تصعيد فى اليمن.. استهداف مطار الريان وارتفاع عدد شهداء معسكر شبوة لـ 75شهيدا.. الجيش اليمنى يوسع هجماته ضد الحوثيين فى مأرب وتعز.. تحييد 285 عنصرا من ميليشيا الحوثي خلال 24ساعة.. الحكومة: الحصار يخنق سكان تعز

الخميس، 22 أكتوبر 2026 05:30 م
تصعيد فى اليمن.. استهداف مطار الريان وارتفاع عدد شهداء معسكر شبوة لـ 75شهيدا.. الجيش اليمنى يوسع هجماته ضد الحوثيين فى مأرب وتعز.. تحييد 285 عنصرا من ميليشيا الحوثي خلال 24ساعة.. الحكومة: الحصار يخنق سكان تعز اليمن

إيمان حنا

- الخارجية اليمنية: الاعتداءات المتلاحقة تجسد حرب المليشيا على أمن اليمنيين.. وإيران تغذى الميلشيا بالأسلحة

- الدفاع اليمنية" تحذر من تجمعات الحوثيين وتعتبرها أهدافاً عسكرية مشروعة


تشهد جبهات اليمن تصعيدا في المواجهات العسكرية بين القوات اليمينة والحوثيين؛ خاصةً محافظات تعز ومأرب ولحج؛ فيما يوسع الجيش اليمني هجماته ضد الحوثيين فى إطار عملية "فجر اليمن "؛ وتكثف القوات اليمنية ضغطها العسكري في تعز والجبهات الشمالية وغرب مأرب، عبر هجمات جوية ومدفعية وعمليات للقناصة تستهدف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم، وتحد من قدرتهم على المناورة وإعادة توزيع قواتهم، وسط استمرار محاولات الميليشيا استعادة مواقع خسرتها في جبهات القتال.
فى المقابل؛ تصعد الجماعة الحوثية هجماتها على المنشآت الحيوية في اليمن، مستهدفةً مطار الريان فى مدينة المكلا الواقعة في محافظة حضرموت؛ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ولم يسفر الاعتداء عن خسائر بشرية؛ كما ارتفع عدد الشهداء جراء الهجوم على معسكر تدريب شبوة إلى 75 شهيدا .

كما استهدفت الجماعة مصنعاً للإسفنج في منطقة بير باشا في مدينة تعز، في تصعيد طال مرافق مدنية وحيوية.
فى هذا السياق؛ قال المتحدث باسم الجيش اليمني إن الجماعة التي تتهم خصومها بفرض الحصار، تمارسه عملياً على السكان عبر استهداف المطارات والمنشآت والبنية التحتية ومنافذ السفر ومصادر الرزق، معتبراً أن هذه الهجمات تعكس نهجاً يتصاعد كلما تعرضت لضغوط ميدانية.

وأشار إلى تحييد 285 عنصرا وقياديا من ميليشيا الحوثي وتنفيذ 835 عملية استهداف دقيقة ضد ميليشيات الحوثي خلال 24 ساعة.

وعلى الصعيد نفسه؛ حذرت وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي من المشاركة في تجمعات تدعو إليها الجماعة، قائلة إنها ستُعد أهدافاً عسكرية مشروعة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الحوثيين يستغلون التجمعات التي تُنظم تحت مسميات النكف القبلي والاحتشاد الجماهيري والدورات الثقافية، لحشد الأطفال والشباب ومَن وصفتهم بالمغرر بهم، والزج بهم في محارق الموت خدمة لأنشطتها القتالية ومشروعها التدميري.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الابتعاد عن تلك التجمعات، محذرة من السماح باستغلال أبنائهم وتعريض حياتهم للخطر.

 

تصعيد فى اليمن  بلا حدود

ومن جانبها قالت وزير الخارجية اليمينة أفراح الزوبة، إن هذه الاعتداءات المتلاحقة تجسد حرب المليشيا على أمن اليمنيين ودولتهم ومقومات حياتهم، وتغذيها إيران بالصواريخ والمسيرات والخبراء؛ واستمرار استهداف المدنيين والمطارات في اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة يؤكد مسؤوليتنا المشتركة مع تحالف دعم الشرعية في إنهاء هذا التهديد الخطير لأمن اليمن والمنطقة، ويستوجب إجراءات دولية حازمة لوقف تسليح المليشيا وتمويلها ومحاسبة قادتها.
وأكدت الزوبة أنه هذه الاعتداءات والجرائم لن تزيد اليمنيين إلا عزيمةً وإصراراً على إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات دولتهم.

كما أكدت الزوبة أن مطار عدن الدولي الذى تم استهدافه للمرة الرابعة خلال أسبوعين، ومطار الريان بالمكلا؛ هما شريانان مدنيان يصلان اليمنيين بالعالم، ويخدمان أبناء جميع المحافظات، بما فيها الخاضعة لسيطرة المليشيا.
كما أشارت الزوبة إلى أن محافظة شبوة ومعها اليمن، ودعت 75 شهيداً من خيرة شباب الوطن، التحقوا بالأجهزة الأمنية لحماية بلادهم وأهلها، فاستهدفتهم صواريخ مليشيا الحوثي الإرهابية أثناء تدريباتهم.

كما أوضحت أن المليشيا  استهدفت منزل أسرة في تعز وأوقعت ضحايا مدنيين، بينهم نساء وطفلة، فى إشارة الى استمرار قصف الأحياء السكنية وتشديد الحصار على المدينة.

 

الأوضاع الإنسانية فى اليمن

وعلى الصعيد الإنسانى؛ تتفاقم الأوضاع الإنسانية خاصة  في محافظة تعز، مع استمرار الحصار المفروض عليها من ميليشيا الحوثي وتصاعد الهجمات التي تطال الأحياء السكنية، في وقت أسفر القصف والقنص عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 42 آخرين خلال أسبوع واحد.
فقد وثق مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، سقوط 51 مدنياً بين قتيل وجريح خلال الفترة من 14 إلى 20 أكتوبر الجاري، بينهم 6 نساء و3 رجال قُتلوا، فيما توزعت الإصابات البالغ عددها 42 على 12 طفلاً وطفلة، و12 امرأة، و18 رجلاً.

 وسقط معظم الضحايا جراء القصف الذي استهدف الأحياء والمنازل من قبل عناصر ميليشيا الحوثي، فيما سُجلت إصابات أخرى نتيجة القنص والطيران المسير والألغام.

وفي موازاة التصعيد الميداني، بحث محافظ تعز نبيل شمسان، مع رئيسة قسم الشؤون السياسية في مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، روكسانا بازرجان، التداعيات الإنسانية والخدمية للحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على المحافظة.

واستعرض شمسان القيود المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية، وفي مقدمتها المواد الغذائية والأدوية والمشتقات النفطية والغاز المنزلي، محذراً من انعكاساتها على حياة السكان واستمرار الخدمات الأساسية، بما يشمل عمل المستشفيات والمرافق الصحية وقطاعات المياه والكهرباء والنظافة العامة والنقل.

ودعا إلى تكثيف الجهود الأممية والإنسانية واتخاذ خطوات عاجلة تحول دون تفاقم الأزمة، وتضمن وصول الغذاء والدواء والوقود إلى المواطنين بعيداً عن القيود والعراقيل.

 

ماذا تقول واشنطن عن هجمات الحوثيين ؟

ومن جانبه اتهم القائم بأعمال السفير الامريكى لدى اليمن، نيل هوب، جماعة الحوثيين بتجنيد الأطفال وتلقينهم أفكارها الأيديولوجية، ثم إرسالهم إلى جبهات القتال، داعياً إلى حماية الأطفال اليمنيين من الاستغلال العسكري.
وقال هوب،  إن الأطفال اليمنيين "يستحقون طفولة حقيقية لا غسل أدمغتهم وإدخالهم في طائفة الحوثيين القائمة على الموت"، في إشارة إلى ما وصفها بممارسات الجماعة بحق الأطفال .

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة