مزدوجو الجنسية.. كنز المواهب المفقودة في منتخب مصر لبناء هوية عصرية للمستقبل

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11:30 م
مزدوجو الجنسية.. كنز المواهب المفقودة في منتخب مصر لبناء هوية عصرية للمستقبل هيثم حسن لاعب منتخب مصر

كتب سليمان النقر

يتجه الاهتمام داخل الكرة المصرية في الوقت الراهن إلى مواصلة التنقيب عن المواهب المهدرة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في ظل الرغبة في اكتشاف المواهب المصرية التي تنشط في الملاعب الأوروبية والأمريكية، والعمل على إقناعها بتمثيل المنتخبات الوطنية، بما يسهم في بناء جيل جديد قادر على المنافسة وتحقيق طموحات الجماهير خلال السنوات المقبلة.

ويأتي التحرك نحو الاستفادة من هذه المواهب في إطار السعي لتطوير هوية منتخب مصر، وتوسيع قاعدة الاختيارات أمام الأجهزة الفنية بمختلف المراحل العمرية، من خلال متابعة اللاعبين الذين يمتلكون أصولا مصرية وينشطون في أكاديميات وأندية خارج البلاد، مع تقييم إمكاناتهم الفنية ومدى قدرتهم على تقديم الإضافة للفراعنة.

 

هيثم حسن يفتح شهية اتحاد الكرة

وشجع ظهور هيثم حسن، لاعب سيلتيك الاسكتلندي اللافت رفقة منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة، المسؤولين في الكرة المصرية على الاهتمام بملف اللاعبين أصحاب الجنسيات المزدوجة، و التعامل مع هذا الملف بصورة أكثر جدية، والاستفادة من المواهب المتاحة خارج حدود الدوري المحلي، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين المنتخبات على استقطاب اللاعبين أصحاب الأصول المشتركة.

وتتجه التحركات إلى تشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملف مزدوجي الجنسية، تتولى رصد اللاعبين المرشحين لتمثيل مصر، والتواصل معهم ومع أسرهم، والعمل على إقناعهم باختيار المنتخبات الوطنية، إلى جانب التنسيق بشأن الإجراءات المطلوبة لاستكمال ملفات انضمامهم وفقا للوائح المنظمة.

ولا يقتصر الاهتمام على المنتخب الأول، بل يمتد إلى مختلف المراحل السنية، في محاولة لبناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين يمكن الاستفادة منها على المدى الطويل، بما يمنح الأجهزة الفنية خيارات متنوعة ويساعد على تجهيز عناصر قادرة على تمثيل مصر في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

ويبرز ضمن قائمة الأسماء التي يجري العمل على ملفها عدد من اللاعبين، من بينهم يونس إبراهيم، وتيبو جابريال، وأمير أبو العز، وألفين أيمن، وكريم أحمد، وسليم طلب، ومحمد الباي، وأمير حفظ الله وعمر عبد المجيد، إلى جانب مواهب أخرى تحظى بالمتابعة في الملاعب الخارجية.

ويمثل ملف مزدوجي الجنسية فرصة أمام الكرة المصرية للاستفادة من المواهب التي نشأت وتطورت في مدارس كروية مختلفة، مع ضرورة دراسة كل حالة بصورة منفصلة، والتأكد من ارتباط اللاعبين بمصر ورغبتهم في تمثيل منتخباتها الوطنية، بما يضمن بناء مشروع مستدام لا يعتمد على التحركات المؤقتة.

ويظل نجاح هذه الخطوة مرتبطا بقدرة المسؤولين على التواصل المبكر مع اللاعبين، وتوفير رؤية واضحة لمسار تطورهم داخل المنتخبات الوطنية، إلى جانب التنسيق بين الأجهزة الفنية ومسؤولي اكتشاف المواهب، حتى تتحول الأسماء المرشحة إلى عناصر مؤثرة تدعم مستقبل منتخب مصر وتمنحه خيارات أوسع في المنافسات المقبلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة