أظهرت البيانات الصادرة عن لجنة الإنقاذ الدولية تفاقم الأزمات في أوكرانيا في وقت تتجه فيه نحو فصل الشتاء مؤكدة أن ذلك يأتي بعد أشهرٍ هي الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب الشاملة، حيث تتسع رقعة الهجمات على البنية التحتية المدنية والمناطق المأهولة بالسكان، بينما تتضاءل المساعدات الإنسانية في ظل تزايد الاحتياجات.
وقالت اللجنة في تقريرها أنه تراجعت المساعدات الإنسانية ولم تتلق بعض المناطق أي مساعدات لأكثر من عامين. وتُعدّ المساعدة المالية والحصول على الخدمات الصحية والأدوية من أكثر الاحتياجات إلحاحاً، مما دفع الناس إلى هجر منازلهم.
تحذيرات من البرد وانتشار الامراض في أوكرانيا
قال آلان هومسي، مدير منظمة الإنقاذ الدولية في أوكرانيا: مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه الناس في أوكرانيا البرد والمرض والخوف وفقدان الدخل، وكل منها يزيد من حدة الآخر ويزداد إرهاق الناس وعجزهم عن التأقلم مع الحياة اليومية في ظل غارات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأظهرت بيانات اللجنة أن تصاعد الهجمات يُؤدي إلى تفاقم الأزمات، مُسبباً النزوح والخسائر والمعاناة المزمنة وأنه يحتاج ما يصل إلى 90% من السكان إلى مساعدات مالية عاجلة، بينما يحتاج ما يصل إلى 60% إلى خدمات صحية وأدوية. وترغب 70% من الأسر النازحة داخلياً في العودة إلى ديارها، لكنها لا تستطيع ذلك بسبب الوضع الأمني.