ميسي و14 لاعبًا من رفاق البدايات في برشلونة.. ماذا فعلوا وأين هم الآن؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 07:24 م
ميسي و14 لاعبًا من رفاق البدايات في برشلونة.. ماذا فعلوا وأين هم الآن؟ ميسي لم يكن وحده.. 14 لاعبًا بدأوا معه رحلة برشلونة

0:00 / 0:00
حازم صلاح الدين

في موسم 2004-2005، بدأت حكاية الأرجنتيني ليونيل ميسي مع الفريق الأول لنادي برشلونة، عندما منحه المدرب فرانك ريكارد فرصة الظهور الرسمي الأول أمام إسبانيول، في 16 أكتوبر 2004، وهو في السابعة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة استثنائية انتهت بتحوله إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

 

ميسي و14 لاعبًا في برشلونة.. أين انتهى المطاف برفاق البدايات؟

بحسب تقرير نشرته شبكة Tribuna العالمية، لم يكن ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي شهد ذلك الموسم بداية مشواره مع الفريق الأول، إذ ظهر إلى جواره 14 لاعبًا آخر، تفاوتت مسيراتهم بين صناعة التاريخ وحصد الألقاب الأوروبية، وبين الرحيل بحثًا عن فرصة جديدة، أو الاكتفاء بمشاركات محدودة قبل الابتعاد عن الأضواء.

 

نجوم صنعوا التاريخ مع برشلونة

بين هؤلاء النجوم، من سجل أهدافًا حاسمة في نهائيات دوري أبطال أوروبا، ومن خسر مكانه تدريجيًا مع صعود ميسي، وآخرون لم يحصلوا على الوقت الكافي لإثبات قدراتهم، في قصص تكشف كيف يمكن لموسم واحد أن يكون بداية مجد لاعب ونهاية حلم آخر داخل النادي الكتالوني.

 

صامويل إيتو.. الهداف الذي تحول إلى أسطورة

يأتي على رأس النجوم الذين ظهروا مع ميسي، المهاجم الكاميروني صامويل إيتو، الذي انضم إلى برشلونة قادمًا من ريال مايوركا في صيف 2004، ليصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال حقبة المدرب فرانك ريكارد، قبل أن يواصل تألقه تحت قيادة بيب جوارديولا.

ترك إيتو بصمة استثنائية بعدما سجل في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 أمام أرسنال، ثم كرر الإنجاز في نهائي 2009 ضد مانشستر يونايتد، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ النادي، قبل رحيله في العام نفسه.

 

ديكو.. اللاعب الذي خرج ليدخل ميسي

وصل البرتغالي ديكو إلى برشلونة بعدما توج بدوري أبطال أوروبا عام 2004 مع بورتو، ليضيف خبرة كبيرة إلى خط وسط الفريق، وقدم موسمًا أول مميزًا شارك خلاله في 35 مباراة بالدوري الإسباني وسجل سبعة أهداف.

حقق ديكو لقبين في الدوري الإسباني ولقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، قبل انتقاله إلى تشيلسي عام 2008.

لكن اللحظة التي ربطت اسمه بميسي إلى الأبد كانت في أكتوبر 2004، عندما استبدله ريكارد بالنجم الأرجنتيني الشاب في أول ظهور رسمي له مع الفريق الأول.

 

جوليانو بيليتي.. هدف واحد صنع المجد

انضم البرازيلي جوليانو بيليتي إلى برشلونة قادمًا من فياريال عام 2004، وشارك في 31 مباراة بالدوري الإسباني خلال موسمه الأول.

رغم أن هدفه الرسمي الوحيد بقميص برشلونة جاء في أهم لحظة ممكنة، فإنه كان كافيًا ليحفر اسمه في ذاكرة الجماهير، ففي نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 أمام أرسنال، سجل هدف الفوز في الدقيقة 80، ليمنح الفريق الكتالوني اللقب الأوروبي الثاني في تاريخه.

رحل بيليتي إلى تشيلسي عام 2007، لكن هدفه في باريس ظل أحد أبرز اللحظات في مسيرته.

 

هنريك لارسون.. تمريرتان حاسمتان في نهائي الأبطال

وصل المهاجم السويدي هنريك لارسون إلى برشلونة عام 2004 بعدما صنع مجدًا كبيرًا مع سيلتيك الاسكتلندي، إلا أن الإصابات حدّت من مشاركاته في موسمه الأول.

في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، أثبت لارسون قيمته بعدما شارك بديلًا أمام أرسنال، وصنع هدفي برشلونة اللذين سجلهما صامويل إيتو وبيليتي، ليؤدي دورًا حاسمًا في قلب النتيجة وحصد اللقب.

رحل لارسون في صيف العام نفسه، لكن تأثيره في تلك الليلة تجاوز بكثير مدة بقائه مع الفريق.

 

سيلفينيو.. الظهير الذي ودع برشلونة من القمة

انضم البرازيلي سيلفينيو إلى برشلونة قادمًا من سيلتا فيجو، ونافس على مركز الظهير الأيسر، ليصبح عنصرًا موثوقًا بفضل انضباطه واستمراريته.

خلال خمس سنوات مع الفريق، توج بثلاثة ألقاب للدوري الإسباني ولقبين لدوري أبطال أوروبا، وكانت مباراته الأخيرة مع برشلونة استثنائية، بعدما خاض نهائي دوري الأبطال عام 2009 كاملًا أمام مانشستر يونايتد، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 2-0، ضمن طريقه إلى الثلاثية التاريخية.

 

لودوفيك جولي.. النجم الذي تراجعت فرصه مع صعود ميسي

وصل الفرنسي لودوفيك جولي إلى برشلونة عام 2004 بعدما قاد موناكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وقدم موسمًا أول جيدًا سجل خلاله 11 هدفًا في الدوري الإسباني.

كان جولي صاحب هدف التأهل الحاسم أمام ميلان في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، ليؤكد أهميته في مشوار الفريق نحو اللقب.

لكن صعود ميسي تدريجيًا قلص فرصه في التشكيل الأساسي، قبل أن يرحل إلى روما عام 2007، تاركًا خلفه بصمة مهمة في واحدة من أبرز فترات برشلونة الأوروبية.

 

إدميلسون.. بطل العالم الذي عرقلته الإصابات

انضم البرازيلي إدميلسون إلى برشلونة قادمًا من أولمبيك ليون، بعدما توج بكأس العالم مع منتخب بلاده عام 2002.

عانى اللاعب من إصابة خطيرة في موسمه الأول، اقتصرت بسببها مشاركاته في الدوري على ست مباريات، لكنه عاد لاحقًا ليصبح عنصرًا مهمًا بفضل قدرته على اللعب في قلب الدفاع وخط الوسط الدفاعي.

شارك إدميلسون أساسيًا في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 أمام أرسنال، قبل استبداله بين الشوطين، ثم غادر برشلونة عام 2008.

 

ماكسي لوبيز.. بداية أوروبية واعدة لم تكتمل

بينما حاول بعض زملاء ميسي في رحلة البدايات البحث عن فرص جديدة بعيدًا عن كامب نو، انضم الأرجنتيني ماكسي لوبيز إلى برشلونة قادمًا من ريفر بليت في يناير 2005، ولفت الأنظار بعدما سجل في ظهوره الأوروبي الأول مع الفريق أمام تشيلسي، خلال مواجهة ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

رغم البداية المبشرة، لم يتمكن المهاجم من تثبيت أقدامه، ولم يسجل سوى هدف رسمي آخر مع الفريق، قبل إعارته إلى ريال مايوركا عام 2006.

بعد مغادرة برشلونة، قضى الجزء الأكبر من مسيرته في إيطاليا، حيث لعب لأندية عدة، من بينها كاتانيا وتورينو.

 

داميا أبيا.. موهبة من الأكاديمية لم تجد طريقها إلى الفريق الأول

حصل الظهير داميا أبيا، أحد لاعبي الفريق الرديف، على فرصة الظهور مع برشلونة خلال موسم 2004-2005، مستفيدًا من الإصابات التي ضربت صفوف الفريق.

شارك في تسع مباريات بالدوري الإسباني، لكنه لم ينجح في تحويل تلك الفرصة إلى مكان ثابت في التشكيل، ليرحل عام 2006 إلى ريال بيتيس، قبل أن يخوض تجارب أخرى مع أوساسونا وميدلزبره.

 

خوان فيردو.. تألق بقميص الغريم التقليدي

تخرج لاعب الوسط خوان فيردو من أكاديمية لا ماسيا، لكنه لم يحصل سوى على فرصتين رسميتين مع الفريق الأول لبرشلونة.

انتقل إلى ديبورتيفو لاكورونيا عام 2006، حيث بدأ في الحصول على مساحة أكبر لإظهار قدراته، قبل أن ينضم إلى إسبانيول عام 2009، ويصبح أحد عناصره الأساسية على مدار أربعة مواسم.

هكذا، انتقل فيردو من أكاديمية برشلونة إلى صفوف الغريم التقليدي في المدينة، وواصل مسيرته مع أندية أخرى، من بينها ريال بيتيس وفيورنتينا.

 

روبين مارتينيز.. فرصة اضطرارية في حراسة المرمى

بدأ الحارس روبين مارتينيز موسم 2004-2005 خلف فيكتور فالديس وألبرت خوركيرا في ترتيب حراس مرمى برشلونة.

لكن طرد فالديس أمام فالنسيا في ديسمبر 2004 منحه فرصة الظهور، بعدما دخل بديلًا وساهم في خروج الفريق بالتعادل 1-1، قبل أن يشارك أساسيًا أمام ليفانتي.

رغم محدودية مشاركاته مع الفريق الأول، نجح مارتينيز لاحقًا في بناء مسيرة طويلة في الكرة الإسبانية، مرت عبر أندية مثل ملقا ورايو فايكانو وديبورتيفو وأوساسونا.

 

رودري.. مباراتان لم تصنعا مسيرة طويلة مع برشلونة

لم يكن رودري سانشيز هو لاعب الوسط الإسباني رودريجو هيرنانديز المعروف باسم رودري، بل أحد خريجي أكاديمية لا ماسيا الذين حصلوا على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال موسم ميسي الأول.

اكتفى رودري بمباراتين رسميتين، قبل أن يغادر برشلونة عام 2006 وينضم إلى ديبورتيفو لاكورونيا، ثم يخوض تجارب مع أندية أخرى، من بينها سبارتاك موسكو وماريتيمو البرتغالي.

 

خافيتي.. ظهور وحيد في دوري أبطال أوروبا

خاض الجناح خافيير بيرال، المعروف باسم خافيتي، مباراته الرسمية الوحيدة مع الفريق الأول لبرشلونة في ديسمبر 2004، خلال مواجهة شاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا.

لم يحصل اللاعب على فرصة أخرى مع الفريق الكتالوني، بعدما عرقلت المشكلات الصحية مسيرته، لكنه واصل اللعب في أندية بإسبانيا واليونان وتركيا.

بينما تحول ظهور ميسي في الموسم نفسه إلى بداية واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ اللعبة، بقيت مشاركة خافيتي ذكرى عابرة في سجلات النادي.

 

ديميتريو ألبرتيني.. لقب الدوري ثم الاعتزال

وصل الإيطالي ديميتريو ألبرتيني إلى برشلونة في يناير 2005، وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، بعد مسيرة حافلة مع ميلان ومنتخب إيطاليا.

لم يخض لاعب الوسط سوى خمس مباريات في الدوري الإسباني بقميص برشلونة، لكنه أنهى تجربته القصيرة بالتتويج بلقب الليغا.

بعد نهاية الموسم، قرر ألبرتيني اعتزال كرة القدم، ليصبح واحدًا من أكثر الأسماء اختلافًا بين اللاعبين الذين ظهروا مع ميسي في بداياته، إذ كانت تجربته الكتالونية الأخيرة في الملاعب.

 

بدأوا مع ميسي في برشلونة.. 14 لاعبًا فرقت بينهم مصائر الملاعب

تكشف مسيرات اللاعبين الذين ظهروا مع ميسي في موسم 2004-2005 عن تباين كبير في الحظوظ داخل برشلونة؛ فهناك من تحول إلى أسطورة بفضل أهداف حاسمة وألقاب كبرى، مثل إيتو وديكو وبيليتي، ومن حافظ على مكانته بفضل الخبرة والانضباط، مثل لارسون وسيلفينيو.

في المقابل، لم يتمكن آخرون من الحصول على فرص كافية، أو دفعتهم الإصابات والمنافسة القوية إلى الرحيل بحثًا عن بداية جديدة، بينما اكتفى ألبرتيني بتجربة قصيرة اختتمها بلقب الدوري ثم الاعتزال.

أما ميسي، الذي دخل الملعب في ذلك اليوم بديلًا لديكو، فقد كتب مسيرة استثنائية تجاوزت كل التوقعات، لتبقى قصص هؤلاء اللاعبين تذكيرًا بأن الظهور في اللحظة نفسها لا يعني بالضرورة الوصول إلى المصير نفسه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة