مقتل 11 نازحا وإصابة آخرين في هجوم للدعم السريع على غرب دارفور

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 11:12 ص
مقتل 11 نازحا وإصابة آخرين في هجوم للدعم السريع على غرب دارفور السودان- ارشيفيه

0:00 / 0:00
كتبت ريهام عبد الله

اتهم وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في حكومة إقليم دارفور بالسودان، بابكر حمدين، ميليشيا الدعم السريع بقتل 11 نازحا على الأقل وإصابة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إثر هجوم استهدف تجمعا للنازحين بمنطقة حجر سناكيت التابعة لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود السودانية التشادية.

وبحسب ما نقلته صحيفة «سودان تربيون»، فإن الهجوم وقع السبت، في منطقة حجر سناكيت بوحدة بئر سليبة الإدارية، فيما أكد المسئول السوداني أن حصيلة الضحايا لا تزال أولية، وسط استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المناطق الحدودية.

 

نازحون فروا من قراهم يتعرضون لهجوم جديد

وأوضح وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في حكومة إقليم دارفور، في بيان، أن الضحايا كانوا قد نزحوا خلال العام الماضي من قرى نرومة وكرملية وققرمبة إلى منطقة سناكيت القريبة من الشريط الحدودي مع تشاد، بعدما تعرضت قراهم للحرق وممتلكاتهم للنهب على يد ميليشيا الدعم السريع، وفقا لما أورده البيان.

وأشار إلى أن النازحين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم الأصلية هربا من أعمال العنف، قبل أن يتعرضوا للهجوم الأخير في المنطقة التي لجأوا إليها، في ظل ظروف إنسانية وصفها بأنها بالغة القسوة.

وأدان حمدين الهجوم، معتبرا أن استهداف تجمعات النازحين والمدنيين العزل يمثل انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجريمة تضاف إلى الانتهاكات التي اتهم ميليشيا الدعم السريع بارتكابها بحق السكان المدنيين في إقليم دارفور.

 

مطالبات دولية بمحاسبة المسئولين عن الهجوم

ودعا المسئول السوداني المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة الهجوم على النازحين في غرب دارفور، واتخاذ إجراءات لمحاسبة قيادة ميليشيا الدعم السريع وجميع المتورطين في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين.

كما طالب بتصنيف ميليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، وتكثيف الجهود الدولية لوقف الهجمات والانتهاكات التي يتعرض لها السكان في السودان، مشددا على ضرورة عدم إفلات المسئولين عن هذه الجرائم من المحاسبة.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين السودان وتشاد، خاصة في ولايتي شمال وغرب دارفور، مواجهات متواصلة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل محاولات الأخيرة السيطرة على ما تبقى من معاقل الجيش في إقليم دارفور.

وتسببت المعارك المستمرة في تفاقم الأزمة الإنسانية بالمناطق الحدودية، بعدما دفعت آلاف السكان إلى الفرار نحو الأراضي التشادية بحثا عن الأمان، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والنازحين الذين لا يزالون يقيمون في المناطق المتأثرة بالقتال.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة