خبير بالشؤون الإيرانية: حراك دبلوماسي قد يمهد لتسوية بين واشنطن وطهران

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 03:00 م
خبير بالشؤون الإيرانية: حراك دبلوماسي قد يمهد لتسوية بين واشنطن وطهران يوسف هزيمة الكاتب والباحث السياسي والخبير في الشؤون الإيرانية

كتب محمد عبد المجيد

قال يوسف هزيمة الكاتب والباحث السياسي والخبير في الشؤون الإيرانية إن حدة التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني بالضرورة أن الحرب ستتجدد، مشيرًا إلى أن المفاوضات لم تنقطع حتى خلال ذروة المواجهات، وأن المرحلة الحالية تشهد أشكالًا جديدة من التفاوض والوساطة.

وأضاف الكاتب والباحث السياسي والخبير في الشؤون الإيرانية ، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أن الأيام الأخيرة شهدت تحركات وصفها بغير المسبوقة من جانب روسيا وباكستان وقطر، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس نشاطًا دبلوماسيًا مختلفًا عن المسارات السابقة.

وأوضح أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إيران جاءت، بحسب تقديره، بعد تنسيق ومباحثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن التحركات الروسية والباكستانية والقطرية تتم بموافقة أمريكية.

واشنطن قد تقدم تنازلات لتسهيل التوصل إلى اتفاق

وأشار هزيمة إلى أن الحراك الدبلوماسي الجاري يتضمن، وفق المعلومات التي تحدث عنها، مؤشرات على استعداد أمريكي لتقديم تنازلات في بعض الملفات، بما في ذلك تخفيف العقوبات والتعامل مع بعض الأرصدة، إلى جانب موافقة إيرانية على مسار التفاوض.

وأكد أن هذه المؤشرات لا تعني أن الحرب ستنتهي فورًا، لكنها تعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طبيعة التحركات الحالية، رغم استمرار التصريحات الحادة والتمسك بالشروط المعلنة من الجانبين.

وأضاف أن تصريحات ترامب بشأن رغبة واشنطن في إنهاء الحرب، مقابل اتهام إيران بالسعي إلى استمرارها لما بعد انتخابات التجديد النصفي، لا يراها بالضرورة تعبيرًا كاملًا عن حقيقة المسار السياسي، مرجحًا عدم حدوث تصعيد كبير قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة، مع عدم استبعاد وقوع ضربات محدودة.

وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية، قال هزيمة إن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثير القلق، بما في ذلك لدى الجانب الأمريكي، بسبب تمسكه بخيار العودة إلى الحرب على إيران.

ولفت إلى زيارة وزير الدفاع الأمريكي، الذي وصفه بأنه من المتحمسين لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران والمتقاربين مع الموقف الإسرائيلي، معتبرًا أن الزيارة تأتي في سياق التعامل مع احتمالات التصعيد.

ترامب طلب منع نتنياهو من مغامرة عسكرية

ونقل هزيمة، استنادًا إلى ما قال إنها معلومات متداولة من مصادر أمريكية وداخل البيت الأبيض، أن ترامب طلب من وزير دفاعه وضع حد لتحركات نتنياهو، لمنعه من اتخاذ خطوات عسكرية قد تحرج الولايات المتحدة.

وأضاف أن نتنياهو كان يستعد، بحسب ما أُثير مؤخرًا، لشن ضربة على إيران بعد العاشر من أكتوبر، لكنه استبعد أن تمنح واشنطن إسرائيل دعمًا مفتوحًا لمثل هذا التصعيد في المرحلة الحالية.

واختتم هزيمة حديثه بالتأكيد على أن استمرار التهديدات لا يحسم اتجاه التطورات، مشددًا على أهمية متابعة التحركات الدبلوماسية والوساطات القائمة، في ظل التوتر بين واشنطن وطهران ومخاوف اتساع المواجهة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة