أكدت رئيسة الوزراء دانييل سميث مقاطعة ألبرتا الكندية أنه لن يكون هناك استفتاء جديد حول الانفصال طالما بقيت هى على رأس الحكومة، وذلك فى أعقاب فوز خيار البقاء ضمن الاتحاد الفيدرالى فى الاستفتاء الذى أجرى فى المقاطعة.
بداية فصل جديد ودعوة للوحدة الفيدرالية
وقالت سميث في خطاب ـ نقله راديو كندا الدولى اليوم ـ : "نبدأ اليوم فصلا جديدا" . داعية سكان ألبرتا إلى الوحدة والإيمان بالاتحاد الفيدرالي.
وأعادت دانييل سميث التأكيد أن كندا قد تغيرت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية وأن أوتاوا باتت تدرك قوة القطاعات الاقتصادية الرئيسية في ألبرتا مثل قطاع الموارد الطبيعية.مشيرة إلى مشروع خط أنابيب "باسيفيك لينك" -الذي صنف كمشروع ذي أهمية وطنية- بالإضافة إلى استثمارات ضخمة في مجالي الدفاع والنقل.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشكك فيه العديد من قادة الحركة الانفصالية في قيادة دانييل سميث داخل "حزب المحافظين المتحد". وقد دعا أحد هؤلاء القادة، جيفري راث، إلى إجراء نقاش جاد حول موقع دانييل سميث كزعيمة للحركة.
ومع ذلك، أبدت رئيسة الوزراء حذرا في تفاؤلها تجاه حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، متعهدة باستخدام كافة الوسائل السياسية والقانونية اللازمة في حال تعدت أوتاوا على الصلاحيات الخاصة بالمقاطعة... وقالت: "لا تزال أمامنا معارك سياسية ودستورية عديدة".
ودعت سكان ألبرتا إلى التركيز بشكل عاجل على القواسم المشتركة بدلا من الانقسامات.
ملفات الهجرة وإصلاح برنامج الموازنة المالية
أما فيما يتعلق ببقية الأسئلة المطروحة في الاستفتاء، أكدت رئيسة الوزراء أنها تمتلك تفويضا لتنفيذ جميع السياسات المرغوبة في مجال الهجرة.
كما صرحت بأن العمل سيستمر لإصلاح برنامج "الموازنة المالية" (برنامج التكافؤ)، وهو إصلاح كان سكان مقاطعة ألبرتا قد أيدوه في استفتاء عام 2021.