أسرار محمد خان الإنسانية فى عيون ليلى علوى.. وشهادة عن فيلم اختفى من ذاكرتها

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 05:40 م
أسرار محمد خان الإنسانية فى عيون ليلى علوى.. وشهادة عن فيلم اختفى من ذاكرتها من ندوة ليلى علوى

0:00 / 0:00
كتب محمد زكريا - بهاء نبيل

كشفت الفنانة ليلى علوي عن جوانب إنسانية وفنية في شخصية المخرج الراحل محمد خان، مستعيدةً أسلوبه في التعامل مع الشخصيات النسائية، وقدرته على تقديمها بصورة طبيعية وصادقة، تعكس المشاعر والتفاصيل التي تعيشها النساء في حياتهن اليومية، وذلك خلال حديثها عن تجربتها معه.

وأشارت ليلى علوي خلال مشاركتها في جلسة بعنوان "حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي إلى أن محمد خان كان يتمتع بقدرة خاصة على فهم النساء والاستماع إليهن، بفضل صداقاته مع عدد كبير من الفتيات والسيدات، وهو ما انعكس على الشخصيات النسائية التي قدمها في أفلامه، إذ كان يضيف إليها تفاصيل دقيقة تجعلها قريبة من الواقع ومن تجارب الجمهور الشخصية.
ليلى علوي: محمد خان كان يغزل تفاصيل الشخصيات النسائية بصدق ونعومة

وقالت ليلى علوي إن ما ميّز سينما محمد خان هو النقاء والتلقائية والفطرية والطبيعية، موضحةً أنه كان يهتم بالتفاصيل والمشاعر الداخلية للشخصيات، وليس فقط بالمواقف أو الحوار، وهو ما جعل الجمهور يجد نفسه في هذه الشخصيات ويتفاعل معها.

وأضافت أن المخرج الراحل كان ينسج تفاصيل الشخصيات النسائية بطريقة حقيقية وناعمة وسلسة، دون افتعال أو محاولة لخلق مواقف غير طبيعية، مشيرةً إلى أن هذه التفاصيل كانت تدفع المشاهد إلى تذكر مواقف مر بها شخصيًا، أو تجارب عاشها أحد أصدقائه أو أفراد عائلته.
ليلى علوي تكشف الجانب الإنساني في شخصية محمد خان

وتحدثت ليلى علوي عن شخصية محمد خان، مؤكدةً أنه كان يتمتع بذكاء شديد وقدرة كبيرة على ملاحظة التفاصيل، إلى جانب ثراء مشاعره وتلقائيته، لافتةً إلى أنه رغم ما كان يتمتع به من شخصية آمرة تحمل قدرًا من التحدي، فإنه كان حنونًا وطيبًا للغاية.

وأكدت أن هذه الصفات الإنسانية انعكست على أعماله السينمائية، التي تميزت بالصدق والقدرة على الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية والمشاعر الإنسانية بصورة سلسة وغير متكلفة.
ليلى علوي تستعيد ذكرياتها مع فيلم لم تشاهده حتى الآن

وخلال حديثها، كشفت ليلى علوي عن مشاركتها في فيلم آخر للمخرج محمد خان لم تتمكن من مشاهدته حتى الآن، رغم مرور سنوات طويلة على تجربتها فيه، موضحةً أنها ظهرت خلاله في مشهدين صُوّرا داخل فصل بمدرسة في منطقة حدائق القبة.

وأوضحت أن الفنان الراحل فاروق الفيشاوي كان بطل الفيلم، وجسدت خلال الأحداث شخصية خطيبته، التي تبكي بسبب سفره إلى جزر المالديف بعد حصوله على فرصة عمل هناك، قبل أن يلتقي بحبه خلال رحلته، مشيرة  إلى أن الفيلم كان إنتاجًا مصريًا مالديفيًا، وكان مدير التصوير طارق المنسي، معربةً عن رغبتها في العثور على العمل ومشاهدته، خاصة أنها لا تعرف مكانه حاليًا، رغم ذكرياتها المرتبطة بتصويره.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة