أفادت وسائل الإعلام الكورية الشمالية اليوم الثلاثاء أن كيم جونج أون زار معرضا للملابس والأحذية، حيث سلط الضوء على الإنجازات التي تحققت في مجال الصناعات الخفيفة في إطار سياسته الخاصة للتنمية الإقليمية.
وبحسب وكالة أنباء كوريا الشمالية، تجول "كيم" في المعرض الوطني للملابس والأحذية لعام 2026 في اليوم السابق، وأعرب عن ارتياحه لأن المنتجات المعروضة تظهر تطورا سريعا وكبيرا في الصناعات الخفيفة، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
زوجة كيم جونج أون وابنته ترافقانه في المعرض
ووفقا للصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية، رافقت "كيم" في جولته ابنته "كيم جو-إيه وزوجته "ري سول-جو".
ووفقا للتقرير، عُرض في المعرض أكثر من 70,700 قطعة ملابس من أكثر من 30 نوعا وأكثر من 170,000 زوج من الأحذية من أكثر من 60 نوعا، تم إنتاجها في مصانع الصناعات الخفيفة في جميع أنحاء البلاد في إطار سياسة التنمية الإقليمية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن "كيم" قوله: هذا دليل واضح على صحة وحيوية سياسة الحزب التي تهدف إلى القضاء على الفوارق بين المناطق المركزية والمحلية وبين المناطق الحضرية والريفية، وتحقيق تنمية متزامنة ومتوازنة للبلاد بأسرها.
غموض حول صحة كيم جونج أون.. مزاعم عن إصابته بنزيف دماغي
وكانت قد قالت صحيفة ذا صن البريطانية، إنه بحسب مزاعم متداولة على الإنترنت، فإن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، دخل في غيبوبة بعد إصابته بنزيف دماغي.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، يزعمون أن الزعيم الكوري الشمالي نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى صيني لتلقي العلاج العاجل بعد تعرضه لنزيف حاد، مضيفة: يُقال إنه تم إخراجه من البلاد بسبب سوء المرافق الطبية في بيونغ يانغ.
وبحسب التكهنات المتداولة على الإنترنت، تم نقل كيم إلى كلية الطب بجامعة بكين في بكين حيث خضع للعلاج الطارئ.
وشوهد الزعيم الكوري، آخر مرة وهو يقوم بجولة في متحف للدفاع في موقع غير معلن في بيونج يانج في 11 أكتوبر.
