحزاب اليمين المتطرف تسعى من خلال هذه الممارسات إلى تحسين صورتها أمام جمهور المستوطنين، خصوصًا داخل مستوطنات الضفة الغربية.
 

الاستيلاء على الأراضي وتشجيع البؤر الاستيطانية

وأشار إلى استيلاء الاحتلال على نحو مليون دونم من أراضي الضفة الغربية، بحسب تقديره، متحدثًا عن توسع الاستيطان الرعوي وإقامة تجمعات استيطانية فوق الجبال والمرتفعات.
وأوضح أن سماح الحكومة الإسرائيلية بربط تجمعات المستوطنين بشبكات المياه والصرف الصحي الرئيسية يوفر حافزًا لإقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة على حساب الأراضي الفلسطينية.
 

عزل المدن والتضييق على مزارعي الزيتون

وأكد أن التوسع الاستيطاني يقيد حركة الفلسطينيين ويحول مدنهم إلى مناطق معزولة، بالتزامن مع إنشاء طرق لربط المستوطنات ببعضها على حساب الأراضي الفلسطينية.
ولفت إلى تعرض المزارعين الفلسطينيين لمضايقات يومية من المستوطنين ومنعهم من قطف الزيتون، معتبرًا أن هذه الممارسات تأتي ضمن مشروع ممنهج تنفذه الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية.
 

قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن اللجنة تعمل في ظروف استثنائية لتقديم الدعم للأسر الفلسطينية، مشيرًا إلى مبادرتها بتوزيع الدقيق واللحوم المعلبة استجابة لمناشدات الأهالي إلى اللجنة وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

نقص الدقيق ومخاوف من عودة المجاعة

وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر وعرقلة دخول المساعدات تسببا في نقص كبير بالدقيق داخل القطاع، محذرًا من مؤشرات تعيد مشاهد المجاعة مجددًا.
وأضاف أن اللجنة سارعت إلى توزيع المساعدات الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الفلسطينية والتخفيف من معاناتها في الحصول على الخبز والدقيق.
 

توزيع الخبز وتجديد خيام النازحين

وأشار المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية إلى توزيع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز يوميًا، بالشراكة مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، على الأسر الفلسطينية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
ولفت إلى أن اللجنة تعمل كذلك على تجديد خيام الأسر النازحة في المناطق الشرقية من مدينة غزة، إلى جانب مناطق وسط القطاع وجنوبه.
 

معدات مصرية لفتح الطرق وإزالة المخاطر

وأكد منصور أن عمل اللجنة يبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، ويشمل تشغيل المعدات المصرية الموجودة داخل القطاع لفتح الطرق وإزالة المخاطر من الشوارع الرئيسية.
وأوضح أن اللجنة تلقت مناشدات عاجلة من سكان المحافظات الخمس في قطاع غزة، تطالب بتدفق شاحنات الدقيق والطرود الغذائية ومستلزمات النظافة، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية.


قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن اللجنة توزع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز يوميًا، بالشراكة مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، على الأسر الفلسطينية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، للتخفيف من معاناة السكان في الحصول على الخبز والدقيق.

 

مناشدات من محافظات غزة الخمس

وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة تلقت مناشدات عاجلة من سكان المحافظات الخمس بالقطاع، تطالب بتدفق شاحنات الدقيق والطرود الغذائية ومستلزمات النظافة، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وأضاف أن اللجنة استجابت لنداءات الأهالي، لكن حجم الاحتياجات لا يزال كبيرًا، مشيرًا إلى مناشدات نحو 2.3 مليون فلسطيني لإدخال الدقيق إلى القطاع.
 

إغلاق مخابز وتحذيرات من عودة المجاعة

وأشار المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية إلى إغلاق بعض المخابز داخل غزة، محملًا الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عرقلة دخول شاحنات المساعدات، ومؤكدًا حاجة القطاع إلى أعداد كبيرة من الشاحنات المحملة بالدقيق.
وحذر من عودة مشاهد المجاعة ومعاناة الأطفال والكبار، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لضمان دخول قوافل المساعدات قبل تفاقم الأزمة.
 

معدات مصرية لفتح الطرق وإزالة المخاطر

ولفت منصور إلى أن جهود اللجنة تشمل تشغيل المعدات المصرية داخل قطاع غزة منذ ساعات الصباح الأولى، لفتح الطرق وإزالة المخاطر من الشوارع الرئيسية، بالتوازي مع استمرار تقديم المساعدات الغذائية للسكان.


قال مهران عيسى، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من إسطنبول، إن القضية الفلسطينية تتصدر الملفات المطروحة على اجتماعات وزراء الخارجية في المدينة، إلى جانب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأزمة مضيق هرمز وتداعياتهما على أسواق الطاقة.

 

دعوة تركية لتوحيد الجهود

وأوضح عيسى، خلال إفادته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وزير الخارجية التركي أكد ضرورة توحيد جهود الأطراف المعنية لإنهاء الأزمات والحروب، والتوصل إلى رؤى مشتركة تسهم في احتواء التوترات عبر الحوار.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية تأتي في ظل ما تشهده المنطقة من مشكلات أمنية وسياسية وحروب، بما يستدعي تعزيز التنسيق والعمل المشترك للتوصل إلى تفاهمات.
 

اجتماع رباعي لبحث الحرب على إيران

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان يبدأون اجتماعاتهم بجلسة رباعية، في إطار جهود الوساطة التي تتولاها الدول الأربع لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومعالجة أزمة مضيق هرمز.
ولفت إلى أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها حتى توقيت إفادته، ما يمنحها أهمية خاصة ضمن جدول المناقشات.
 

 

اجتماع موسع يناقش الطاقة والحرب الروسية الأوكرانية

وأوضح عيسى أن اجتماعًا موسعًا يضم وزراء خارجية الدول الأربع، إلى جانب بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، سيبحث الأزمات الإقليمية والدولية، بما فيها الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضاف أن أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب على إيران وأزمة مضيق هرمز ستكون حاضرة في المناقشات، مشيرًا إلى تأكيد الدول المشاركة، في تصريحات سبقت الاجتماعات، أهمية التوافق والعمل المشترك خلال المرحلة الراهنة.


قال خبير في الشؤون الإسرائيلية، إن الإجراءات الأمنية التي يتخذها الاحتلال في الضفة الغربية عقب حادث إطلاق النار يمثل عقابًا جماعيًا للفلسطينيين، وتشمل تشديد إغلاق المدن، وتنفيذ عمليات تفتيش وملاحقة واقتحامات.

 

توقعات بتصعيد الاستيطان واعتداءات المستوطنين

وأضاف، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المدن الفلسطينية تخضع بالفعل لإغلاقات مستمرة، متوقعًا فرض قيود أشد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب حملات استيطانية جديدة وتصاعد اعتداءات مجموعات المستوطنين، ومنها «شبيبة التلال».
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات قد تمتد إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ولا تقتصر على مدينة الخليل ومحيطها.
 

تداعيات انتخابية لصالح اليمين

واعتبر خبير الشؤون الإسرائيلية، أن الحادث وقع في توقيت سياسي حساس، وقد يؤثر على الانتخابات لصالح اليمين، لافتًا إلى أن أبرز ردود الفعل صدرت عن أطراف في اليمين الإسرائيلي، بينها الليكود والصهيونية الدينية وسموتريتش وبن غفير.
وتساءل عن كيفية تعامل المعارضة مع التطورات، وما إذا كانت ستدعو إلى حلول سياسية أم ستواصل التركيز على الترتيبات الأمنية، مؤكدًا أن الوضع الميداني ينذر بمزيد من التصعيد.
 

تساؤلات عن الإخفاق الاستخباراتى

وأوضح أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت، منذ وقوع الحادث، عن إخفاق استخباراتي، رغم إعلان الجيش والشاباك والشرطة حالة التأهب القصوى والتحذير من احتمال وقوع عمليات في الضفة الغربية.
ولفت إلى خلافات بين الجيش والشرطة بشأن المسؤولية عن التعامل مع المستوطنين، مضيفًا أن الانتقادات تتجه، على الأقل إعلاميًا، إلى المستوى السياسي ومدى استعداده لمثل هذه الأحداث.


قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن شوارع الضفة الغربية المحتلة تشهد انتشار شعارات توراتية وقومية تزعم أنه «لا مستقبل للفلسطينيين»، معتبرًا أنها تستهدف تكريس السيطرة الإسرائيلية وفرضها على وعي السكان.

 

محاولات لتكريس السيادة الإسرائيلية

وأوضح الدكتور أحمد رفيق، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الشعارات تظهر في الشوارع واللافتات الانتخابية، وتسعى، بحسب وصفه، إلى جعل السيطرة الإسرائيلية المطلقة على الضفة الغربية أمرًا معتادًا في المشهد اليومي.

وأضاف أن هذا الخطاب يتعامل مع اتفاق أوسلو وتقسيم المناطق الفلسطينية إلى «أ» و«ب» و«ج»، وكذلك الخط الأخضر، وكأنها لم تعد قائمة، معتبرًا أن الهدف هو إخضاع الفلسطينيين وتكريس الهيمنة على أراضيهم.

 

تساؤلات بشأن توقيت إطلاق النار قرب الانتخابات

وتطرق مدير مركز المتوسط للدراسات إلى توقيت حادث إطلاق النار مع اقتراب انتخابات الكنيست، موضحًا أنه يصعب الجزم بوجود ارتباط بين الحادث والحسابات الانتخابية. وأشار إلى احتمال استفادة أطراف من الواقعة لتعزيز حضور تيارات على حساب أخرى، أو إعادة ترتيب المشهد داخل الشارع الإسرائيلي والتأثير على الانتخابات، دون القطع بهذا التفسير.
 

الاقتحامات والمصادرة تزيد التوتر

ولفت إلى وجود تفسير آخر يربط الحوادث الأمنية بالإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، بما تشمل من مصادرة للأراضي واقتحامات وقتل، معتبرًا أن هذه الممارسات تؤدي إلى ردود فعل في الأراضي المحتلة.


قال الدكتور حاتم شاهين، الباحث السياسي، إن عملية إطلاق النار قرب الخليل تؤكد أن غياب حل للقضية الفلسطينية سيؤدي إلى استمرار العمليات وردود الفعل الفلسطينية، مشددًا على أن إنهاء الاحتلال يمثل أساس تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

حواجز تعرقل حركة الفلسطينيين

وأوضح شاهين، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حاجز فرش الهوا يمثل مدخلًا ثانويًا لمدينة الخليل، مشيرًا إلى أنه لم يكن مستخدمًا قبل السابع من أكتوبر 2023، وأنه أصبح ضمن البوابات الحديدية التي أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية.
وأضاف أن عدد هذه البوابات يبلغ نحو ألف بوابة، بحسب تقديره، معتبرًا أنها تعرقل حركة الفلسطينيين وتفرض عليهم معاناة يومية، إلى جانب إغلاق مداخل أخرى في الخليل.
 

إدارة الأزمات بدلًا من البحث عن حل

واعتبر الباحث السياسي أن إسرائيل تعمل على إدارة الأزمات وكسب الوقت، دون السعي إلى حل للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استمرار الحواجز والاحتلال والاستيلاء على الأراضي يبقي أسباب التوتر قائمة، وأكد أن التعامل مع الحوادث الأمنية بمعزل عن جذور القضية الفلسطينية لن يؤدي إلى استقرار دائم.
 

إنهاء الاحتلال أساس الاستقرار

وشدد شاهين على أن استمرار الاحتلال يحول دون تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، معتبرًا أن العملية أعادت التأكيد على ضرورة معالجة أسباب الصراع والتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية.


عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء»، تناول استمرار جهود اللجنة المصرية لتوزيع الخبز والدقيق والمواد الغذائية على الأسر الفلسطينية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وتراجع الإمدادات.

 

توزيع الخبز على الأسر شمال القطاع

وأوضح التقرير أن اللجنة المصرية، بالتعاون مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، وزعت الخبز على الأسر الفلسطينية في أقصى شمال قطاع غزة، استجابة للاحتياجات الغذائية المتزايدة، مع ندرة المواد الأساسية وإغلاق المعابر.
وأشار إلى أن تداعيات الحرب الإسرائيلية وما خلفته من دمار واسع في مقومات الحياة، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول الإمدادات، زادت صعوبة تأمين الأسر لاحتياجاتها اليومية.
 

توزيع الدقيق واللحوم المعلبة

وأضاف التقرير أن اللجنة المصرية تواصل توزيع الدقيق في مناطق مختلفة من القطاع، استجابة لمناشدات الأهالي ومساندة للأسر المتضررة من نقص الغذاء. كما أبرز مبادرة اللجنة إلى توزيع الدقيق واللحوم المعلبة، في استجابة سريعة لاحتياجات الأسر الفلسطينية، مع استمرار جهود الإغاثة في مختلف أنحاء غزة.
 

إشادة فلسطينية بالدعم المصري

ونقلت «القاهرة الإخبارية» شهادات لفلسطينيين وجهوا خلالها الشكر إلى مصر، قيادة وشعبًا، وإلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا للمساعدات المقدمة إلى سكان القطاع.
وأكد متحدثون في التقرير أن هذا الدعم يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين خلال الظروف الصعبة، مشيرين إلى توزيع الدقيق في مناطق القطاع، ومنها المنطقة الوسطى.
 

فتح المعابر ضرورة لتلبية الاحتياجات

وشدد التقرير على أن المساعدات الإنسانية تمثل ضرورة عاجلة لحماية الأسر الفلسطينية من مزيد من المعاناة، في ظل نقص الغذاء وقسوة النزوح واستمرار تداعيات الحرب.
وأوضح أن تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان تظل مرتبطة بضمان وصول الإمدادات وفتح المعابر أمام دخول المساعدات إلى غزة.


أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن اللجنة المصرية في قطاع غزة دشنت مبادرة لتوزيع الدقيق والخبز والمواد الغذائية على الأسر الفلسطينية، استجابة لمناشدات الأهالي إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واللجنة المصرية، في ظل تفاقم أزمة الدقيق ونقص الإمدادات الأساسية.

 

توزيع الدقيق واللحوم المعلبة

وقال المتحدث باسم اللجنة المصرية، في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن اللجنة بادرت بتوزيع الدقيق واللحوم المعلبة استجابة لاحتياجات الأسر، بعد إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر وعرقلة دخول المساعدات.
وأوضح أن النقص الكبير في الدقيق يثير مخاوف من عودة المجاعة، مؤكدًا استمرار جهود اللجنة لتوفير احتياجات السكان والتخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز صمودهم.
 

تجديد الخيام وتوفير الخبز يوميًا

وأضاف أن اللجنة تعمل على تجديد خيام الأسر النازحة في المناطق الشرقية من مدينة غزة ووسط القطاع وجنوبه، بالتوازي مع استمرار تقديم الدعم الغذائي.
وأشار إلى توزيع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز يوميًا، بالشراكة مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، على الأسر الفلسطينية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، لمساعدتها في مواجهة صعوبة الحصول على الخبز والدقيق.
 

تحذيرات من توقف المخابز

ونقلت «القاهرة الإخبارية» تحذيرات المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تجدد خطر المجاعة، مشيرًا إلى أن نقص الدقيق وندرة الوقود اللازم للتشغيل أديا إلى إغلاق عدد من المخابز خلال الأيام الأخيرة.
كما نقلت القناة عن وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة تحذيرها من تداعيات إنسانية كارثية مع توقف عدد كبير من المخابز ومنع دخول شاحنات الدقيق والمواد الغذائية الأساسية.
 

مطالب بضمان تدفق المساعدات

ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى الضغط لفتح المعابر، وضمان التدفق الآمن والسريع للمساعدات دون شروط، لتلبية احتياجات السكان والحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة