توالت المشروعات والنهضة الاستثمارية السياحية والعقارية، على طول الشريط الساحلي، بطول أكثر من 300 كيلومتر من الشواطئ الخلابة، في نطاق محافظة مطروح، عقي إطلاق القيادة السياسية، مشروع تنمية غرب مصر الذي غير وجه الساحل والصحراء، وتحويل المنطقة إلى مركز جذب الاستثمارات المحلية والدولية، لتصبح أهم الوجهات السياحية والتنموية على ساحل البحر المتوسط.
طفرة استثمارية في بالساحل الشمالي بنطاق محافظة مطروح
وشهدت السنوات الأخيرة، مع إنجاز مدينة العلمين الجديدة، البدء في تنفيذ مشروع رأس الحكمة باستثمارات إماراتية، ومشروع علم الروم باستثمارات قطرية، وتنفيذ عشرات القرى والمنتجعات والفنادق باستثمارات محلية ودولية، التي استوعبت أعداد كبيرة من العمالة من مختلف المحافظات، وبدأت المشروعات السياحية الجديدة، في جذب السياح والمصطافين، بالتزامن مع العمل في إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تستوعب آلاف فرص العمل.
تهيئة المناخ الاستثماري بمنطقة غرب مصر والتنموي جذب استثمارات الضخمة
ساهمت جهود الدولة، خلال السنوات الأخيرة، من خلال المشروعات القومية والخدمية، بمناطق الساحل الشمالي ومطروح، من خلال تنفيذ شبكات ومحاور طرق حديثة، ومحطات تحلية مياه الشرب، وتوفير الخدمات والمرافق، وإنشاء العديد من محاور التنمية، وتحفيز وخلق مناخ استثماري جاذب للاستثمارات الداخلية والخارجية، خاصة بعد إنشاء مدينة العلمين الجديدة التي أصبحت أيقونة المدن الساحلية خلال سنوات قليلة، تبعها مشروعات رأس الحكمة الجديدة وعلم الروم والعديد من المشروعات الأخرى.
البدء في تنفيذ مشروعات مدينة رأس الحكمة
تتسارع أعمال تنفيذ مراحل مشروعات رأس الحكمة الجديدة، من خلال تحالفات الشركات المتخصصة في مجالات انشاء المدن الحديثة، باستثمارات إماراتية ضخمة، ساهمت في إنعاش الاقتصاد، وتوفير آلاف فرص العمل، مع بدء الأعمال في المراحل الأولية، وتتضاعف فرص العمل مع التوسع في تنفيذ مراحل المشروع.
بدء الأعمال التمهيدية لإنشاء مشروع منتجع علم الروم
تشهد الفترة الحالية تنفيذ المراحل التمهيدية لإنشاء منتجع مدينة رأس علم الروم، على ساحل البحر، في نطاق مدينة مرسى مطروح، باستثمارات قطرية ضخمة، واستيعاب فرص عمل لأبناء مطروح والمحافظات الأخرى، إضافة إلى المشروع سيعمل على استقطاب أعداد أكبر من السياحة العربية والأجنبية، مما يزيد من العوائد المالية وينعش الاقتصاد.
مشروع تنمية غرب مصر غير وجه الساحل والصحراء
يأتي ذلك بعد أن أصبح مشروع تنمية غرب مصر، خلال سنوات قليلة، حقيقة وواقع ملموس، في ظل سرعة تنفيذ محاوره المختلفة بالتوازي، في زمن قياسي، وتغيير وجه الصحراء المهملة والاستفادة من الموارد غير المستغلة، لتحقيق تنمية شاملة وتحسين الأوضاع في شتى المجالات لصالح المواطن.
وتنوعت وتعددت المشروعات القومية العملاقة، والمشروعات التنموية المحلية على أرض محافظة مطروح، التي تمتد من الإسكندرية شرقا إلى الحدود الليبية غرباً بطول أكثر من 500 كيلومتر على ساحل البحر، وجنوباً حتى بواحة سيوة بعمق أكثر من 300 كيلومتر، بداية من مدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت درة البحر المتوسط كأحدث مدينة سياحية واقتصادية، مروراً بالبدء في تنفيذ محطة الضبعة النووية السلمية لتوليد الطاقة الكهربية، وهو الحلم الذي كان مجمداً لأكثر من 45 عاماً، وتطوير الطريق الدولي الساحلي مطروح - إسكندرية، وطريق وادى النطرون- العلمين، ومحور روض الفرج–الضبعة، والقطار الكهربائي السريع السخنة–العلمين-مرسي مطروح الجاري تنفيذه.

العلمين الجديدة حسناء الصحراء تطل على البحر

العلمين الجديدة روعة البنيان وسحر الطبيعة

العلمين الجديدة سحر الطبيعة وروعة البنيان

العلمين الجديدة واقع حضاري تم خلال سنوات قليلة

العمل في راس الحكمة اشبه بخلايا النحل

المخطط الاستراتيجي لمدينة راس الحكمة الجديدة

المخطط العام للمشروع القطري راس علم الروم - مطروح

تنفيذ المراحل النهائية من ازدواج طريق سيوة

طريق مطروحالساحلي -منطقة-العلمين-الجديدة

طفرة بمنطقة راس الحكمة مع مشروع المدينة الجديدة

مدخل علم الروم

مشروع مدينة راس الحكمة

منطقة راس علم الروم بمطروح