نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتوقع حواراً مع إيران في ظل حصارها الذي تفرضه على البلاد وتهديدها لها، وذلك بعد يوم من زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران لمناقشة جهود الوساطة والتطورات الإقليمية.
وبحسب موقع العربية قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للدبلوماسية "لكننا سندافع عن أنفسنا". وأضاف "ليس لدينا ثقة على الإطلاق في صدق رغبة الإدارة الأمريكية المعلنة في السلام مع إيران"، مشدداً على أنه "لا سبب يدعو لتوقع إحراز تقدم الآن، فأميركا لم تبد رغبة في التوصل إلى تفاهم".
طهران تُبلغ الوسيط الباكستاني بموقفها الرافض للمحادثات قبل التلبية الشاملة لشروطها
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الثلاثاء، بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن إلى أن تلبى مطالبها، في تشديد لموقفها رغم جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد.
وباكستان وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران. وأفضت جهود الوساطة التي بذلتها سابقاً إلى توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو، لكن "مذكرة إسلام آباد" سرعان ما تعثرت مع تجدد القتال بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع قليلة من توقيعها.
وقالت وكالة "نور نيوز" الإيرانية، إن الرئيس بزشكيان بحث جهود الوساطة والتطورات في المنطقة خلال اجتماع في طهران مع منير.
وقال بزشكيان "على الأمريكيين أولاً رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار" معهم. وأضاف "إن شعبنا لا يثق بأمريكا اليوم، ويعتقد أنه إن تفاوضنا، فسوف يهاجموننا مجدداً".
والتقى منير أيضاً رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. وأشار بيان إيراني بخصوص اللقاء إلى أن المسؤول الإيراني أكد أن واشنطن لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تلبِ الشروط السبعة التي طرحتها الشهر الماضي لمعاودة فتح مضيق هرمز.