تحل اليوم الاربعاء الموافق 21 أكتوبر ذكرى إقامة القمة رقم 13 بين الأهلي والزمالك في بطولة الدوري المصري، والتي أقيمت عام 1955 على ملعب الأهلي بالجزيرة، ضمن منافسات الأسبوع الخامس من المسابقة، بحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وعدد من قادة ثورة يوليو، في مباراة خُصص دخلها لدعم تسليح الجيش المصري.
وانتهت المواجهة التاريخية بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، في لقاء شهد تبادل التقدم بين القطبين، بعدما قدم الفريقان مواجهة قوية على مدار شوطي المباراة، ليواصل الزمالك تصدر جدول ترتيب الدوري، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثاني.
علاء الحامولي وصالح سليم يتبادلان التسجيل في الشوط الأول
بدأ الزمالك التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق علاء الحامولي، الذي منح الفريق الأبيض التقدم، لكن رد الأهلي جاء سريعًا، بعدما نجح صالح سليم في إدراك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، لتعود المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن الأهلي من التقدم عن طريق وجيه مصطفى في الدقيقة 50، وسط محاولات من الفريق الأبيض للعودة إلى اللقاء، وهو ما تحقق في الدقيقة 68، عندما سجل علاء الحامولي هدفه الشخصي الثاني وهدف التعادل للزمالك، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.
الزمالك يحافظ على صدارة الدوري بعد التعادل مع الأهلي
ساهم التعادل في استمرار الزمالك على قمة جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما وصل رصيده إلى 8 نقاط من خمس مباريات، بينما احتل الأهلي المركز الثاني برصيد 7 نقاط من أربع مباريات، في منافسة مبكرة عكست قوة الصراع بين الفريقين على صدارة المسابقة.
وحملت المباراة أهمية خاصة، ليس فقط بسبب المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك، ولكن أيضًا بسبب تخصيص إيراداتها لدعم تسليح الجيش، في ظل الظروف السياسية التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة، وحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وعدد من قادة ثورة يوليو.
تشكيل الأهلي والزمالك في القمة رقم 13
دخل الأهلي المباراة بتشكيل ضم عادل هيكل في حراسة المرمى، وفي الدفاع والوسط عبد الوهاب سليم، وطلعت عبد الحميد، والسوداني سليمان فارس، ورضا عبد الحميد، وحلمي أبو المعاطي، بينما قاد الخط الهجومي وجيه مصطفى، وصالح سليم، وأحمد مكاوي قائد الفريق، وتوتو، وشريف الزهيري.
أما الزمالك، فبدأ اللقاء بعلي بكر في حراسة المرمى، وفي الدفاع والوسط يكن حسين، ونور الدين الدالي قائد الفريق، وعلي شرف، وعلي أبو القاسم، وسليمان داوود، بينما ضم خط الهجوم عصام بهيج، والسوداني خليل سعيد قدري، وعلاء الحامولي، وشريف الفار، وأحمد سليم.
وتبقى هذه المواجهة واحدة من المحطات البارزة في تاريخ مباريات القمة، بعدما جمعت بين المنافسة الرياضية والظرف الوطني، وشهدت أربعة أهداف وتبادلًا للتقدم، قبل أن يخرج الفريقان بنقطة لكل منهما، ويواصل الزمالك احتفاظه بصدارة جدول الترتيب.