أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن منتدى مصر 2026، يمثل محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة، ومنصة وطنية لتعزيز الوعي وصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب وتحويل التحول الرقمي إلى صادرات دولارية.
رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالشيوخ: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني
أكد النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس الشيوخ، أن منتدى مصر 2026 يمثل محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر، ويعكس أهمية الانتقال من مناقشة القضايا العامة إلى تقييم ما تحقق على أرض الواقع، وتحديد الأولويات التي تستحق التركيز خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توجيه الجهود والإمكانات نحو الملفات الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين، مضيفًا أن انعقاد المنتدى يتيح فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وفقًا لمتطلبات المرحلة، واستشراف التحديات القادمة برؤية أكثر شمولًا وقدرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة.
وأوضح وهبة، أن القيمة الحقيقية للمنتدى تكمن في اتساع نطاق المشاركة وتنوع الرؤى المطروحة، بما يجمع بين الخبرات المتخصصة وصناع القرار وممثلي المجتمع في مساحة واحدة للحوار وتبادل الأفكار، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يمنح المناقشات عمقًا أكبر، ويساعد على قراءة التحديات من زوايا متعددة، بدلًا من الاكتفاء بطرح حلول عامة لا تراعي اختلاف الاحتياجات والأولويات، مؤكدًا أن الاستماع الجاد للآراء المختلفة يمثل ركيزة أساسية لأي عملية تطوير ناجحة، لافتًا إلى أن تعدد وجهات النظر يثري النقاش العام، ويفتح المجال أمام حلول مبتكرة تستند إلى الخبرة والواقع، وتوازن بين الإمكانات المتاحة والطموحات المستهدفة.
وأضاف النائب إيهاب وهبة أن تأكيد فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية إتاحة البيانات الدقيقة والاستماع إلى مختلف الآراء خلال أعمال المنتدى يعكس توجهًا نحو تعزيز الحوار القائم على المعلومات والحقائق، بما يساعد على تكوين رؤية أكثر وضوحًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة والجهود المبذولة للتعامل معها، مشيرًا إلى أن عرض ما تحقق خلال السنوات الماضية ومقارنته بالأوضاع السابقة يتيح للمواطن تقييم مسارات التطوير بصورة موضوعية، ويعزز قدرته على المشاركة الواعية في مناقشة القضايا الوطنية، مؤكدًا أن بناء الثقة يتطلب استمرار التواصل مع المواطنين، وتوضيح أبعاد القرارات والسياسات العامة، وإتاحة الفرصة أمام النقاش المسؤول الذي يستند إلى المعلومات الموثوقة ويضع المصلحة الوطنية في مقدمة الأولويات.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالشيوخ إلى أن المنتدى يمثل فرصة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، من خلال إتاحة المجال أمام المقترحات الجادة، والاستفادة من الخبرات العملية والأفكار القابلة للتطبيق، بما يدعم تطوير السياسات العامة على أسس واقعية، ويعزز كفاءة توجيه الموارد، ويجعل احتياجات المواطنين جزءًا أصيلًا من ترتيب الأولويات وصياغة مسارات العمل الوطني، موضحًا أن توسيع دوائر المشاركة المجتمعية يمنح السياسات العامة قدرًا أكبر من الواقعية والقبول، ويضمن الاستفادة من الطاقات والأفكار التي يمكن أن تسهم في مواجهة التحديات وتحقيق نتائج ملموسة.
وشدد النائب إيهاب وهبة على أن النجاح الحقيقي لمنتدى مصر 2026 سيُقاس بقدرته على تحويل مخرجات الحوار إلى خطوات تنفيذية واضحة، تتضمن أولويات محددة وآليات للمتابعة وتقييم النتائج، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى البناء على الأفكار الجادة، وتحديد المسؤوليات، وقياس الأثر بصورة مستمرة، مختتمًا بالتأكيد أن المنتدى يمثل بداية مهمة لمسار عمل يستهدف تعظيم الاستفادة من الخبرات الوطنية، وترسيخ ثقافة المشاركة، وصياغة رؤية مستقبلية تستجيب لتطلعات المصريين وتدعم استدامة التنمية، مؤكدًا أن الرهان الأساسي يتمثل في استمرار العمل بعد انتهاء جلسات المنتدى، ومتابعة ما يسفر عنه من توصيات، بما يجعل الحوار نقطة انطلاق نحو إنجازات قابلة للقياس تعود بالنفع على الدولة والمواطن.
النائبة هند رشاد «منتدى مصر 2026» منصة وطنية لتعزيز الوعي ودعم رؤية الدولة للتنمية الشاملة
ومن جانبها أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، الأهمية الكبيرة التي يمثلها «منتدى مصر 2026» باعتباره منصة وطنية للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الدولة المصرية، وطرح تصورات متكاملة تدعم جهود التنمية الشاملة، وتربط بين الاستثمار في بناء الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأشادت النائبة هند رشاد بمشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسات المنتدى، مؤكدة أن هذه المشاركة تعكس أهمية الملفات المطروحة على أجندته، وحرص القيادة السياسية على دعم الحوار حول القضايا الوطنية ذات الأولوية، وتعزيز التكامل بين جهود التنمية وبناء الوعي المجتمعي، بما يسهم في تحقيق تطلعات المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
وأضافت عضو مجلس النواب أن أهمية المنتدى تنبع من تنوع محاوره وارتباطها المباشر باحتياجات المجتمع المصري، حيث يمثل فرصة مهمة لمناقشة التحديات الراهنة واستشراف آفاق المستقبل، من خلال رؤى تستهدف تعزيز قدرات الدولة، وترسيخ مفاهيم المواطنة الإيجابية، ورفع مستوى الوعي بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وشددت عضو مجلس النواب على أن بناء الإنسان المصري يجب أن يظل في صدارة أولويات العمل الوطني، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن الاستثمار في الوعي والتعليم والقدرات البشرية يمثل أحد أهم ضمانات استدامة نتائج التنمية.
واختتمت النائبة هند رشاد تصريحاتها بالتأكيد على أن منتدى مصر 2026 يسهم في تعزيز الحوار المجتمعي وتكامل الرؤى بشأن القضايا الوطنية، ويدعم صياغة سياسات أكثر استجابة لاحتياجات المواطنين وتطلعاتهم، بما يعزز مسيرة الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا وازدهارًا.
النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل
أكدت النائبة جيلان أحمد، عضو مجلس النواب، أن منتدى مصر 2026 يمثل محطة مهمة لتعزيز الحوار حول القضايا التي تمس حاضر الدولة المصرية ومستقبلها، وطرح رؤى جديدة للتعامل مع التحديات الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحولات متسارعة تفرض ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي وتوسيع مشاركة الشباب في القضايا الوطنية.
وقالت النائبة جيلان أحمد إن أهمية المنتدى لا تقتصر على مناقشة الملفات المطروحة، وإنما تمتد إلى إتاحة مساحة للتفاعل وتبادل الأفكار بين مختلف فئات المجتمع، بما يساعد على فهم أعمق للتحديات التي تواجه الدولة، ويعزز قدرة الشباب على المشاركة الواعية في مناقشة الأولويات الوطنية واستشراف مسارات المستقبل.
وأضافت أن مشاركة الرئيس فخامه عبد الفتاح السيسي في المنتدى تحمل أهمية خاصة من حيث تعزيز قنوات التواصل المباشر بين القيادة السياسية والمجتمع، وإتاحة الفرصة للاستماع إلى رؤى الشباب وتطلعاتهم، والتعرف على أفكارهم بشأن القضايا التي تشغلهم، بما يدعم ثقافة الحوار ويعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه مستقبل الوطن.
وأوضحت النائبة جيلان أحمد أن المرحلة الراهنة تتطلب تطوير أدوات الحوار مع الشباب، وعدم الاكتفاء بنقل المعلومات إليهم، بل إشراكهم في مناقشة التحديات وتحليل أبعادها، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تلقي بظلالها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، وتفرض ضرورة امتلاك وعي حقيقي بطبيعة المصالح الوطنية ومحددات الحفاظ عليها.
وشددت عضو مجلس النواب على أن الوعي يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، مؤكدة أن بناء جيل قادر على التفكير النقدي والتحليل الموضوعي يمثل أحد أهم متطلبات المرحلة، لا سيما مع اتساع تأثير المنصات الرقمية وتزايد تدفق المعلومات وتداخل الحقائق مع محاولات التضليل.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أهمية أن تترجم الحوارات التي تشهدها المنتديات الوطنية إلى أفكار ومبادرات قابلة للتنفيذ، تلامس اهتمامات الشباب وتستجيب لتطلعاتهم في مجالات التعليم والتشغيل والتنمية والابتكار، بما يعزز ثقتهم في قدرتهم على إحداث تغيير إيجابي والمشاركة في بناء الدولة.
واختتمت النائبة جيلان أحمد تصريحها بالتأكيد على أن مستقبل مصر يتطلب وعيًا قادرًا على فهم التحديات، وحوارًا يستوعب اختلاف الرؤى، ومشاركة شبابية تتحول إلى أفكار وإنجازات على أرض الواقع، مشيرة إلى أن منتدى مصر 2026 يمثل فرصة لتعزيز هذه المسارات، ودعم التواصل المجتمعي حول القضايا الوطنية، بما يخدم أهداف التنمية ويحافظ على مصالح الدولة المصرية.
النائبة آمال عبد الحميد: منتدى مصر 2026 فرصة لتحويل التحول الرقمي إلى صادرات دولارية وتستشهد بالتجربة الهندية
أكدت النائبة آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ترحيبها بفكرة منتدى مصر 2026، باعتباره منصة لعرض جهود الحكومة في مختلف الملفات، ومناقشة التحديات والفرص المتاحة لدعم التنمية الاقتصادية، مشددة على ضرورة أن تخرج فعالياته بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تنعكس نتائجها على الاقتصاد والمواطن.
وقالت عبد الحميد ، إنها شاركت في الندوة الخاصة بالتحول الرقمي ضمن فعاليات المنتدى، مؤكدة أن التحول الرقمي لم يعد مجرد ميكنة للإجراءات أو تحديث للخدمات الحكومية، وإنما أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، ورفع كفاءة بيئة الأعمال، وخلق فرص إنتاجية جديدة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأضافت أن تعظيم العائد الاقتصادي من التحول الرقمي يتطلب الاستثمار في العنصر البشري، وتأهيل الشباب للمهارات التي يحتاجها سوق العمل الدولي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات والتصميم والتسويق الرقمي، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على توفير التدريب، بل يمتد إلى مساعدة الشباب على تطبيق ما تعلموه، واكتساب الخبرة، والوصول إلى فرص عمل ومشروعات مدفوعة.
وأوضحت أنها سبق أن تقدمت بمقترح لإطلاق «الصندوق الوطني للذكاء الاصطناعي والعمل الحر»، تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تحويل المهارات الرقمية للشباب إلى قدرات إنتاجية تتيح لهم تقديم خدمات للأسواق الخارجية وتحقيق عوائد بالعملة الأجنبية.
وأشارت إلى أن المقترح يستهدف إنشاء منظومة متكاملة تبدأ بتحديد المهارات الأكثر طلبًا عالميًا، ثم تدريب الشباب وتأهيلهم عمليًا، وربطهم بالمنصات والشركات الدولية، ومساعدتهم على الوصول إلى أول مشروع مدفوع، بما يجعل العمل الحر الرقمي أحد المسارات الواعدة لتصدير الخدمات المصرية.
وشددت عضو لجنة الخطة والموازنة على ضرورة أن تقاس نتائج برامج التدريب بمدى قدرة المستفيدين على دخول سوق العمل والحصول على مشروعات من الخارج، وحجم الإيرادات الدولارية الناتجة عن الخدمات التي يقدمونها، وليس بأعداد المتدربين أو الشهادات التي يحصلون عليها فقط.
وضربت عبد الحميد بالتجربة الهندية مثالًا على أهمية الربط بين بناء المهارات والانفتاح على الأسواق الدولية، موضحة أن الاستثمار في الكفاءات الرقمية يمكن أن يفتح أمام مصر فرصًا أوسع لتصدير الخدمات، وتوسيع قاعدة التشغيل، وتعزيز تنافسية العمالة المصرية.
وأكدت أن توسيع فرص التدريب والتطبيق العملي في مختلف المحافظات، والاستفادة من العمل الحر عن بُعد، يمكن أن يتيحا للشباب والمرأة فرصًا أكبر للمشاركة في النشاط الاقتصادي، دون التقيد بالموقع الجغرافي أو الانتقال إلى المدن الكبرى، مع أهمية تعزيز الشراكة بين الحكومة وشركات التكنولوجيا والاتصالات والمنصات الرقمية لتوفير الأدوات والخبرات اللازمة.
وشددت النائبة على ضرورة أن يخرج منتدى مصر 2026 بتوصيات محددة تتضمن آليات تنفيذ وجداول زمنية ومؤشرات واضحة لقياس النتائج، بما يضمن تحويل المناقشات إلى برامج عمل ذات مردود اقتصادي ملموس، مع إعطاء أولوية لتأهيل الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي وربطها باحتياجات السوق وفرص التصدير.
واختتمت عبد الحميد بالتأكيد على أن تحويل الكفاءات المصرية إلى قوة قادرة على المنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي، ويمثل فرصة لخلق مصادر جديدة للعملة الأجنبية، وزيادة فرص العمل، وتعظيم العائد الاقتصادي من الاستثمار في رأس المال البشري.