رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها حشد زيلينسكي لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي للضغط على إدارة ترامب، وتعزيز إيطاليا انتشار الجيش بأكثر من 7 آلاف جندى لاحتواء الشغب
الصحف الأمريكية:
زيلينسكي يحشد أعضاء الشيوخ الأمريكي للضغط على إدارة ترامب.. ما القصة؟
سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى حشد دعم مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديقراطي، للضغط على إدارة ترامب من أجل إلغاء ما وصفه بقيود مفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتوريد الأسلحة.
وقال موقع أكسيوس، إن المسؤولين الأوكرانيين يرون أن إدارة ترامب فرضت هذه القيود سراً -دون إعلان رسمي- في محاولة للضغط على زيلينسكي لقبول اتفاق لإنهاء الحرب يتضمن تقديم المزيد من التنازلات لروسيا، وهو ما نفاه ترامب والمسئولون فى البيت الأبيض.
وكانت الأزمة قد بدأت قبل 10 أيام، حين أعلن ترامب عن صفقة تتعلق بالديزل مع روسيا، تزامناً مع جولة مفاوضات جرت في ميامي بين مبعوثيه ومسؤولين أوكرانيين.
وذكر الجانب الأوكراني أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، هددا بأن ترامب قد يقطع عن أوكرانيا المعلومات الاستخباراتية الأمريكية ويوقف مبيعات الأسلحة، إذا استمرت كييف في تجاهل المطالب بعدم استهداف مصافي النفط الروسية.
وقد نفى مسؤولون أمريكيون توجيه مثل هذا التهديد، موضحين أن ويتكوف وكوشنر أكدا للأوكرانيين أن الولايات المتحدة شريك قوي يوفر الذخيرة والمعلومات الاستخباراتية، وبالتالي ينبغي على أوكرانيا تجنب اتخاذ إجراءات تضر بالمستهلكين الأمريكيين.
وقال أكسيوس إن زيلينسكي استعرض خلال اجتماع افتراضي مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين -بقيادة السيناتور الجمهوري توم تيليس والديمقراطي ريتشارد بلومنتال - المشكلات التي تواجهها أوكرانيا منذ اجتماع ميامي.
وأشار زيلينسكي إلى أن أنظمة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، وأنظمة "ستارشيلد" (Starshield) العسكرية الأمريكية، لا تزال تخضع لقيود جزئية، رغم نفي البيت الأبيض لذلك. وقال زيلينسكي لأعضاء مجلس الشيوخ: "لا نملك حتى الآن أي تفسير لهذا الأمر؛ فكل ما نسمعه هو مجرد قصص غريبة ومختلفة، للأسف". وأضاف أن هذا الوضع يعيق قدرة أوكرانيا على إسقاط الطائرات المسيرة الروسية المهاجمة.
كما ذكر زيلينسكي أن أوكرانيا لم تتلقَّ -في ثلاث مناسبات خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك يوم الأحد- تحذيرات مبكرة من الولايات المتحدة بشأن هجمات بصواريخ باليستية روسية، معتبراً أن ذلك مؤشر على تقييد تبادل المعلومات الاستخباراتية. وأضاف: "لم نتلقَّ أي تفسير واضح من واشنطن حول سبب حدوث ذلك".
قال زيلينسكي إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لا يوافق على تسليم صواريخ اعتراضية من طراز "باتريوت" وصواريخ "AIM-9x" المخصصة لنظام الدفاع الجوي "NASAMS"، على الرغم من أن دول حلف الناتو قد سددت ثمنها بالفعل. وأضاف: "لم يتبقَ لدينا تقريباً أي صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت من شركائنا الأمريكيين".
وتابع زيلينسكي: "كل هذا يشير إلى اتخاذ قرار سياسي ما يهدف إلى إبطاء وتيرة الدعم المقدم لنا. نريد أن نفهم ما الذي يحدث، ولماذا يحدث، وإلى أين تتجه الأمور".
ترامب يعلق على أحداث فرنسا ويكشف تحذيره لماكرون في 2017
صوّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتخابات التجديد النصفي المقبلة، يوم الاثنين، على أنها معركة من أجل الحضارة الغربية، مشيرًا إلى موجة من أعمال الشغب العنيفة في فرنسا.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في مدينة ويتشيتا بولاية كانساس: "إذا أردتم معرفة ما هو على المحك في هذه الانتخابات، فانظروا فقط إلى فرنسا".
ووصف الرئيس فرنسا بأنها "أمة كانت عظيمة يومًا ما، لكنها تتعرض الآن للغزو والنهب والحرق حتى التدمير على يد مهاجرين وجهاديين وشيوعيين يكرهون المسيحية"، وأضاف ترامب: "وهم، بصراحة، يكرهون الحضارة الغربية ذاتها".
وقبل مشاركته في الفعالية الانتخابية في كانساس، كشف ترامب عن تحذيره لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل سنوات من أن الهجرة ستتسبب في مشكلات خطيرة لفرنسا، معتبرًا أن الاضطرابات التي تجتاح البلاد تؤكد الحاجة إلى فرض رقابة أكثر صرامة على الحدود.
وقال ترامب في تصريحات صحفية خارج البيت الأبيض أمس الاثنين: "إنه صديق لي. لقد قلت له منذ زمن طويل: أنت ترتكب خطأً فادحًا في فرنسا؛ فأنت تسمح للجميع من مختلف أنحاء العالم بالدخول، كان العالم بأسره يتدفق إلى الداخل. وكما تعلمون، ستصبح باريس مدينة مسلمة في القريب العاجل، وهذا لم يكن جزءًا من الاتفاق"، هكذا قال ترامب، مستذكرًا ما وصفه بأنه تحذير سابق وجهه إلى ماكرون بعد توليه منصبه في عام 2017.
كما ألقى ترامب باللوم على الهجرة في الاضطرابات، وذلك في منشور له يوم الأحد على منصة تروث سوشيال (Truth Social)، حيث كتب: "فرنسا تحترق!"، وحثّ البلاد على إغلاق حدودها واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان.
وجاءت هذه التعليقات في أعقاب عطلة نهاية أسبوع شهدت احتجاجات وأعمال شغب في جميع أنحاء فرنسا، أسفرت عن اعتقالات جماعية، وعمليات نهب واسعة النطاق، وإلحاق أضرار بمبانٍ عامة، وإصابة عدد من ضباط الشرطة.
إدانة قس كيني في 191 تهمة قتل بعد تجويع أتباعه وأطفالهم حتى الموت
أُدين قس كيني بـ191 تهمة تتعلق بالقتل، وذلك بعد أن أجبر أتباعه على تجويع أطفالهم وأنفسهم حتى الموت، بزعم منحهم فرصة لدخول الجنة.

وقد صدرت الإدانة بحق القس بول ماكينزي و28 شخصًا آخرين ساعدوه في إدارة طائفة مرتبطة بكنيسته، كنيسة الأخبار السارة الدولية (Good News International Church)، في منطقة ساحلية بجنوب شرق كينيا.
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، فإن القاضية ذكرت في حكمها الصادر أمس الاثنين أن ماكينزي ومعاونيه وحراسه فرضوا نظامًا استُخدمت فيه تعاليم دينية وهيكل هرمي للكنيسة لإجبار الأتباع على ممارسة ما وُصف بـالصيام المميت، وذلك بعد أن أسسوا مجتمعًا خاصًا بهم داخل إحدى الغابات.
وتتعلق تهم القتل بوفاة 190 طفلًا وشخص بالغ واحد. كما يواجه ماكينزي وآخرون تهمًا منفصلة تتعلق بالقتل غير العمد والإرهاب وتعذيب الأطفال، على خلفية وفاة أكثر من 230 شخصًا آخرين. ومن جانبه، نفى ماكينزي جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يجبر أتباعه على تجويع أنفسهم، كما دفع المتهمون الآخرون في القضية ببراءتهم أيضًا.
ويواجه ماكينزي وآخرون عقوبة السجن مدى الحياة عند النطق بالحكم في قضايا الإدانة بالقتل، والمقرر في 6 نوفمبر المقبل.
وعلى الرغم من أن كينيا تفرض عقوبة الإعدام، فإنها لم تنفذ أي حكم بالإعدام منذ عام 1987. ومنذ صدور حكم عن المحكمة العليا في عام 2017 يقضي بعدم دستورية فرض عقوبة الإعدام الإلزامية في جرائم القتل، أصبحت هذه العقوبة خاضعة لتقدير القاضي.
وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذه الجماعة كُشف عنها في إحدى الغابات عام 2023، وذلك بعد أن أغلق ماكينزي مقر كنيسته في مدينة ماليندي الساحلية، وانتقل مع مئات من أتباعه إلى الداخل، نحو غابة شاكاهولا القريبة.
وعثرت الشرطة، التي كانت تحقق في بلاغات عن اختفاء أشخاص، على أتباع يعانون من هزال شديد، بالإضافة إلى قبور ضحلة متناثرة في أرجاء مزرعة واسعة داخل الغابة. واستغرقت عملية استخراج أكثر من 400 جثة، كان العديد منها في مقابر جماعية، عدة أسابيع. ووفقًا لتقارير الطب الشرعي، كان الجوع هو السبب الرئيسي للوفاة في الحادثة التي عُرفت لاحقًا باسم مذبحة شاكاهولا، بينما توفي آخرون نتيجة الاختناق أو الخنق أو إصابات في الرأس.
أما بالنسبة لبعض الضحايا الآخرين، فقد تعذّر تحديد سبب الوفاة نظرًا لتحلّل جثثهم. كما توفي عدد قليل من الضحايا بعد إنقاذهم بفترة وجيزة، وذلك بسبب وصولهم إلى حالة بالغة من الهزال.
الصحف البريطانية:
رحلة إلى فلوريدا تشعل معركة الـ10 مليارات دولار بين ترامب و BBC
قالت صحيفة التليجراف البريطانية ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سافر الى مقر اقامته في فلوريدا لحضور فعالية لجمع التبرعات في نفس اليوم الذي صرح فيه بان قضايا ذات أهمية وطنية حالت دون لقائه بفريق بي بي سي القانوني.

قدم محامو هيئة الإذاعة البريطانية طلبا الى القاضي لإلزام الرئيس الأمريكي بالإدلاء بشهادة خطية تحت القسم في قضية التشهير التي رفعها ضد الهيئة بقيمة 10 مليارات دولار (7.5 مليار جنيه إسترليني)، وأشاروا سابقا الى ان ترامب مجبر على حضور جلسة استماع للإدلاء بشهادته، حيث يمكنهم توجيه أسئلة إليه قبل جلسة المحكمة المقرر عقدها العام المقبل.
ترامب بدأ إجراءات التشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية في ديسمبر بعد ان كشفت التليجراف كيف تلاعبت الهيئة في خطاب القاه 6 يناير 2021، ما أوحى بأنه حرض على أعمال اقتحام الكونجرس.
وكان من المقرر أن يحضر ترامب، جلسة استجواب في 16 أكتوبر، لكنه ألغى الجلسة، وأبلغ هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر محاميه بأنه لم يعد متاحًا بسبب أمور أخرى ذات أهمية وطنية وتوضح أوراق المحكمة التي قدمتها هيئة الإذاعة البريطانية أن الهيئة لا تعتقد أن أسباب ترامب للتغيب عن الجلسة تنطبق على هذا الوصف.
وتقول الوثيقة: كما تعلم هيئة الإذاعة البريطانية الآن، حضر المدعي في 16 أكتوبر وألقى كلمة في تجمع انتخابي في دالتون، جورجيا، إلى جانب مرشحيه المفضلين في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي وحاكم ولاية جورجيا المقبلة. ثم سافر المدعي إلى منتجعه وناديه ومقر إقامته لحضور فعالية لجمع التبرعات للجنة الوطنية الجمهورية.
وتابعت: تكرر هيئة الإذاعة البريطانية طلبها من المحكمة بإلزام المدعي بتأكيد موعد جلسة الاستجواب؛ وإبلاغ هيئة الإذاعة البريطانية بمكان آمن يمكن فيه إجراء هذه الجلسة، وأي ترتيبات لوجستية أخرى مطلوبة لضمان سلامة المدعي والمثول للإدلاء بالشهادة، كما تنص عليه القواعد الأساسية لإجراءات الكشف عن الأدلة.
بموجب القانون الأمريكي، يمنح أطراف الدعوى المدنية مهلة زمنية لطلب المستندات والبيانات الموثقة من الطرف الآخر، وذلك في إجراء يعرف بالكشف عن الأدلة وكجزء من هذا الإجراء، يحق للمحامين مطالبة الأطراف المتنازعة بالخضوع لمقابلة مسجلة يسعون خلالها للحصول على معلومات يعتقدون أنها قد تفيد قضيتهم.
ومن جانبها اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية لترامب عن طريقة تحرير برنامج بانوراما، لكنها نفت التشهير به، ومن بين حججها الدفاعية أن الفيلم الوثائقي المذكور لم يتم بثه قط في الولايات المتحدة، ولم يتاح هناك عبر خدمات البث المباشر.
عجز الميزانية يضع أمن لندن في خطر والجيش البريطاني يدفع الثمن
قرر حزب العمال الحاكم في المملكة المتحدة تخفيض 2 مليار إسترليني من ميزانية معدات الجيش في الخطوط الامامية في محاولة من وزير الخزانة جون هيلي لسد عجز الانفاق الدفاعي في أول ميزانية له.
تقول صحيفة التليجراف ان وزارة الدفاع البريطانية تراجعت عن خطط تطوير 3 مركبات قتالية جديدة، وحذر وزير الدفاع، ويس ستريتينج من أن إلغاء المشروع يعني ترك مركبات بوكسر عالقة في مرمى نيران العدو دون أي وسيلة لاستعادتها.
ومن المتوقع أن يتسلم الجيش أكثر من 600 مركبة مشاة ميكانيكية، بالإضافة إلى ناقلات مشاة، ومنصات قيادة، وناقلات متخصصة، وسيارات إسعاف، وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع بأن هذه المركبات التي تم الالتزام بها مسبقًا ستُسلّم بالكامل، وأن الميزانية المخصصة لها على مدى السنوات الأربع المقبلة ستبقى دون تغيير.
التخفيضات تأتي بالتزامن مع مواجهة الخزانة البريطانية 4.7 مليار إسترليني عجز في الانفاق الدفاعي، وكشفت مصادر مقربة من هيلي انها تتوقع ان تجد وزارات الحكومة البريطانية سبل للتوفير.
وقال جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل: إنهم يتحدثون عن زيادة الإنفاق الدفاعي، ثم يقلصون برامج المشتريات الحالية لتوفير المال كل ذلك لأنهم غير قادرين وغير راغبين في خفض الإنفاق الاجتماعي لتمويل الدفاع
ومن المتوقع ان تطالب كيمي بادينوش زعيمة حزب المحافظين، هيلي بفرض تخفيضات الانفاق في مجالات اخري دون الانفاق الدفاعي، وأشار التقرير الى ان اخبار التخفيضات تأتي وسط مخاوف من أن حزب العمال لا يولي الإنفاق الدفاعي الأولوية المطلوبة رغم تزايد التهديدات من روسيا وإيران ومخاوف من تراجع الجاهزية القتالية لـ الجيش البريطاني.
الصحف الإيطالية والإسبانية:
إيطاليا تعزز انتشار الجيش بأكثر من 7 آلاف جندى لاحتواء الشغب
تعتزم الحكومة الإيطالية تعزيز الوجود العسكري في الشوارع بأكثر من 7 آلاف جندي، في إطار إجراءات أمنية جديدة لمواجهة أعمال الشغب والنهب التي شهدتها مدينة ميلانو ومدن أخرى شمال البلاد، على خلفية احتجاجات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة.
وأشارت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية إلى أن مجلس الوزراء الإيطالي يستعد لبحث مرسوم أمني جديد يتضمن إرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو، ليرتفع إجمالي عدد العسكريين المنتشرين في الشوارع إلى نحو 7300 جندي، مقارنة بنحو 6800 جندي موجودين بالفعل ضمن عملية "ستريد سيكوري" أو "الشوارع الآمنة"
يأتي القرار المرتقب بعد أيام من الاشتباكات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين في ميلانو، شهدت إحراق حاويات القمامة وتخريب واجهات المحال التجارية ونهب متاجر للملابس والهواتف المحمولة، ما دفع عددًا من المتاجر الفاخرة إلى إغلاق أبوابها مبكرًا وتأمين واجهاتها تحسبًا لتجدد الاضطرابات.
وأعلن نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني خطة إرسال القوات الإضافية، فيما أكدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني أن الحكومة ستتخذ إجراءات حازمة لمواجهة أعمال العنف، بالتزامن مع بحث تدابير تستهدف الحد من تورط القاصرين في أعمال الشغب.
وتشمل المقترحات المطروحة توسيع نطاق الاحتجاز الوقائي للقاصرين المشتبه في احتمال تورطهم في أعمال عنف، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية، وهي تدابير كانت قيد البحث ولم يكن إقرارها النهائي مؤكدًا وقت نشر التقرير.
لا يقتصر التحرك الإيطالي على تعزيز القوات في ميلانو، إذ سبق أن وافقت لجنة الدفاع بمجلس النواب، مطلع أكتوبر الجاري، على مقترح لزيادة عدد العسكريين المشاركين في عملية «الشوارع الآمنة» من 6800 إلى 10 آلاف جندي، بزيادة تبلغ 3200 جندي.
وتنطلق العملية منذ عام 2008، بهدف دعم الأمن في المدن ومحطات السكك الحديدية والمواقع الحساسة، من خلال الدوريات والمراقبة والتعاون مع أجهزة الشرطة.
ويأتي التوسع المقترح في الانتشار العسكري وسط جدل داخل إيطاليا بشأن دور الجيش في حفظ الأمن الداخلي، بعدما دعا وزير الدفاع جويدو كروزيتو سابقًا إلى تقليص الاعتماد على العسكريين في الشوارع وإتاحة الفرصة لهم للتركيز على مهامهم الدفاعية الأساسية.
وتواجه الحكومة تحديًا يتمثل في احتواء أعمال العنف والحفاظ على الأمن، بالتوازي مع التعامل مع الأسباب الاجتماعية والاقتصادية للاحتجاجات، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
فيضانات مدمرة تجتاح إسبانيا.. 5 قتلى وآلاف المُجلين بسبب العاصفة آدم
تسببت العاصفة «آدم» في فيضانات تاريخية فى إسبانيا ، أودت بحياة 5 أشخاص على الأقل، وأجبرت آلاف السكان على مغادرة منازلهم، وسط عمليات إنقاذ واسعة في إقليم فالنسيا ومناطق من أليكانتي وكتالونيا، بينما تواصل السلطات تقييم الأضرار ومراقبة تطورات الطقس.
ووفقًا لبيانات الحرس المدني الإسباني، جرى إجلاء 2141 شخصًا وإنقاذ 496 آخرين في إقليم فالنسيا، الذي شهد هطول أمطار غزيرة أدت إلى غمر الشوارع والمنازل وتعطيل حركة التنقل. وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية أخرى إلى ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 5 أشخاص، بعد حادث مميت في مقاطعة مالاجا، ما يجعل الحصيلة النهائية بحاجة إلى متابعة البيانات الرسمية.
برزت بلدة أوليفا، الواقعة في إقليم فالنسيا، باعتبارها إحدى أكثر المناطق تضررًا من العاصفة، بعدما شهدت أمطارًا استثنائية تجاوزت 450 لترًا للمتر المربع خلال 24 ساعة، فيما سجلت مناطق قريبة كميات أكبر خلال فترات قصيرة.
وتسببت السيول في محاصرة سكان داخل منازلهم، ودفعت فرق الإنقاذ إلى الاستعانة بالمروحيات للوصول إلى أشخاص عالقين فوق أسطح المباني، بالتزامن مع تضرر الطرق والممتلكات. كما شهدت بلدات بيجو وإلس بوبليتس ومناطق من شمال أليكانتي آثارًا واسعة للفيضانات.
ورغم تحسن الأحوال الجوية في أجزاء من الساحل الشرقي، استمرت التحذيرات من الأمطار والعواصف في مناطق أخرى، بينها كتالونيا وجزر البليار، مع انتقال مخاطر الطقس إلى مناطق جديدة.
وتتابع السلطات الإسبانية جهود إزالة آثار الفيضانات وتأمين المناطق المتضررة، بعدما رفعت السلطات قيود البقاء في المنازل عن عدد من البلديات، مع تراجع حدة الخطر في المناطق التي شهدت أسوأ موجات الأمطار.
وتعيد العاصفة «آدم» إلى الواجهة ملف الاستعداد للفيضانات في إسبانيا، بعد الكارثة التي شهدتها البلاد عام 2024، والتي أودت بحياة أكثر من 230 شخصًا، وأثارت نقاشًا واسعًا حول الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ.
ودعت السلطات السكان إلى الالتزام بتعليمات الحماية المدنية، وتجنب الطرق المغمورة بالمياه، ومتابعة تحديثات الأرصاد الجوية، حتى مع بدء عودة الأوضاع إلى طبيعتها تدريجيًا.
رئيس البرازيل: أتمنى تصويت 100% من السجناء لي.. حتى والد فلافيو بولسونارو
أطلق رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا تصريحًا مثيرًا للجدل خلال مناظرة انتخابية مع منافسه فلافيو بولسونارو، قبل أيام من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أكتوبر الجاري، قائلًا إنه يتمنى أن يصوت له 100% من السجناء، «حتى والدك»، في إشارة إلى الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الموجود رهن الإقامة الجبرية.
وجاء التصريح بعدما سأل فلافيو بولسونارو منافسه عن سبب تصويت أكثر من 70% من السجناء له، وفقًا لما ذكره خلال المناظرة، ليرد لولا بعبارة أكثر حدة، مضيفًا: «والدك يعرف أنني أفضل منك»، في مواجهة عكست تصاعد التوتر بين المرشحين مع اقتراب موعد التصويت الحاسم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل احتدام المنافسة على الرئاسة البرازيلية، إذ يسعى لولا، البالغ من العمر نحو 81 عامًا، إلى الفوز بولاية جديدة، بينما ينافسه فلافيو بولسونارو، البالغ 45 عامًا، في سباق انتخابي تشير استطلاعات الرأي إلى تقاربه الشديد.
ومن المقرر إجراء جولة الإعادة يوم الأحد 25 أكتوبر، وسط استقطاب سياسي حاد بين أنصار لولا ومعسكر عائلة بولسونارو، في وقت يسعى فيه كل مرشح إلى تعزيز فرصه وحشد الناخبين قبل فتح صناديق الاقتراع.
وسلطت المناظرة الضوء على حدة المواجهة الشخصية والسياسية بين المرشحين، بعدما انتقل النقاش إلى ملف تصويت السجناء، وانتهى بتبادل تصريحات مباشرة حملت إشارات إلى الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد السياسي البرازيلي.