تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها تحدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدستور ويعيد جدل الولاية المحظورة ، واسم إلهان عمر يثير أزمة فى واشنطن، وبريطانيا تدعو مواطنيها لتخزين طعام ومياه ، و50 ألف وفاة بسبب الحر فى أوروبا مع صيف 2026
الصحف الأمريكية:
ترامب يتحدى الدستور: لي حق الترشح لولاية ثالثة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدل الولاية الثالثة خلال تجمع انتخابي امس في ولاية آيوا قبل انتخابات التجديد النصفي حيث طرح احتماليه خوض حملة رئاسية أخرى.

قال ترامب أمس إنه يعتقد أن لديه الحق في الترشح مجدداً للرئاسة، رغم إقراره بأن الدستور يبدو وكأنه يمنعه من السعي للحصول على ولاية أخرى، وأضاف: لا أعرف من سيكون رئيسكم القادم .. وأعتقد أن القانون ينص -لست متأكداً بنسبة 100%، لكن أعتقد أن القانون ينص- على أنه لا يسمح لي بالترشح مجدداً.
ثم أقر ترامب بأنه سبق أن بحث في هذا القيد الدستوري ووجد أنه لا يترك مجالاً كبيراً للتأويل، وتابع: لقد درست تلك العبارة طويلاً. وللأسف، هي واضحة وموجزة للغاية، ولا تترك مساحة كبيرة للمناورة
لكن بعد لحظات، ألمح ترامب إلى أنه رغم ذلك يمتلك مبررات للسعي نحو الرئاسة مجدداً، مستنداً إلى ادعائه -الذي ثبت بطلانه- بأن انتخابات عام 2020 سرقت منه، وقال: لقد غشونا في المرة الثانية، فقد فزنا ثلاث مرات؛ لذا أعتقد أن لدي الحق في الترشح مجدداً. أعتقد أن لدي الحق في الترشح مجدداً لأنهم غشوا.
وأضاف: لقد تلاعبوا بالانتخابات لقد تلاعبوا بها، في إشارة الديمقراطيين.
ينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي على ما يلي: لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين. وبما أن ترامب تم انتخابه رئيساً في عام 2016 ثم في عام 2024، فإن خوض انتخابات رئاسية أخرى سيتعارض مع قيد الولايتين الذي ينص عليه هذا التعديل.
يخوض الرئيس الجمهوري المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي في ظل تدن كبير في معدلات تأييده الشعبي، حيث بلغت 32 % بين البالغين الأمريكيين و36% بين الناخبين المحتملين في الوقت الذي تدخل فيه انتخابات التصفية النصفية مراحلها الأخيرة.
ترامب يعلن «نبأ عاجل».. ويؤكد: نمتلك نفط أكثر من السعودية وروسيا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه أمر بتفعيل قانون الإنتاج الدفاعي الذي يعود لحقبة الحرب الباردة لتمكين ادارته من تقديم حوافز مالية للأنشطة المتعلقة بالنفط، بما في ذلك عمليات الحفر، وبناء خطوط الأنابيب، وتخزين الوقود السائل.
وفي تصريحات لأنصاره خلال تجمع انتخابي في سيوكس سيتي بولاية آيوا، قال ترامب: في نبأ عاجل، تستخدم إدارتي قانون الإنتاج الدفاعي لتخصيص 150 مليون دولار بهدف زيادة القدرة التكريرية الأمريكية، لإنتاج المزيد من الديزل والبنزين بمستويات قياسية
وأضاف: الحقيقة هي أننا نمتلك من النفط أكثر مما تمتلكه روسيا والمملكة العربية السعودية مجتمعتين، مشيراً إلى أن التحدي يكمن في رفع قدرة الولايات المتحدة الإنتاجية إلى أقصى طاقتها.
شهدت أسعار النفط الخام والديزل ارتفاعاً حاداً منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في أواخر فبراير، وأدى الصراع إلى تراجع شحنات الطاقة عالمياً، في وقت تعاني فيه الأسواق بالفعل من نقص في الإمدادات، وهو ما تفاقم بسبب الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، مما زاد من حدة نقص الوقود.
ويعد الارتفاع الكبير في أسعار النفط تهديداً لسيطرة ترامب والحزب الجمهوري على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر
ويمنح قانون الإنتاج الدفاعي الرؤساء صلاحية اتخاذ ما يرونه ضرورياً لدفع القطاع الخاص نحو زيادة إنتاج أي سلع أو خدمات تعتبر حيوية للدفاع الوطني أو التأهب للطوارئ.
وجاء في التوجيه الذي وقعه ترامب لتفعيل قانون الإنتاج الدفاعي أن الولايات المتحدة، ما لم تتخذ إجراءات عاجلة، ستكون عاجزة عن توفير خدمات الطاقة في الوقت المناسب؛ وذلك بسبب قيود التمويل، وطول الفترات الزمنية اللازمة للتنفيذ، وصعوبات الحصول على التصاريح، والاختناقات في البنية التحتية، ومحدودية سلاسل التوريد
وفي الأسبوع الماضي، صرح نائب الرئيس جيه دي فانس بأن الإدارة ستستخدم قانون الإنتاج الدفاعي لتوسيع القدرة الإنتاجية لمصفاة في ولاية تكساس.
فوكس تكشف اسم إلهان عمر الحقيقي.. وترامب: يطابق اسم شقيقها الذي تزوجته
كشفت مصادر لشبكة فوكس نيوز ان اسم الهان عمر نائبة الكونجرس الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا ليس حقيقيا، وقال المصدر الذي يعمل في جهة انفاذ قانون ان النائبة ذات الأصول الصومالية اسمها الحقيقي الهان نور سعيد علمي.
أشار التقرير إلى أنه في حال ثبوت أن النائبة الديمقراطية عاشت حياتها بأكملها تحت اسم مستعار امام المحكمة، سيصبح كل وثيقة او نموذج رسمي قامت بملئه موضع شك.
قدم الادعاء الفيدرالي في مقاطعة كولومبيا طلباً لمنع الكشف عن تفاصيل مذكرة تفتيش فيدرالية استهدفت منزل عضوة الكونجرس، وهو إجراء كانت طالبت به عدة وسائل إعلام وجاء في الطلب أن الحكومة الفيدرالية لم تنته بعد من تنفيذ مذكرة التفتيش، وبالتالي لا ينبغي الكشف عن محتواها في الوقت الراهن.
ويستهل الطلب بالقول: معروض أمام المحكمة ثلاثة طلبات للكشف عن مواد وإجراءات تتعلق بمذكرة تفتيش فيدرالية لمنزل عضوة الكونجرس إلهان نور سعيد علمي، المعروفة أيضاً باسم إلهان عبد الله عمر، وعند سؤال أحد المصادر عن سبب استخدام عبارة "المعروفة أيضاً باسم إلهان عبد الله عمر" في الطلب، أجاب قائلاً: هذا ليس اسمها الحقيقي.
وبعد نشر التقرير، أصدر متحدث باسم مكتب عمر بياناً نفى فيه ما ورد في التقرير، قائلاً: هذا غير صحيح تماماً؛ إلهان عمر هو اسمها الحقيقي
وفقا للتقرير، "عمر" ليس الاسم الأصلي للنائبة عند ولادتها، وتواجه ممثلة الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا بمجلس النواب الأمريكي منذ فترة طويلة مزاعم بأنها تزوجت من شقيقها لأغراض تتعلق بالهجرة ففي عام 2009، تزوجت قانونياً من رجل يُدعى أحمد نور سعيد علمي، وانفصلا في عام 2017. وفي العام التالي، انتخبت لعضوية الكونجرس. وفي عام 2020، تزوجت من زوجها الثالث، المستشار السياسي تيم ماينيت.
وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الكشف بمنشور على موقع تروث سوشيال، كتب فيه: كُشف للتو أن اسم إلهان عمر ليس "إلهان عمر" — وهو الاسم الذي استخدمته للترشح والفوز بعضوية الكونجرس وأداء اليمين الدستورية — بل هو اسم مختلف تماماً: "إلهان نور سعيد العلمي
وتابع: والمثير للدهشة أن اسم عائلتها يطابق تماماً اسم شقيقها، أحمد نور سعيد العلمي، وهو الشخص الذي قيل إنها تزوجته وأنجبت منه أطفالاً وعندما سئلت عما إذا كانت قد تزوجت شقيقها، أجابت قائلة: على حد علمي، لا". بعبارة أخرى، هل يُعقل أنها لم تكن على علم بذلك؟
واكمل ترامب: وبما أنها استخدمت اسماً مزيفاً لأداء اليمين الدستورية، فأنا أرى أنه يتحتم عليها الاستقالة فوراً من الكونجرس. يرجى إبلاغ رئيس مجلس النواب، جيمس مايكل جونسون، بأن "الحزب الديمقراطي" (الذي أصفه بـ "الحزب الغبي" - Dumocrat Party) أقر فعلياً بخسارتها لمقعدها. لقد اعترفت "إلهان نور سعيد العلمي" — وهو اسمها الحقيقي — صراحةً بارتكاب عملية احتيال، وبناءً عليه، لن يُسمح لها قانوناً بالاستمرار كعضو في هذه الهيئة الموقرة من الآن فصاعداً.
الصحف البريطانية:
9000 منزل بلا كهرباء وإغلاق مدارس وطرق في بريطانيا بسبب «أوستن»
تسببت العاصفة أوستن في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل والمنشآت، بعد أن ضربت رياح بلغت سرعتها 80 ميلاً في الساعة أجزاء من المملكة المتحدة.

وأفادت شركة ناشونال جريد بأن 9000 منزل وشركة في مقاطعة كورنوال باتوا بلا كهرباء بحلول الساعة التاسعة من صباح الجمعة، عقب وصول أول عاصفة مسماة لهذا الموسم إلى جنوب غرب إنجلترا وتعد المناطق الغربية من المقاطعة التي تضم 3000 عميل مصنفين ضمن الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية هي الأكثر تضرراً.
وقد دخل بسبب الرياح حيز التنفيذ في تمام الساعة الواحدة صباحاً، ويشمل مناطق كورنوال وديفون وجزر سيلي، ومن المقرر أن يستمر حتى الساعة العاشرة صباحاً وقررت بعض المدارس في المنطقة تأخير موعد بدء اليوم الدراسي، بينما أُغلقت جميع المدارس في جزيرتي جيرسي وجيرنزي حيث تسببت الأشجار المتساقطة والفيضانات في قطع الطرق هناك.
ومن المتوقع أن تترافق الرياح القوية مع فترات من الأمطار الغزيرة، على أن تبدأ حدة هبات الرياح في التراجع تدريجياً خلال نهار الجمعة.
وذكر مكتب الأرصاد الجوية (Met Office) أن العاصفة أوستن من المرجح أن تتسبب في بعض الاضطرابات ورياح قد تكون مدمرة، محذراً من حدوث مشكلات على الطرق وفي شبكات النقل العام.
وأظهرت لقطات مصورة صباح الجمعة رياحاً عاتية تضرب مناطق على طول الساحل الجنوبي؛ حيث شوهدت أمواج ضخمة تتلاطم عند مرسى برايتون، بينما تعرضت الأشجار لرياح قوية في بلدة "هيل" بمقاطعة كورنوال.
بريطانيا تدعو مواطنيها لتخزين طعام ومياه وراديو FM .. اعرف السبب
أطلق وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج مبادرة تحت عنوان حوار حول المرونة الوطنية، داعياً البريطانيين إلى الاستعداد لاحتمالية حدوث اضطرابات ناجمة عن كوارث طبيعية أو هجمات إلكترونية تشنها دول معادية.
تضمنت توجيهات جديدة أصدرتها الحكومة دعوة للجمهور لتجهيز حقائب طوارئ، تحتوي على مؤن تكفي لمدة ثلاثة أيام من الأطعمة غير القابلة للتلف والمياه المعبأة، بالإضافة إلى جهاز راديو يعمل بموجات "إف إم" (FM) وأغطية.
جاءت التوجيهات في وقت توقفت فيه مواقع إلكترونية حول العالم عن العمل، إثر اكتشاف ثغرة في لغة PHP -وهي مكون أساسي في بنية المواقع الإلكترونية- ما جعلها عرضة للهجمات السيبرانية.
في تصريحات أدلى بها من مقاطعة شروبشاير إلى جانب الجنرال رولي ووكر، رئيس هيئة الأركان العامة، أكد ستريتينج أنه ينبغي على الجمهور التعامل مع "المرونة الوطنية" بالجدية ذاتها التي يتعاملون بها مع الدفاع الوطني.
وتساءل: هل أنتم مستعدون لمواجهة اضطرابات قد يتسبب فيها إرهابيون؟ .. نحن نوجه سؤالاً للأسر والشركات: هل أنتم مستعدون؟ وهل تعرفون كيف ستتصرفون في حال واجهتم تحديات قد تظهر في حياتكم اليومية؟
وتابع قائلاً: علينا أيضاً أن نخطو خطوة أبعد، ونسأل: هل أنتم مستعدون لهجمات إلكترونية تزداد تعقيداً وتستهدف شركاتنا؟ وهل أنتم مستعدون لاحتمالية حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد الأساسية، سواء بفعل دول معادية أو جماعات إرهابية؟
وأضاف: كيف سنتصرف إذا تعطلت أنظمة الدفع في متجر البقالة المحلي؟ هذه هي نوعية التحديات اليومية التي قد نواجهها، ومن الصواب أن نطلب من البلاد أن تكون على أهبة الاستعداد لمثل هذه الأمور
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب تقرير لصحيفة ديلي تليجراف كشف عن قيام روسيا باستخدام سفن صيد تجارية للتجسس على الكابلات البحرية التابعة للمملكة المتحدة، والتي تنقل 95% من بيانات الاتصالات العابرة للقارات؛ حيث يعتمد نظام الإنترنت في بريطانيا بشكل شبه كامل على هذه الكابلات للاتصال بالعالم الخارجي.
كما تعتمد بريطانيا بشكل كبير على سلاسل توريد غذائية عالمية، إذ تستورد ما يتراوح بين 45% إلى 50% من احتياجاتها الغذائية.
وفي سبتمبر الماضي، ذكر مكتب التدقيق الوطني أن احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات الغذائية لبريطانيا تتزايد، وقد تصبح أكثر حدة، وذلك بسبب الظواهر الجوية المتطرفة، والهجمات الإلكترونية، والأوبئة.
مخاوف الامن السيبراني تهدد بريطانيا
ويوم الخميس، توقفت 32 خدمة حكومية عن العمل، بينما أصبحت أربع خدمات أخرى غير متاحة جزئياً، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه الهيئات الحكومية البريطانية على معالجة مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني.
وتتيح ثغرة في لغة البرمجة "PHP" للمخترقين إمكانية التسلل إلى حركة البيانات بين المواقع الإلكترونية وقواعد البيانات، مما قد يمكنهم من كشف كلمات المرور، وتفاصيل بطاقات الائتمان، وغيرها من المعلومات الحساسة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
ماكرون يلتقى بالطلاب ويدرس حظر المظاهرات.. هل تنجح فرنسا في احتواء الغضب؟
تتحرك فرنسا على مسارين متوازين لاحتواء الأزمة الاجتماعية المتصاعدة ، بين فتح بابا الحوار مع ممثلي الطلاب وتشديد الإجراءات الأمنية وصولا إلى السعي لمنع بعض المظاهرات ، استعدادا لموجة جديدة من الاحتجاجات بعدما شهدت البلاد أعمال عنف ونهب وتخريب خلال مظاهرات 17 أكتوبر الجارى.

ويستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ممثلين عن منظمات طلابية، الجمعة، للاستماع إلى مطالبهم ومخاوفهم، بالتزامن مع استعداد السلطات لاحتجاجات جديدة مقررة السبت 24 أكتوبر، في وقت أعلن فيه الرئيس عزمه منع التجمعات التي لا تستوفي الشروط التي حددتها السلطات، مع السماح بمسيرات النقابات وفقًا للقانون وإمكانية تعديل مساراتها.
وتعكس هذه التحركات محاولة حكومية للجمع بين احتواء المطالب الاجتماعية واستعادة النظام العام، بينما يثير تشديد القيود على الاحتجاجات انتقادات بشأن الحق في التظاهر
ماكرون يفتح باب الحوار مع الطلاب
يأتي لقاء ماكرون مع ممثلي الطلاب في ظل اتساع الاحتجاجات التي بدأت بمطالب تتعلق بأوضاع المدارس الثانوية، ونقص العاملين وتدهور بعض المرافق التعليمية، قبل أن تمتد إلى قضايا أوسع مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
كما شملت مطالب الطلاب انتقادات لنظام الالتحاق بالتعليم العالي المعروف باسم «باركور سوب»، الذي يثير جدلًا بشأن إجراءات القبول وفرص الالتحاق بالجامعات.
وتحولت التحركات الطلابية تدريجيًا إلى موجة احتجاجية أوسع شاركت فيها مجموعات مختلفة، من بينها حركة «السترات الصفراء» التي سبق أن نظمت احتجاجات واسعة على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
ويأتي الحوار الرئاسي في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا لاحتواء الغضب، بعدما شهدت احتجاجات 17 أكتوبر مواجهات مع الشرطة وعمليات نهب وتخريب، طالت متاجر ومباني عامة، من بينها مبنى بلدية ليموج التاريخي الذي تعرض لحريق أدى إلى انهيار برج أجراسه.
ماكرون يتجه إلى حظر مظاهرات غير نقابية
في موازاة الحوار، أعلن ماكرون أن السلطات ستسعى إلى منع المظاهرات التي تنظمها مجموعات لا تعتبرها مؤهلة لتنظيم تجمعات معتمدة، بينما ستخضع طلبات المسيرات التي تنظمها النقابات للمراجعة وفقًا للقانون، مع إمكانية تغيير المسارات لحماية المتاجر والمناطق التجارية والمباني العامة.
ولا يعني ذلك إعلان حظر شامل لكل المظاهرات، إذ سمحت السلطات بمسيرة نقابية في باريس تنطلق من ساحة الباستيل وتنتهي في ساحة الأمة، بينما رفضت المسار الذي اقترحته مجموعات من الطلاب و«السترات الصفراء» باتجاه ساحة الأوبرا، بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالمناطق التجارية وسط العاصمة.
قيود الاحتجاجات تثير جدلًا بشأن الحريات
أثارت قرارات منع بعض المظاهرات انتقادات من منظمات حقوقية ومدافعين عن الحريات المدنية، حذروا من أن التوسع في حظر التجمعات قد يمس الحق في التظاهر، حتى مع وجود مخاوف حقيقية من أعمال العنف.
وفي المقابل، تقول الحكومة إن استعادة النظام العام وحماية المواطنين والممتلكات تمثلان أولوية، وإن تحديد مسارات الاحتجاجات أو منع بعض التجمعات يستهدف الحد من احتمالات المواجهات والتخريب.
وشهدت باريس بالفعل اختبارًا لهذه القيود، بعدما ألغت محكمة إدارية قرارًا بمنع تجمع طلابي، قبل أن تأمر الشرطة بإقامة التجمع في مكان ثابت بدلًا من المسيرة المقررة، في تطور يعكس استمرار الجدل القانوني حول حدود صلاحيات السلطات في تنظيم الاحتجاجات.
اجتماع جديد لاختبار قدرة الحكومة على احتواء الأزمة
لا تقتصر الأزمة على الاستعداد الأمني، بل تمتد إلى قدرة الحكومة على التعامل مع الأسباب التي دفعت الطلاب وقطاعات أخرى إلى الشارع، من تراجع أوضاع المدارس إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والوقود.
ومن المنتظر أن يلتقي رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ممثلين عن منظمات طلاب الجامعات، الاثنين المقبل، في إطار مساعي مواصلة الحوار بشأن المطالب المطروحة.
اليونان تحظر مواقع التواصل للأطفال دون 15 عامًا.. التطبيق يبدأ 2027
أقر البرلماني اليوناني تشريعا يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاما منصات التواصل الاجتماعى على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فى الأول من يناير 2027 ، فى خطوة تستهدف الحد من الاستخدام المفرط للإنترنت وحماية الصحة النفسية للقاصرين ، وسط تزايد الجدل الأوروبى حول تأثير المنصات الرقمية على الأطفال والمراهقين.
وأشارت وكالة نوفا الإيطاليا فى تقرير نشرته الجمعة ، أن البرلمان وافق على
وذكرت وكالة «نوفا» الإيطالية، في تقرير نشرته الجمعة 23 أكتوبر، أن البرلمان وافق على مشروع القانون الذي قدمته الحكومة، فيما صوّت حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم لصالح الإجراء.
الحكومة: الحظر ضرورة لحماية الأطفال
دافع وزير الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي اليوناني ديميتريس باباستيرجيو عن التشريع، واصفًا إياه بأنه حل ضروري وفعال ومتناسب ومتوافق مع قانون الاتحاد الأوروبي.
وقال الوزير إن الحكومة لا يمكنها الانتظار حتى صدور تشريع أوروبي شامل، في ظل انغماس الأطفال بصورة متزايدة في العالم الرقمي، معتبرًا أن التدخل لحمايتهم مسؤولية تقع على عاتق الدولة.
وأضاف باباستيرجيو أن الاستخدام غير المنضبط للإنترنت قد يعرض القاصرين لخطر الإدمان ويؤثر سلبًا في صحتهم النفسية، مشيرًا إلى أن الحكومة تستند في توجهها إلى تجارب تنظيمية سابقة تتعلق ببيع منتجات الكحول والتبغ.
متى يبدأ تطبيق الحظر؟
وفقًا للتقرير، يبدأ تنفيذ الحظر في الأول من يناير 2027، ويستهدف منع الأطفال الذين لم يبلغوا 15 عامًا من استخدام منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي القرار في سياق نقاش أوروبي متصاعد بشأن وضع ضوابط لاستخدام الأطفال والمراهقين وسائل التواصل، وسط مخاوف تتعلق بالإفراط في استخدام الشاشات، والتعرض للمحتوى الضار، وتأثير المنصات في الصحة النفسية والسلوك اليومي.
ولم يوضح التقرير المنشور بالتفصيل آليات التحقق من أعمار المستخدمين، أو العقوبات المقررة على المنصات المخالفة، كما لم يحدد أسماء المنصات التي سيشملها الحظر.
جدل أوروبي حول تنظيم استخدام القاصرين للإنترنت
يعكس القرار اليوناني اتجاهًا نحو تشديد الرقابة على وصول الأطفال إلى منصات التواصل، مع استمرار النقاش حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية القاصرين وحقوقهم الرقمية، وضمان خصوصية المستخدمين.
ويظل تطبيق الحظر عمليًا مرتبطًا بالتفاصيل التنفيذية التي ستحدد كيفية التحقق من العمر، ومسؤوليات الشركات الرقمية، وآليات الرقابة على الالتزام بالقواعد الجديدة.
رفوف متاجر فارغة ومحطات بلا بنزين.. أزمة وقود وغذاء تضرب جنوب إيطاليا
تواجه مناطق فى جنوب إيطاليا أزمة فى إمدادت الوقود والمواد الغذائية ، مع تعطل سلاسل النقل والتوزيع نتيجة تداخل احتجاجات العمال في قطاع الطاقة مع تحركات المزارعين وشركات النقل البري، اعتراضًا على ارتفاع أسعار الديزل وتكاليف التشغيل، في أزمة تهدد بتجدد شلل الطرق والإمدادات خلال الأيام المقبلة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «دياريو سوشياليستا» الإسباني، تأثرت مناطق كالابريا وبوليا وبازيليكاتا وصقلية، بعدما تسببت التحركات الاحتجاجية في تعطيل حركة نقل السلع والوقود، ونفاد مخزونات عدد من محطات الوقود، إلى جانب نقص بعض المنتجات الطازجة في المتاجر الكبرى.
إغلاق مصفاة تارانتو يضغط على إمدادات الوقود
تعود إحدى أبرز نقاط الأزمة إلى مصفاة شركة «إيني» في مدينة تارانتو، حيث بدأ عمال شركة «إيلفا» السابقة في 12 أكتوبر إغلاق مداخل المنشأة، احتجاجًا على مستقبلهم الوظيفي وخطة حكومية تتضمن تطبيق إجراءات لتقليص العمل.
وأشار التقرير إلى أن المصفاة تمثل نقطة استراتيجية لتزويد أجزاء واسعة من جنوب إيطاليا بالوقود، وأن شركة «إيني» أقرت بنفاد مخزون أكثر من 150 محطة من أصل 300 محطة في المنطقة، فضلًا عن تعرض مطاري باري وبرينديزي لقيود في الإمدادات.
وفي الوقت نفسه، أدت تحركات المزارعين وشركات النقل إلى زيادة الضغط على منظومة التوزيع، مع تكدس الشاحنات وتعطل نقل السلع القابلة للتلف، فيما اضطر سائقون إلى الانتظار أمام محطات الوقود للحصول على احتياجاتهم.
الديزل يتجاوز 2.30 يورو للتر ويشعل احتجاجات النقل
يمثل ارتفاع أسعار الوقود أحد أبرز أسباب التصعيد، إذ تجاوز سعر الديزل 2.30 يورو للتر، وفقًا للتقرير، ما زاد الأعباء على شركات النقل التي تواجه تكاليف تشغيل مرتفعة.
وأوضح التقرير أن بعض شركات النقل قد تتحمل أعباء إضافية تصل إلى 8 آلاف يورو سنويًا لكل شاحنة، بينما ارتفع سعر الديزل الزراعي من 0.68 يورو إلى أكثر من 1.60 يورو، ما أثار غضب المزارعين ودفعهم إلى تنظيم احتجاجات باستخدام الجرارات في كالابريا وبوليا.
وانضمت مجموعات من الصيادين إلى التحركات الاحتجاجية، اعتراضًا على ارتفاع تكلفة الوقود والسياسات الأوروبية المتعلقة بأيام الصيد المسموح بها، وهو ما وسع نطاق الأزمة من قطاع النقل إلى قطاعات أخرى تعتمد على الطاقة في أنشطتها اليومية.
تعليق الإضراب مؤقتًا لا ينهي الأزمة
في 15 أكتوبر، دعت نقابة إقليمية للعاملين في قطاع الخدمات اللوجستية بكالابريا إلى تحرك شاركت فيه نحو 800 شاحنة، مع إقامة 22 نقطة احتجاج في مواقع رئيسية، بينها فاليرنا وجويا تاورو والطرق المؤدية إلى كوزنسا وكروتوني.
وفي 21 أكتوبر، قررت النقابة تعليق الإضراب مؤقتًا، مشيرة إلى مسؤوليتها عن تداعيات الأزمة على المواطنين، لكنها حذرت من إمكانية استئناف إغلاق الطرق إذا لم يسفر اجتماعها المرتقب مع وزير البنية التحتية والنقل ماتيو سالفيني، في 27 أكتوبر، عن حلول ملموسة.
وتتركز مطالب شركات النقل في التدخل لاحتواء أسعار الوقود، وإعادة النظر في الأعباء الضريبية على أرباح شركات النفط، ومعالجة تكاليف النقل البحري، التي تمثل عبئًا إضافيًا على المناطق الجزرية. أما المزارعون فيطالبون بإجراءات طويلة الأجل لحماية القطاع من ارتفاع النفقات وتراجع العائدات.
حكومة ميلوني تعلن مساعدات جديدة
أقرّت الحكومة الإيطالية، في 22 أكتوبر، حزمة مساعدات تتضمن 480 مليون يورو للائتمان الضريبي المرتبط بوقود الديزل، إلى جانب مساهمات غير مستردة للقطاع الزراعي تصل إلى 45 سنتًا للتر، بحد أقصى إجمالي يبلغ 60 مليون يورو، بحسب التقرير.
لكن الموقع نقل عن مصادر أخرى انتقادات تقول إن جزءًا من هذه الأموال سبق الإعلان عنه في وقت سابق ولم يُصرف بعد، ما أثار شكوكًا بشأن مدى قدرة الإجراءات الجديدة على تخفيف الأزمة بصورة فعلية.
كما تصاعد التوتر بين المحتجين والسلطات، بعدما بدأت الشرطة تحديد هوية المشاركين في التحركات، فيما تحدث التقرير عن تسجيل بيانات نحو 1400 سائق. وفي المقابل، قال وزير الزراعة فرانشيسكو لولوبريجيدا إن هناك مؤشرات على تسلل عناصر إجرامية إلى الاحتجاجات، وهي مزاعم أشار التقرير إلى أن الحكومة طلبت فحص السجلات القضائية للسائقين في سياق التحقق منها.
اجتماع 27 أكتوبر يحدد مسار التصعيد
تكشف الأزمة عن مدى اعتماد جنوب إيطاليا على عدد محدود من نقاط الإمداد والنقل، ما يجعل أي تعطيل في مصفاة رئيسية أو طرق لوجستية قادرًا على التأثير في توافر الوقود والسلع.
وبينما خفّض تعليق الإضراب في كالابريا وصقلية حدة التحركات مؤقتًا، لا تزال أزمة عمال إيلفا السابقة مفتوحة، كما يواصل بعض المزارعين احتجاجاتهم.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع 27 أكتوبر مع سالفيني، إلى جانب الاجتماع الحكومي المرتقب بشأن مستقبل المنشأة الصناعية في تارانتو، إذ قد يحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التسوية أم تعود معها عمليات إغلاق الطرق وتعطيل الإمدادات.
50 ألف وفاة بسبب الحر في أوروبا.. صيف 2026 الأكثر فتكًا بالتاريخ
كشفت دراسة علمية حديثة عن حصيلة صادمة لموجات الحر التي ضربت أوروبا خلال صيف 2026، بعدما تسببت درجات الحرارة المرتفعة فى وفاة ما يقدر بنحو 50 ألف و391 شخصا فى المدن الأوروبية فى واحدة من أسوأ موجات الحر من حيث الوفيات المسجلة فى القارة ، وسط تحذيرات من تفاقم المخاطر الصحية مع استمرار تغير المناخ.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أنه نحو ثلثي هذه الوفيات، أي أكثر من 32 ألفًا و600 حالة، ترتبط مباشرة بتغير المناخ الناتج عن التلوث الناجم عن الوقود الأحفوري.
تغير المناخ وراء ثلثي وفيات الحر في أوروبا
قالت كلير بارنز، الباحثة في الظواهر الجوية المتطرفة وتغير المناخ في إمبريال كوليدج لندن، وإحدى المشاركات في إعداد التقارير، إن صيف 2026 يُرجح أن يكون الأسوأ على الإطلاق من حيث الوفيات المرتبطة بالحرارة في أجزاء واسعة من أوروبا.
واعتمد الباحثون في تقديراتهم على مقارنة درجات الحرارة المسجلة خلال الصيف في 854 مدينة موزعة على 30 دولة أوروبية، بدرجات الحرارة المتوقعة في عالم لم يتأثر بتغير المناخ.
واستخدم العلماء دراسات سابقة محكمة تناولت العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة ومعدلات الوفيات اليومية، لتقدير عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الفترة الممتدة من أوائل يونيو حتى نهاية أغسطس 2026.
وأظهرت النتائج تسجيل نحو 50 ألفًا و391 وفاة مرتبطة بالحرارة في المدن التي شملتها الدراسة، والتي تمثل قرابة 40% من سكان الدول محل البحث. وتُعد هذه الحصيلة الأعلى خلال السنوات الـ26 الماضية، متجاوزة الخسائر التي شهدتها أوروبا خلال موجتي الحر الكبيرتين في عامي 2003 و2022.
درجات حرارة قياسية تضرب غرب أوروبا وجنوبها
شهدت أوروبا موجات حر شديدة منذ أواخر مايو وحتى نهاية أغسطس، وسجل غرب القارة أكثر فصول الصيف حرارة على الإطلاق، إذ تجاوزت درجات الحرارة المعدلات المعتادة بنحو 2.9 درجة مئوية مقارنة بمتوسط الفترة بين عامي 1991 و2020.
وفي بعض الدول، تجاوزت درجات الحرارة المسجلة في أيام محددة المعدلات المعتادة بأكثر من 12 درجة مئوية، ما زاد من خطورة التعرض للحرارة المرتفعة، خاصة في المدن والمناطق المكتظة بالسكان.
وكان جنوب أوروبا وغربها الأكثر تضررًا، لكن تأثيرات موجات الحر امتدت أيضًا إلى مناطق الشمال، بما فيها المملكة المتحدة، التي سجلت آلاف الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
كبار السن الأكثر تضررًا.. والوفيات تطال الشباب أيضًا
أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عامًا فأكثر سجلوا أعلى معدلات للوفيات المرتبطة بالحرارة، بسبب ارتفاع مخاطر التعرض للمضاعفات الصحية في هذه الفئة العمرية.
لكن النتائج كشفت أيضًا عن تأثير خطير للحرارة على الشباب، إذ تشير التقديرات إلى وفاة أكثر من 800 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا لأسباب مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وقالت راكيل نونيس، الأستاذة المشاركة في الصحة والبيئة بجامعة وارويك، والتي لم تشارك في الدراسة، إن النتائج تضيف أدلة جديدة على خطورة الحرارة الشديدة، التي توصف أحيانًا بأنها «قاتل صامت» لأن آثارها الصحية قد لا تظهر بوضوح على الفور.
وأضافت أن ارتفاع الوفيات بين الأشخاص دون 65 عامًا يمثل أحد الجوانب المثيرة للقلق، ويؤكد أن مخاطر الحرارة لا تقتصر على كبار السن وحدهم.
تحذيرات من صيف أكثر فتكًا مع استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري
أشارت الدراسة إلى أن دور تغير المناخ في الوفيات المرتبطة بالحرارة أصبح أكثر وضوحًا مقارنة ببداية القرن الحالي؛ فبينما كان التلوث الناجم عن الوقود الأحفوري مسؤولًا عن نحو 40% من هذه الوفيات في مطلع القرن، ارتفعت النسبة إلى قرابة الثلثين وفقًا للتقديرات الجديدة.
وحذرت بارنز من أن استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري سيؤدي إلى مزيد من فصول الصيف شديدة الحرارة والخطورة، داعية الحكومات إلى تسريع إجراءات مواجهة تغير المناخ وتعزيز التنسيق فيما بينها للحد من تداعياته.
وتأتي هذه النتائج قبل أسابيع من اجتماع قادة دول العالم في تركيا لإجراء المحادثات السنوية للأمم المتحدة بشأن المناخ، وفي وقت حذرت فيه تقارير أممية من أن فرصة الحد من الاحترار العالمي عند مستوى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية لم تعد قابلة للتحقيق وفق التقييم المشار إليه في التقرير.
وتسلط حصيلة وفيات صيف 2026 الضوء على الأعباء المتزايدة التي تفرضها الحرارة الشديدة على الصحة العامة في أوروبا، وتثير مخاوف من أن تصبح موجات الحر أكثر فتكًا خلال السنوات المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات أسرع للحد من الانبعاثات والتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة.