الأمم المتحدة: الاستثمار فى مستقبل الأطفال مسئولية لا تحتمل التأجيل

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10:33 ص
الأمم المتحدة: الاستثمار فى مستقبل الأطفال مسئولية لا تحتمل التأجيل أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة

0:00 / 0:00
سمرقند - رباب فتحي
رباب-فتحى
 

 

أكدت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أن ضمان نشأة كل طفل فى بيئة آمنة وصحية، وإتاحة الفرصة أمامه لتحقيق كامل إمكاناته، يتطلب التزامًا دوليًا مستدامًا واستثمارات حقيقية فى الخدمات الأساسية، مشددة على أن حقوق الأطفال لا تحتمل الانتظار، وأن التحرك من أجل مستقبلهم يجب ألا يتأخر.

جاء ذلك في رسالة مصورة ألقتها خلال القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال، المنعقدة في مدينة سمرقند الأوزبكية، تحت شعار «الاستثمار في رفاه الأطفال: مسار نحو التنمية المستدامة والمنصفة للأجيال القادمة».

الجوع والعنف والحرمان تهدد مستقبل الأطفال

وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إن عددًا كبيرًا من الأطفال حول العالم ينشأون في ظل الجوع والعنف والنزوح، فيما يُحرم آخرون من فرص التعليم والرعاية، نتيجة معاناة أسرهم في توفير الأمن والاستقرار اللازمين لهم.

وأضافت أن الأطفال يحتاجون، منذ سنواتهم الأولى، إلى التغذية الجيدة والرعاية الصحية والاحتواء والفرص التعليمية، إلى جانب توفير الحماية الاجتماعية للأسر، وتقديم الدعم اللازم للأطفال ذوي الإعاقة لضمان مشاركتهم الكاملة في المدارس والمجتمعات.

وشددت على ضرورة تكامل هذه الخدمات وتوجيهها لتلبية احتياجات الطفل، موضحة أن الالتحاق بالمدرسة وحده لا يكفي إذا كان الطفل يعاني الجوع الذي يمنعه من التعلم، أو الخوف الذي يحول دون حضوره.

سرطان الأطفال وأعباء الأسر

وأشارت أمينة محمد إلى أن التركيز على سرطان الأطفال خلال القمة يسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجه الأسر، مؤكدة أنه لا ينبغي أن يُضطر أي أب أو أم إلى الاختيار بين توفير العلاج لطفلهما وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة.

وأكدت أن تلبية هذه الاحتياجات تستلزم استثمارات طويلة الأجل والتزامًا يتجاوز التعامل مع الأزمات الآنية، داعية إلى إعطاء رفاه الأطفال أولوية في الموازنات الوطنية، ومساعدة الدول على توفير الحيز المالي اللازم لمواصلة هذه الاستثمارات، حتى في الأوقات الصعبة.

تنفيذ إعلان سمرقند والاستماع للأطفال

ولفتت إلى أن فرق الأمم المتحدة القطرية والمنسقين المعنيين مستعدون لدعم الدول في تحويل الالتزامات إلى خدمات ملموسة تصل إلى كل طفل.

ودعت إلى الاستماع للأطفال وإشراكهم في القرارات التي تؤثر على حياتهم، مؤكدة أهمية العمل المشترك لتنفيذ إعلان سمرقند وتحقيق نتائج يلمسها الأطفال في منازلهم وفصولهم الدراسية ومجتمعاتهم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة