كشف بشير جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من قطاع غزة، عن استمرار إطلاق النار والقصف المدفعي الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تزايد صعوبات توفير الغذاء، بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي خفض مساعداته الإنسانية نتيجة تراجع التمويل.
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» من قطاع غزة، خلال مداخلة هاتفية، أن التطورات الميدانية والقيود المفروضة على إدخال المساعدات تزيد الضغوط على الفلسطينيين، في وقت يعتمد فيه نحو مليون و600 ألف شخص على هذه المساعدات لتأمين احتياجاتهم الغذائية اليومية.
قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من قطاع غزة
وقال مراسل «القاهرة الإخبارية» إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إطلاق نيرانها الثقيلة بالتزامن مع القصف المدفعي في أكثر من منطقة بالقطاع، مشيرًا إلى أن أبرز المناطق المستهدفة تقع في شرق مدينة غزة، وتحديدًا حيا التفاح والشجاعية.
وأضاف أن إطلاق النار يتواصل أيضًا في المنطقة الشرقية لمخيم البريج وشرق مدينة دير البلح بالمحافظة الوسطى، فيما تشهد المنطقة الجنوبية من مدينة خان يونس إطلاق نار مكثفًا.
وأشار جبر إلى أن إطلاق النار في خان يونس أسفر عن إصابة مواطنة فلسطينية بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلت على إثرها إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج.
ولفت جبر إلى استمرار تحرك الزوارق الحربية الإسرائيلية قبالة شواطئ قطاع غزة، وفتح نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الشريط الساحلي الغربي، في إطار التطورات الميدانية المتواصلة على امتداد القطاع.
خفض مساعدات الأغذية يفاقم صعوبة توفير الطعام
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن تأمين الغذاء أصبح أكثر صعوبة، لا سيما بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي خفض مساعداته الإنسانية في القطاع نتيجة تقليص التمويل.
وأضاف أن الأزمة تتفاقم أيضًا بسبب عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى غزة، ما يحد من قدرة العائلات الفلسطينية على الحصول على احتياجاتها الأساسية.
وأشار جبر إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل خمسة أطفال في القطاع يستطيع تأمين طعام متكامل، وفق ما ذكره خلال المداخلة، معتبرًا أن ذلك يعكس اتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي بين السكان.
نحو مليون و600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات
وأكد جبر أن نقص المساعدات وعدم انتظام دخولها يهددان قدرة أعداد كبيرة من الفلسطينيين على توفير قوت يومهم، موضحًا أن نحو مليون و600 ألف شخص في قطاع غزة يعتمدون على هذه المساعدات لتأمين احتياجاتهم الغذائية.
وشدد على أن استمرار القيود على إدخال المواد الغذائية، بالتزامن مع خفض المساعدات بسبب تراجع التمويل، يزيد صعوبة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في القطاع.