العرب ينتفضون ألما فى مصاب الأردن بعد الحادث الإرهابى بكنيسة حمود الكرك.. الجامعة العربية تدعم ومصر تنتقد والمملكة تتوعد.. الرئيس السيسي يؤكد موقف ودعم مصر للأشقاء.. وكافة الدول تساند والكنيسة القبطية تتألم

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 10:00 م
العرب ينتفضون ألما فى مصاب الأردن بعد الحادث الإرهابى بكنيسة حمود الكرك.. الجامعة العربية تدعم ومصر تنتقد والمملكة تتوعد.. الرئيس السيسي يؤكد موقف ودعم مصر للأشقاء.. وكافة الدول تساند والكنيسة القبطية تتألم حادث الأردن الإرهابي

كتب إسماعيل رفعت

حدث غادر شهده الأردن الشقيق، تمثل في الهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف إحدى الجنازات بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، في عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين.

 

الحدث الإرهابي والاعتداء المسلح، طال الكنيسة الأردنية خلال تشييع جنازة، وتجمع لأهل المتوفى والمشيعين، إذ استنفرت القوات الأردنية، بينما قامت بنقل المصابين إلى المستشفيات وتوفير الرعاية الصحية لهم، مؤكدًا أن الحكومة ستقدم كل أشكال الدعم والمساعدة لأسر الضحايا لمساندتهم في تجاوز هذه المحنة.

 

الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق من بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي) بشأن إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، في الحادث الذي أسفر، وفقًا لأحدث حصيلة أعلنها خلال المؤتمر، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، مشيرًا إلى استمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

 

وتواصل الأجهزة الأمنية تواصل جمع المعلومات وإجراء أعمال البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي الهجوم وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة، وسط تضامن مصري وعربي على مستوى الزعماء والمؤسسات واستنفار أردني على مستوى القيادة والأجهزة.

 

مسلحا وبالزى العسكرى.. عاهل الأردن يزور مصابى هجوم كنيسة الكرك الإرهابى

أجرى العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية مرتديا الزى العسكرى وحاملا سلاحه الشخصى إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين جراء الهجوم الإرهابى المسلح الذى استهدف كنيسة "حمود" فى المحافظة وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.

 

وأكد الملك عبد الله الثاني خلال زيارته أن الدولة ستواجه هذا العمل الإرهابي الجبان بأشد العقوبات وستضرب بيد من حديد كل من تطاول على أمن البلاد واستقرارها.

 

وشدد على أن "رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين أو ينيل من وحدتهم وصلابتهم"، مبيناً أن أبناء الوطن من شتى الفئات شركاء في الأرض والموقف".

 

وتأتي هذه الخطوة في وقت واصلت فيه الأجهزة الأمنية الأردنية استنفارها وعمليات التمشيط الميداني للوقوف على كامل ملابسات الجريمة.

 

فخامة الرئيس السيسى يعزى الملك عبد الله الثانى والشعب الأردنى الشقيق فى ضحايا الهجوم الإرهابى

توجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، بخالص التعازي وصادق المواساة للملك عبد الله الثاني وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في ضحايا الهجوم الإرهابي الغادر على إحدى الكنائس بمحافظة الكرك.

وكتب فخامة الرئيس السيسى- عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى: "أتوجه بخالص التعازي وصادق المواساة لجلالة الملك عبد الله الثاني وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في ضحايا الهجوم الإرهابي الغادر على إحدى الكنائس بمحافظة الكرك".

وأعرب فخامة الرئيس السيسى، عن إدانة مصر الكاملة لهذه الأعمال الدنيئة التي تتنافى مع كافة القيم الإنسانيّة، مضيفًا: "أوكد وقوف مصر بجانب الأردن الشقيق في مواجهة هذا الحادث الآثم، وكافة صور العنف والإرهاب".

 

البابا تواضروس الثاني يعزي العاهل الأردني في شهداء حادث كنيسة الكرك الإرهابى

تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة (23 أكتوبر 2026م / 13 بابة 1743ش)، بخالص العزاء والمواساة إلى جلالة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في شهداء الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف كنيسة بلدة «حمود» بمحافظة الكرك.

 

صلاة من أجل تعزية أسر الشهداء المكلومة

وأكدت الكنيسة في بيان رسمي أن قداستها وكافة أبنائها يصلاون من أجل تعزية أسر الشهداء المكلومة، طالبين من الله القدير أن يمنح مصابي هذا الحادث المؤلم الشفاء العاجل والعافية.

دعاء من أجل شعب الأردن

واختتم قداسة البابا تواضروس الثانى البيان بالدعاء: «نياحًا وراحة لمن انطلقت أرواحهم إلى الفردوس، وليحفظ الرب الأردن الشقيق وكنيستها من كل سوء، ولينعم بالسلام والاستقرار على كافة البلدان التي تعاني من الحروب والإرهاب».

 

جامعة الدول العربية تؤكد وقوفها الكامل إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، وقوف الجامعة وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في وجه العمل الإرهابي الغاشم الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء، معرباً عن خالص تعازيه للمملكة ولأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وشدد الأمين العام على أن استهداف دور العبادة يشكل عملاً إرهابياً مرفوضاً وجريمةً مدانةً بكل المقاييس، ويُعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية، داعياً إلى أهمية التمسك بروح الوحدة الوطنية في هذا الظرف الدقيق، والوقوف صفاً واحداً أمام المحاولات الآثمة لبث الفتن والانقسامات ونشر الفوضى.

 

وأعرب فهمي عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، في مواجهة هذا العمل الإرهابي، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة في سبيل التصدي لأي أعمال تستهدف قيم التعايش السلمي وزعزعة الاستقرار، والحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

 

العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك بأشد العقوبات، مشددا على أن محاولات النيل من وحدة الأردنيين لن تنجح في مواجهة تماسكهم وصلابتهم.

وقال الملك عبد الله الثاني، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن جميع الأردنيين، من شمال الوطن إلى جنوبه، شركاء في الأرض والموقف، ولن يتمكن الغدر من شق صفوفهم.

وأعرب العاهل الأردني عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن دماء الأردنيين غالية، وأن الدولة ستتعامل بحزم شديد مع كل من يتطاول على الأردن.

 

ولي العهد ورئيس الوزراء ومفتي الأردن يدينون الاعتداء على كنيسة بالكرك ويؤكدون وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب

أكد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، أن الاعتداء الذي استهدف كنيسة الحمود بمحافظة الكرك؛ يمثل جريمة تمس أمن الأردن ووحدة أبنائه، مشددين على رفض الإرهاب والتطرف والفتنة، والتمسك بتماسك المجتمع الأردني وقيم التعايش، ومؤكدين ضرورة ملاحقة المتورطين في الاعتداء، ومعربين عن تعازيهم لذوي الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.

 

وأكد ولي العهد الأردني، في تصريح اليوم الجمعة، أن الأعمال الإرهابية لن تنال من محافظة الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة، مشددًا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.

وأعرب الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عن خالص تعازيه في ضحايا الاعتداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وداعيًا الله أن يحفظ الأردن من كل سوء.

 

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، في منشور عبر منصة «إكس»، اليوم، أن الجريمة التي استهدفت كنيسة الحمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على جميع الأردنيين، مشددًا على أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وأنه لن يكون في الأردن مكان لأصحاب الفتن والتطرف.

 

وقال حسان إن يد العدالة ستطال كل من تورط في هذا العمل الإجرامي، معربًا عن خالص تعازيه في الضحايا، وداعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

 

بدوره، أدان مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أحمد الحسنات الاعتداء، مؤكدًا أنه جريمة تتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحرّم قتل النفس بغير حق.

وقال الحسنات، في بيان اليوم، إن دماء المسيحيين معصومة كدماء المسلمين، ولا يجوز الاعتداء عليها بأي حال، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا».

 

وأضاف أن استهداف الأبرياء يمثل اعتداءً على الوطن ووحدة أبنائه، ومحاولة لإثارة الفتنة وبث الفرقة بين الأردنيين، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وقيم التعايش والأخوة بين أبنائه.

 

وأشار مفتي عام المملكة إلى أن الواجب الشرعي والوطني يقتضي إدانة الاعتداء والتمسك بقيم التعاون والتسامح، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ».

 

وتقدم الحسنات بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله.

 

وزير الإدارة المحلية الأردني يتفقد مصابي حادث الكرك.. ورئيس النواب: لا تساهل مع مرتكبيه

تفقد نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية الأردني المهندس وليد المصري، اليوم الجمعة، المصابين في حادث إطلاق نار خلال تشييع جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، وذلك خلال زيارة إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالتهم الصحية.

 

وأكد الوزير، خلال الزيارة، متابعة الحكومة المباشرة للأوضاع الصحية للمصابين، والعمل على توفير أقصى درجات الرعاية الطبية والصحية اللازمة لهم.

وزير الإدارة المحلية الأردني
وزير الإدارة المحلية الأردني

 

وفي السياق، أكد رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي، إدانة المجلس للحادث الإرهابي، مشددا على أنه لا تساهل مع مرتكبيه أو مع أي محاولات تستهدف أمن الأردن واستقراره أو المساس بوحدة أبنائه.

 

وقال القاضي - في بيان باسم مجلس النواب - إن الحادث يمثل فعلا مدانا بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، مشيرا إلى أن هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتسعى إلى إثارة الفتن والانقسامات بين أبناء المجتمع الواحد.

 

وشدد على أن الدولة الأردنية ومؤسساتها قادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن سيادة القانون ستظل فوق الجميع، مؤكدا ضرورة مواجهة الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، والتصدي لمحاولات جر البلاد إلى الصراعات والانقسامات.

وأشار القاضي إلى أن محافظة الكرك ستظل نموذجا للوحدة الوطنية والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، الذين تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والمصير المشترك، مؤكدا أن التنوع الديني والثقافي يمثل قيمة حضارية وإنسانية يعتز بها الأردنيون ويتمسكون بحمايتها.

 

وأعرب عن ثقته بالأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية، داعيا الأردنيين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية والتحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض بتحقيق أهداف القائمين على هذه الجرائم.

 

وقدم القاضي خالص التعازي لأسر الضحايا، داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 

وأكد أن الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وتماسك مؤسساته، سيظل عصيا على الإرهاب والفتنة، وأن الأردنيين سيبقون صفا واحدا في الدفاع عن وطنهم وأمنه واستقراره.

 

وزير الخارجية الأردني يدين هجوم الكرك الإرهابي ويؤكد أن بلاده ستظل عصية على الإرهاب

أدان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مراسم تشييع جنازة بإحدى الكنائس في محافظة الكرك جنوبي المملكة، مؤكدًا أن الأردن سيظل آمنًا ومستقرًا وعصيًا على الإرهاب بفضل وحدة شعبه وتماسكه.

وأعرب الصفدي عن أحر التعازي والمواساة لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

 

وأكد وزير الخارجية الأردني أن الأردن سيبقى، بوحدة شعبه وتماسكه، أقوى من الإرهاب وأفكاره المتطرفة، مشددًا على أن الإرهاب لا مكان له في وطن يقوم على قيم الاستنارة والإنسانية واحترام الحياة.

 

مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة بالأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اليوم الجمعة، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وأكدت مصر رفضها القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف المدنيين الأبرياء ودور العبادة، مشددة على تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة هذا الحادث الإجرامي، ودعمها لكافة الجهود الرامية إلى صون أمنها واستقرارها.

 

وتتقدم مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.

 

وزير الداخلية الأردني: 7 قتلى و34 مصابًا في هجوم الكرك الإرهابي ونفذتها مجموعة متطرفة

أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، اليوم الجمعة، أن الهجوم المسلح الذي استهدف إحدى الجنازات بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، فيما أعلن مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة أن الحادث أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين.

وقال الفراية - خلال مؤتمر صحفي عقد بمحافظة الكرك - إن الأردن تعرض لعمل إرهابي وصفه بأنه «فظيع ومدان بكافة تفاصيله»، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.

 

وأضاف أن هذا العمل الإرهابي أصاب بيوت الأردنيين في مقتل، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك والشعب الأردني، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

 

وأوضح وزير الداخلية أن الأجهزة المختصة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، بما في ذلك نقل المصابين إلى المستشفيات وتوفير الرعاية الصحية لهم، مؤكدًا أن الحكومة ستقدم كل أشكال الدعم والمساعدة لأسر الضحايا لمساندتهم في تجاوز هذه المحنة.

مديرية الأمن العام الأردنية
مديرية الأمن العام الأردنية

 

وشدد الفراية على أن الهجوم الإرهابي الذي نفذته مجموعة من المتطرفين لا يمت إلى القيم الإنسانية بصلة، مؤكدًا أنه لن يزيد الأردنيين إلا إصرارًا على نبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.

 

من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة - خلال المؤتمر الصحفي - إن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق من بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي) بشأن إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك.

 

وأوضح المعايطة أن الحادث أسفر، وفقًا لأحدث حصيلة أعلنها خلال المؤتمر، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، مشيرًا إلى استمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

 

وأكد أن الأجهزة الأمنية تواصل جمع المعلومات وإجراء أعمال البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي الهجوم وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة، معربًا عن ثقته في إلقاء القبض عليهم قريبًا.

 

وشدد مدير الأمن العام على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع كل من يحاول المساس بأمن المواطنين وسلامتهم، مؤكدًا استمرار الجهود الأمنية لكشف ملابسات الحادث وملاحقة المسؤولين عنه.

 

إلى ذلك، أدانت نقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم ، الهجوم الإرهابي ببلدة حمود، مؤكدة أن الجريمة تمثل اعتداء على المجتمع الأردني بمختلف مكوناته ومحاولة للنيل من وحدته الوطنية واستقراره.

 

وأكدت النقابة - في بيان - أن الهجوم يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف نموذج التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين الذي يمثل أحد الثوابت الراسخة في المجتمع الأردني.

 

وشددت على ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة مرتكبي الجريمة وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة أهمية تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء.

 

ودعت النقابة وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمسؤولية المهنية والوطنية، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تداول الشائعات أو نشر أخبار غير موثقة قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام أو التأثير في سير التحقيقات.

 

وأعربت النقابة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

 

مجلس حكماء المسلمين يُدين الهجوم الإرهابي داخل كنيسة بالأردن ويدعو لضرورة التصدِّي للفكر التكفيري

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، حادث إطلاق النار الذي وقع داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عددٍ من المدنيين الأبرياء، مشددًا على أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً وحشيًّا على أرواح آمنة، وانتهاكًا صارخًا لحرمة دُور العبادة وقدسيتها.

وأكِّد مجلس حكماء المسلمين، إدانتَه القاطعة لجميع أشكال الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب، مشددًا على أنَّ استهداف دُور العبادة وسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين جرائم نكراء يحرِّمها الدين الإسلامي الحنيف وسائر الشرائع السماوية وترفضها القيم الإنسانية، مؤكدًا أن الإسلام جعل حفظَ النفس البشرية من أعظم مقاصد الشريعة، وحرَّم الاعتداء عليها، كما أكد حرمة الاعتداء على دُور العبادة وضرورة صونها وحمايتها.

 

ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى ضرورة التصدي للفكر التكفيري الذي يستبيح دماء الأبرياء، ويتخذ من الدين ستارًا لتبرير جرائم القتل والإرهاب والاعتداء على دُور العبادة، مؤكدًا أن هذا الفكر المنحرف يمثل تشويهًا متعمدًا لتعاليم الإسلام السمحة، وتهديدًا خطيرًا لأمن المجتمعات وتماسكها، مشددًا على أهمية تضافر الجهود لمواجهة الجماعات المتطرفة، وتفنيد أفكارها التكفيرية، والتصدي لخطابات الكراهية والتحريض على العنف، وتجفيف منابع التطرف، وتعزيز حماية دُور العبادة والمدنيين الأبرياء.

 

واعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة الإرهاب والتطرف، متقدمًا بخالص التعازي إلى الأردن؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإلى أهالي وأسر الضحايا، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه وسوء.

 

لبنان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن في مواجهة الإرهاب

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، الهجوم الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع داخل كنيسة بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، مؤكدين رفض الإرهاب واستهداف المدنيين ودور العبادة، ومشددين على التضامن مع الأردن ودعم جهوده لمواجهة الإرهاب وإفشال محاولات بث الفتنة والانقسام.

 

وأكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، في بيان، أن الاعتداء الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيعين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجددًا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبث الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية.

وأعرب عون عن إدانة لبنان الشديدة للاعتداء، مقدمًا إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والحكومة والشعب الأردني، وعائلات الضحايا، أحر التعازي وصادق المواساة، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

 

وأكد الرئيس اللبناني وقوف لبنان إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، معربًا عن ثقته بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة.

 

من جانبه، أدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الجريمة الإرهابية التي استهدفت المشاركين في مراسم التشييع داخل حرم كنيسة القديس جاورجيوس بمحافظة الكرك، واصفًا الاعتداء بأنه «جريمة إرهابية جبانة ومدانة بكل المقاييس والأعراف والشرائع».

 

وقال بري إن الجريمة تمثل استهدافًا للنفس البشرية التي حرّم الله الاعتداء عليها وقتلها، كما تشكل عدوانًا على القيم والمبادئ الإيمانية.

 

وتقدم بري إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وبرلمانًا وحكومة وشعبًا، وإلى ذوي الضحايا، وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، بأحر التعازي والمواساة والتضامن، داعيًا الله أن يتغمد الضحايا برحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

 

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، معربة عن تعازيها للأردن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ولعائلات الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى.

 

وأكدت الوزارة رفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب والعنف، ولا سيما استهداف المدنيين ودور العبادة، لما تمثله هذه الأعمال من انتهاك للمبادئ القانونية والإنسانية واعتداء على الحق في الحياة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

 

وشددت الخارجية اللبنانية على ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والتصدي له بكل أشكاله ومظاهره، معربة عن ثقتها بتماسك الشعب الأردني وقدرته على إفشال محاولات بث الفتنة والانقسام بين مكوناته، التي تميزت بقيم العيش المشترك والتسامح.

 

الكويت تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية

أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالأردن، وأسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.

وشددت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان اليوم الجمعة، على رفض الكويت القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دور العبادة وتروع الآمنين.


وأكد البيان تضامن دولة الكويت الكامل مع الأردن، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

الأردن: وفيات وإصابات إثر إطلاق نار بكنيسة حمود بالكرك.. وحظر تداول معلومات غير رسمية

أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الجمعة، وقوع وفيات وإصابات إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار في محافظة الكرك، مشددة على متابعة المتورطين في الحادث؛ فيما أكد وزير الاتصال الحكومي الأردني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع ميدانيًا الحادث.

 

وأشار المومني - عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" - إلى أن الجهات المختصة ستصدر البيانات والمعلومات المتعلقة بالحادث فور التحقق منها، داعيًا المواطنين ووسائل الإعلام إلى إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات المطلوبة، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة التطورات.

وقرر نائب عام عمان الدكتور حسن العبداللات، حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بحادث إطلاق النار في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، باستثناء الإعلام الحكومي الرسمي وتحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي، فيما حذرت مديرية الأمن العام من تداول أي معلومات بشأن الحادث خارج البيانات الرسمية.

 

وجاء القرار استنادًا إلى أحكام المادة 39 من قانون المطبوعات والنشر والمادة 225 من قانون العقوبات الأردني، حيث ألزم جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومنصات التواصل الاجتماعي بعدم نشر أو تداول أي أخبار أو معلومات تتعلق بالقضية أو مجريات التحقيق فيها، أو من شأنها التأثير في سير العدالة، تحت طائلة المسؤولية القانونية والقضائية.

 

وشمل القرار منع تداول أو إعادة نشر الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات المرتبطة بالقضية، مع قصر استثناء النشر على الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي.

 

وفي السياق ذاته، حذرت مديرية الأمن العام الأردنية من تداول أي معلومات بشأن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة بمحافظة الكرك، مؤكدة ضرورة الالتزام بما يصدر تباعًا من بيانات رسمية، تحت طائلة المساءلة القانونية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة