تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى ميلاد الفنانة ليلى فوزي، أحد أجمل نجمات السينما المصرية في القرن العشرين، والتي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1918، ورحلت عن عالمنا في 12 يناير 2005 بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود.
وُلدت ليلى فوزي في تركيا لأب مصري تاجر للأقمشة يملك محالاً في القاهرة ودمشق وإسطنبول، وتُعتبر ليلى من أجمل الفنانات اللائي ظهرن في تاريخ السينما المصرية، خاصة أنها اختيرت من قبل مجلة أمريكية في أربعينيات القرن العشرين كإحدى أجمل حسناوات عصرها.
وكان أول أدوارها دور فتاة صغيرة في فيلم مصنع الزوجات عام 1941، وبرعت في تجسيد أدوار الملكات والأميرات والنساء الأرستقراطيات بجدارة، كما لمعت في أدوار الشر مما جعل معظم المخرجين يسندونها إليها، إلا أنها كانت تقول بأنها كرهت وضع المخرجين لها في هذا القالب، وقال عنها الصحفي مصطفى أمين إن ليلى فوزي إذا بحثت في شجرة عائلتها سوف تجد نفسها أميرة سابقة.
ومثلت في حوالي 85 فيلماً سينمائياً، من بينها بورسعيد للمخرج عز الدين ذو الفقار، والناصر صلاح الدين، والجبل، ودلال المصرية للمخرج حسن الإمام ، وإسكندرية ليه للمخرج يوسف شاهين ، و40 مسلسلاً تليفزيونياً منها راس القط عام مع صلاح ذو الفقار، والحب في حقيبة دبلوماسية عام 1987 مع صلاح ذو الفقار، وهوانم جاردن سيتي عام 1997، وبوابة الحلواني الجزء الرابع عام 2001، وكان من أواخر أدوارها السينمائية دورها المميز الصامت في فيلم ضربة شمس من بطولتها ونور الشريف ونورا ، والملائكة من إخراج التونسي رضا الباهي.
أما حياتها الأسرية، فقد تزوجت ثلاث مرات، الأولى كانت من الفنان عزيز عثمان، والثانية من الفنان أنور وجدي، والثالثة من الإذاعي جلال معوض، ولم تنجب من زيجاتها الثلاث أبناء.
وتوفيت إثر صراع مع المرض في 12 يناير 2005،وخلال مسيرتها نالت جائزة عن دورها في فيلم ضربة شمس من قبل جمعية كتاب ونقاد السينما، وكرمها مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ19 عام 2003، ونالت تكريماً من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ28 عام 2004، كما شاركت في 4 أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.