أثارت تقارير عن العلاقة العاطفية المزعومة بين النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز والنجم البريطاني بريت جولدستين، بطل مسلسل Ted Lasso، جدلًا حول مدى جدية العلاقة، بعدما زعمت مصادر مقربة أن لوبيز بدأت بالفعل التفكير في مستقبل طويل الأمد مع الممثل، رغم أن علاقتهما لا تزال في مراحلها الأولى، حسبما نشر موقع .geo.tv.
جينيفر لوبيز و بريت جولدستين
وبحسب ما نقله روب شوتر عن مصادر لم يكشف عن هويتها، فإن لوبيز، البالغة من العمر 57 عامًا، ترى أن جولدستين، البالغ 46 عامًا، قد يكون شريك حياتها، بينما يُقال إن بعض أصدقائها يشعرون بالقلق من اندفاعها العاطفي وتسرعها في رسم ملامح المستقبل.
ونقل التقرير عن أحد المصادر قوله إن لوبيز مقتنعة بأن جولدستين قد يكون الرجل المناسب لها، وإنها بدأت التفكير في مستقبل العلاقة رغم أنهما لم يمضيا وقتًا طويلًا في المواعدة، على حد زعمه.
اختلاف نمط الحياة يثير التساؤلات
وتشير التقارير إلى أن التقارب بين لوبيز وجولدستين بدأ خلال تصوير فيلم "Office Romance" لصالح منصة نتفليكس، لكن مصادر تزعم أن الاختلاف الكبير بين نمطَي حياتهما قد يشكل تحديًا أمام استمرار العلاقة.
ووفقًا لأحد المصادر، يعيش جولدستين حياة أكثر بساطة بعيدًا عن أجواء هوليوود الصاخبة، بينما اعتادت لوبيز السفر برفقة فريق كبير من المساعدين والمرافقين، وهو ما قد يجعل التكيف مع حياة كل منهما أمرًا معقدًا.
كما زعمت مصادر أن الطرفين لا ينظران إلى العلاقة بالدرجة نفسها من الجدية، إذ يُقال إن جولدستين يتعامل معها باعتبارها علاقة عاطفية في بدايتها، بينما تنظر لوبيز إليها باعتبارها ارتباطًا قد يقود إلى مستقبل مشترك، حتى إنها تفكر، بحسب التقرير، في قضاء وقت في لندن.
تجارب جينيفر لوبيز العاطفية تعود إلى الواجهة
وأعادت هذه الادعاءات إلى الواجهة تاريخ جينيفر لوبيز العاطفي وعلاقاتها السابقة التي حظيت باهتمام إعلامي واسع، ومن بينها ارتباطها بالممثل بن أفليك، ولاعب البيسبول السابق أليكس رودريجيز، والمغني مارك أنتوني.
ويرى مصدر نقل عنه التقرير أن لوبيز تميل إلى الاندفاع بقوة في علاقاتها العاطفية، والتطلع سريعًا إلى الاستقرار طويل الأمد، معتبرًا أن تجاربها السابقة تثير مخاوف بعض المقربين منها من تكرار السيناريو نفسه.
لكن هذه التفاصيل تستند إلى تصريحات من مصادر مجهولة، ولم تؤكد جينيفر لوبيز أو بريت جولدستين علنًا طبيعة العلاقة المزعومة أو التوقعات المرتبطة بمستقبلها.
ويبقى السؤال في ظل ما يتردد عن اختلاف نظرتهما إلى الارتباط، ما إذا كانت العلاقة تسير بسرعتين مختلفتين، أم أن التقارير المتداولة تبالغ في تصوير ما يحدث بين النجمين.