محمد مشيش: التليفزيون التقليدى إلى زوال والمايكرو دراما لا تضيف للصناعة

السبت، 17 أكتوبر 2026 01:20 م
محمد مشيش: التليفزيون التقليدى إلى زوال والمايكرو دراما لا تضيف للصناعة محمد مشيش

0:00 / 0:00
كتب محمد زكريا - بهاء نبيل

كشف المنتج محمد مشيش عن رؤيته لمستقبل صناعة الدراما في ظل الانتشار المتزايد لمنصات العرض الرقمية وصعود ظاهرة "المايكرو دراما"، مؤكدًا أن مستقبل المشاهدة يتجه نحو المنصات الرقمية ووسائل العرض الجديدة، فيما شدد على أهمية البحث عن المواهب الشابة وتقديم أعمال جيدة قادرة على جذب الجمهور بعيدًا عن الاعتماد على أسماء النجوم فقط.


جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية حول صناعة الدراما، التي أقيمت على هامش فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وأدارتها الفنانة ريهام عبد الغفور، وشهدت مناقشة التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى الدرامي وسبل مواكبة التطورات التكنولوجية.

محمد مشيش: المايكرو دراما لن تؤثر في صناعة الدراما

وتحدث محمد مشيش عن ظاهرة "المايكرو دراما" وانتشار الأعمال القصيرة التي تُعرض عبر الهواتف المحمولة، معتبرًا أنها تنتمي إلى نوع مختلف من المحتوى الترفيهي، ولا تمثل تهديدًا لصناعة الدراما التقليدية، موضحًا أنها تعتمد على المشاهدة السريعة وتناسب أوقات الفراغ، دون أن تقدم بالضرورة قيمة فنية مضافة.

وأشار إلى أن هذا النوع من المحتوى يمكن الاستفادة منه في اكتشاف وجوه جديدة ومنح المواهب الشابة فرصًا للظهور، لافتًا إلى أن طبيعة المايكرو دراما الاستهلاكية تجعلها مختلفة عن الأعمال الدرامية التي تتطلب بناءً للشخصيات وتطورًا للأحداث وعمقًا في المعالجة.

محمد مشيش يتوقع اختفاء التليفزيون التقليدي

وعن مستقبل الدراما ووسائل عرضها، أعرب المنتج محمد مشيش عن اعتقاده بأن التليفزيون التقليدي سيتراجع تدريجيًا لصالح منصات العرض الرقمية ووسائل المشاهدة الحديثة، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الجمهور، مؤكدًا ضرورة التعامل مع هذه التحولات بواقعية، مع الحفاظ على جودة الأعمال المقدمة.

وشدد على أن مواجهة التحديات التي تمر بها الصناعة تتطلب التركيز على تقديم محتوى جيد، والاستمرار في البحث عن المواهب الجديدة والأفكار المختلفة، بدلًا من الانشغال بالتغيرات التي تطرأ على وسائل العرض وحدها.

محمد مشيش: الصناعة الجيدة تفرض نفسها بعيدًا عن النجوم

وضرب مشيش مثالًا بمنصة «نتفليكس»، موضحًا أن الجمهور قد يشاهد أعمالًا درامية لا يعرف أبطالها أو أسماء المشاركين فيها، لكنه ينجذب إليها بفضل جودتها، وهو ما يؤكد، من وجهة نظره، أن العمل الجيد يستطيع الوصول إلى المشاهد حتى في غياب النجوم أصحاب الشهرة الواسعة.

وأضاف أن صناعة الدراما تحتاج إلى منح الفرصة لمخرجين وممثلين جدد، إلى جانب التفكير في آليات خفض تكاليف الإنتاج بما يتناسب مع الظروف الحالية، دون الإضرار بجودة الأعمال أو المساس باستمرارية الصناعة.

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة البحث عن حلول واقعية تضمن استمرار الإنتاج الدرامي ومواكبة التغيرات التي يشهدها السوق، فيما مازحته الفنانة ريهام عبد الغفور بشأن إمكانية خفض أجور العاملين في الصناعة، ليرد مازحًا بأنه لا يحب الحديث عن مسألة الأجور.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة