شريف عبد المنعم يفتح خزائن أسراره لليوم السابع: كان نفسي موكوينا يدرّب الأهلي وعموتة هيتعب لو معرفشي يستثمر المواهب.. حسام حسن لازم يبطّل كلام ومينفعش يعاير الشناوى.. والزمالك هيرمي الفوطة بدري لو محلش مشاكله

السبت، 17 أكتوبر 2026 10:30 م
شريف عبد المنعم يفتح خزائن أسراره لليوم السابع: كان نفسي موكوينا يدرّب الأهلي وعموتة هيتعب لو معرفشي يستثمر المواهب.. حسام حسن لازم يبطّل كلام ومينفعش يعاير الشناوى.. والزمالك هيرمي الفوطة بدري لو محلش مشاكله شريف عبد المنعم نجم الأهلى الاسبق

حاورته لبنى عبد الله

ـ تريزيجيه والشناوي وشوبير عندهم "جينات" الأهلى

ـ حسين الشحات وأفشة جواهر مينفعش تخرج من الملعب

ـ لو ياسر إبراهيم ومحمد هاني عايزين يمشوا من الأهلي مع السلامة

ـ ندمت على التمثيل.. ومصدقتش نفسي لما كسبت جائزة أفضل ممثل في مسلسل الكومى

ـ بايرن ميونخ طلب ضمى.. وهيديكوتى قالهم الأهلي مش هيسيبه

ـ حصروني في دور ضابط شرطة.. وكنت عايز أبقى زي أحمد رمزي

ـ عمر الساعي وعمر سيد معوض وعلي محمود لازم ياخدوا فرصتهم

ـ رفضت دور شخصية أمنية فى فيلم سينمائى بسبب أحمد عز

ـ ماينفعش أشرف داري يمشي من الأهلي.. بس محتاج "قعدة" مع وائل جمعة

ـ أنا الابن البار للأهلي وصالح سليم قالي عايزك تقف على رجلك ومش مهم تلعب كورة تاني

ـ محمد صلاح عايز يجيب بطولة أفريقيا للمنتخب ومش هيتأخر عن المعسكر الجاى

ـ حطيت شروط جامدة وطلبت فلوس كتير عشان الزمالك يبعد عني "حُباً في الأهلي"

 

عاش شريف عبد المنعم، نجم الأهلي السابق، رحلة كروية استثنائية، بدأت من دوري الفصول المدرسية، مرورًا بارتداء القميص الأحمر والتألق في الملاعب، وصولًا إلى حادثة قاسية تعرض لها في أوج عطائه، وغيّرت مسار حياته بعدما حرمته من استكمال مشواره الكروي بالشكل الذي كان يتمناه، بل وأضاعت عليه فرصة الاحتراف الأوروبي، التي كشف عن وصول عروض رسمية بشأنها، من بينها عرض من بايرن ميونخ الألماني.

ولم تتوقف رحلة عبد المنعم عند كرة القدم، إذ اتجه إلى التمثيل وشارك في عدد من الأعمال الفنية، قبل أن تظل علاقته بالأهلي حاضرة في كل تفاصيل حياته، باعتباره النادي الذي صنع اسمه وشخصيته ومنحه مكانة خاصة لدى جماهيره.

وفي حواره مع «اليوم السابع»، فتح نجم الأهلي السابق قلبه للحديث عن كواليس مسيرته، والحادثة التي وصفها بأنها أوقفت تاريخه الكروي، وأسرار عروض الاحتراف التي لم تكتمل، وندمه على قرار الاعتزال، وتجربته في عالم الفن، كما تحدث بصراحة عن أوضاع الأهلي الحالية، ورؤيته للحسين عموتة، والأسماء التي يرى أنها تستحق فرصًا أكبر، وموقفه من تجديد عقود النجوم، ورأيه في الزمالك وبيراميدز، وأداء حسام حسن مع المنتخب الوطني، ومكانة محمد صلاح، ووجّه رسالة خاصة إلى جماهير القلعة الحمراء.

وإلى نص الحوار:

في البداية.. كيف اكتشف الأهلي موهبة شريف عبد المنعم؟

بدأت مشواري مع الأهلي في فريق تحت 16 سنة، واكتشفوني من خلال دوري الفصول المدرسية، وكان الفضل في ذلك للكابتن عوضين.

كنت أحب كرة القدم جدًا، وأحب أن أكون قائدًا داخل الملعب، وأشعر بأن المكسب مسؤولية تخصني، وهذه الشخصية أعجبت المدربين في الأهلي.

منذ بدايتي، شعرت بقيمة قميص الأهلي، وأن ارتداءه ليس مجرد لعب كرة قدم، لكنه مسؤولية كبيرة تحتاج إلى شخصية والتزام وإخلاص.

من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة في مسيرتك؟

الكابتن عوضين كان صاحب الفضل في اكتشافي، ثم الكابتن هيديكوتي، وفتحي نصير، وفؤاد شعبان. كل منهم كان له دور في تكويني، والاستفادة من خبرات هؤلاء المدربين كانت مهمة جدًا في مشواري.

كيف كانت المنافسة على المشاركة أساسيًا في الأهلي خلال جيلك؟

الإمكانيات هي التي تفرض وجود اللاعب في التشكيل الأساسي، لكن الأمر يحتاج أيضًا إلى بعض الحظ.
تسجيل الأهداف يصنع علاقة قوية بين اللاعب والجمهور، وأنا كنت موفقًا في أول مباراة لي، ونجحت في تسجيل هدف جميل في المقص، وهو ما ساعدني على الظهور بصورة جيدة.

ما المباراة التي لا تزال عالقة في ذاكرتك؟

مباراة الأهلي والزمالك عام 1977 من أهم المباريات التي أتذكرها، ولعبت خلالها أمام محمد صلاح، وحققنا الفوز، وقدمت أداءً عاليًا. كما أن مباراة الأهلي وبايرن ميونخ عام 1977 من المباريات التي لا أنساها.

تعرضت لحادثة في قمة تألقك.. ماذا حدث؟

الحادثة جاءت في وقت كنت فيه متألقًا للغاية، وكنت وقتها أفضل لاعب في مصر ، واضطررت إلى السفر إلى لندن لتلقي العلاج ، وبعد غيابي عن الملاعب بسبب الإصابة حرمت من كل التقدير الذي كنت آناله.

حاولت العودة وعوضت جزءًا مما فاتني، لكن تاريخي الكروي توقف عند الإصابة.

كانت الجماهير تدعو لي باستمرار، وكل ما كان يشغل من حولي أن أعود للوقوف علي قدمي مرة أخري وليس لعب الكرة، و من كرم ربنا عليّ أنني استطعت العودة و الوقوف على قدمي من جديد.

كيف تغلبت على الأزمة نفسيًا، وما الدور الذي لعبه الراحل صالح سليم في تلك الفترة؟

ربنا أنعم عليّ وقت الحادثة بنعمة النسيان؛ لأنني لو فكرت للحظة واحدة في حجم ما حدث لي، ربما لم أكن لأستطيع العودة مرة أخرى.
كان الكابتن صالح سليم معي في المستشفى بلندن، وسألته: هل يمكن أن أعود للعب كرة القدم؟ فقال لي: أنا كل ما أريده أن تعود وتقف على قدميك. لكنني طلبت منه أن يسأل الطبيب عن إمكانية عودتي للملاعب.

وبالفعل، سأل الطبيب، وكان رده أن الأمر يتوقف على إصراري وعزيمتي. أخذت كلامه عهدًا على نفسي، وبدأت رحلة التحدي. كنت أشغّل الموسيقى وأحاول الجري، وبعد ستة أشهر من الإصرار والمجهود، حاربت بكل قوتي من أجل العودة إلى الملعب، ونجحت في ذلك بكرم ربنا.

هل أثرت الحادثة في فرص احترافك الخارجي؟

بالتأكيد، الحادثة ضيعت عليّ الكثير. كان لديّ عرض للاحتراف في طرابزون التركي، وذهبت ولعبت مباراة ودية أمامهم، كما لعبت أمام فناربخشة. وكانت هناك عروض من الفريقين للعب لمدة ستة أشهر، مع تغيير البطاقة الدولية، لكن ظروف الاحتراف في ذلك الوقت لم تكن مثل الوقت الحالي، ثم جاءت الحادثة لتضيع كل شيء.

وهل صحيح أنك تلقيت عرضًا من بايرن ميونخ الألماني؟

نعم، بايرن ميونخ قدم لي عرضًا رسميًا. مدرب الفريق سأل هيديكوتي عني، فقال له إنني لاعب صغير، وإن الاحتراف لم يكن متاحًا بالشكل الموجود حاليًا، وإن النادي لن يوافق على رحيلي.

أشعر أنه لو كان معي وكيل أعمال مثل الموجودين الآن، لربما اختلفت الأمور تمامًا. وقتها كانت منظومة الاحتراف مختلفة، ولم تكن هناك الإمكانيات نفسها التي تساعد اللاعب على الانتقال إلى الخارج.

كيف كانت رواتب اللاعبين في جيلك مقارنة بالوقت الحالي؟

أول مرتب حصلت عليه كان 150 جنيهًا، وآخر مرتب وصل إلى 15 ألف جنيه، وكنت وقتها بطل الدوري وأفريقيا. الفارق كبير جدًا بين زمننا والوقت الحالي، سواء في الرواتب أو الإمكانيات أو منظومة الاحتراف.

ما المواقف التي لا تنساها من وقوف الأهلي بجوارك خلال محنتك؟

الأهلي وقف بجانبي وقت الحادثة، وده موقف لن أنساه ، والدتي، الله يرحمها، كانت حزينة جدًا عليّ، ووالدي وشقيقى كانوا يبكون عليا وكانت الأزمة صعبة على أسرتي كلها ولكن وقوف الاهلي معي خفف من المحنة .

وعندما اقتربت من الاعتزال، جاءني عرض من الزمالك، لكنني لم أكن أريد الرحيل عن الأهلي. طلبت رقمًا ماليًا مغاليًا فيه حتى يرفضوا العرض، لأنني كنت أحب أن أكمل مشواري وأختتم حياتي الكروية في النادي الذي وقف بجانبي.

كيف تصف علاقتك بالأهلي بعد كل هذه السنوات؟

طول عمري شريف عبد المنعم، الابن البار والعاشق للأهلي، وصاحب الروح الكبيرة. لم أتجاوز يومًا في حق النادي، وكنت دائمًا حريصًا على صورتي وانتمائي إليه.

كنت أتمنى الاحتراف، لكنني لم أفكر يومًا في الرحيل عن الأهلي إلى نادٍ آخر. اللاعب الذي يرتدي قميص الأهلي، في رأيي، لا ينبغي أن يفكر في اللعب لنادٍ غيره.

واستقبالي في أي مكان يشعرني بالفخر بانتمائي إلى هذا النادي. الأهلي ليس مجرد فريق لعبت له، لكنه جزء من شخصيتي وتاريخي.

هل فكرت في العمل الإداري داخل الأهلي؟

وجود أي شخص في الإدارة داخل الأهلي شرف وفخر كبيران. لكنني أؤمن بأن الإنسان هو الذي يصنع شخصيته بنفسه، وليس بالضرورة أن ينتظر الدعم من أحد حتى ينجح.

الأهلي مؤسسة كبيرة، والعمل داخلها مسؤولية، وكل من ينتمي إليها يجب أن يحافظ على اسمها وتاريخها.

كيف تصف شخصية شريف عبد المنعم بعيدًا عن كرة القدم؟

أنا شخص طيب، وأحب الخير للناس قبل نفسي. و دائمًا أجد ربنا بجانبي ، متصالح مع نفسي وأعترف بخطئي عندما أخطئ.

وجودي في الأهلي جعلني أخاف على اسمي وصورتي وكياني، وأحرص على أن أكون عند حسن ظن الناس الذين أحبوني وشجعوني.

بعد الاعتزال اتجهت إلى التمثيل.. كيف بدأت التجربة؟

أنا لم أسعَ إلى التمثيل، لكنه هو الذي جاء إليّ بسبب اسمي وشهرتي، ولأنني كنت أحب التقليد، وكنت  بقلد الرئيس الراحل أنور السادات والفنان أحمد زكي.

بعدها أخذوني في أدوار ضباط الشرطة، رغم أنني لم أكن أريد أن أستمر في هذا الاتجاه، وكنت أتمنى أن أكون بطلًا مثل أحمد رمزي.

ما العمل الفني الأقرب إلى قلبك؟

فيلم «إمبراطورية الشر» من أحب الأعمال إلى قلبي، لأنه تناول الإرهاب والسلاح، كما أنني شاركت في مراحل الكتابة والسيناريو والإنتاج في فترة من الفترات، ووجدت تفاعلًا جيدًا من الناس، خصوصًا عندما كتبت عن القضية الفلسطينية.

وشخصية عمر علوان في الفيلم تشبهني إلى حد كبير.

لماذا ابتعدت عن التمثيل رغم حصولك على جائزة أفضل ممثل؟

بعد فيلم «بركان الغضب»، الذي لم يحصل على التوزيع المناسب ونزل في توقيت صعب، تعرضنا لخسائر كبيرة أنا وبسام مطر والمخرج محمد راضي، الله يرحمهم. وبعدها شاركت في فيلمين مع شركات أخرى، لكن التجربة لم تستمر.

أنا من مواليد برج الجوزاء، ولا أحب الفشل، وعندما أشعر بأن التجربة لا تسير بالشكل الذي أتمناه، أميل إلى الابتعاد.

ورغم ذلك، حصلت على جائزة أفضل ممثل عن دوري في مسلسل «الكومي»، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، ولم أصدق الأمر في البداية.

هل تفكر في العودة إلى التمثيل؟

العودة ليست سهلة، لأنني أحب أن أقدم الأعمال التي أقتنع بها. يجب أن يكون هناك شخص مؤمن بي وبقدرتي على تقديم الدور.

منذ شهر تقريبًا، تحدث معي البعض بشأن تقديم شخصية أمنية فى فيلم سينمائى، لكنني حاولت الاعتذار عن الدور، وقلت لهم إن الشخصية سبق أن قدمها أحمد عز، ووجدت نفسي أبتعد عن التجربة.

ما رأيك في دخول نجوم كرة القدم إلى عالم التمثيل؟

الأفضل أن يقدم لاعب الكرة أدوارًا تناسب شخصيته، سواء في الأكشن أو الكوميديا.

إكرامي، مثلًا، نجح مع عادل إمام في فيلم «رجل فقد عقله»، وأعتقد أن هذه من أنسب الطرق لدخول نجوم الكرة إلى الفن، بدلًا من محاولة تقديم أدوار بعيدة عن طبيعتهم.

ننتقل إلى الأهلي.. كيف ترى بداية الفريق في الموسم الحالي؟

بدايات الأهلي ليست الأفضل، والفريق ما زال متأثرًا بما حدث في الموسم الماضي. الأهلي يحتاج إلى تنظيم أفضل، واستثمار مواهب اللاعبين بالشكل الصحيح، وعدم الإصرار على عناصر لا تقدم الإضافة المطلوبة.

لا بد من منح الفرصة لمن يستحق، والتعامل مع كل لاعب وفق مستواه وما يقدمه داخل الملعب.

ما تقييمك لتجربة الحسين عموتة مع الأهلي حتى الآن؟

أي مدرب يتولى قيادة الأهلي، بتاريخ النادي وبطولاته، يتوقع أن يجد فريقًا لا ينقصه شيء، لكن الحقيقة أن هناك تفاصيل تحتاج إلى وقت حتى تستقر.

الخضة جاءت في البداية، خاصة بعد استقبال هدفين في أول مباراة، والأمور حتى الآن لم تصل إلى مرحلة الاستقرار الكامل. وفي الوقت نفسه، لا أحد يتحمل أي خطأ من عموتة، لأن الضغوط في الأهلي كبيرة جدًا.

أعتقد أن الفوز بالقمة يمكن أن يهدئ الأجواء، لكن الحكم على المدرب يحتاج إلى متابعة طريقة عمله وتعامله مع اللاعبين خلال الفترة المقبلة.

ما الذي يحتاجه عموتة حتى ينجح مع الأهلي؟

عموتة يجب أن يستثمر في لاعبي الأهلي، ويمنح الفرصة للعناصر التي تمتلك إمكانيات لكنها تحتاج إلى الثقة، مثل عمر الساعي، وعمر سيد معوض وأشرف داري، وتوفيق محمد.

هناك لاعبون يخافون من ارتكاب الأخطاء، والمدرب يجب أن يمنحهم الثقة حتى يظهروا أفضل ما لديهم. إذا لم يستطع عموتة التعامل مع هذه الجزئية، فسيواجه صعوبة كبيرة في الأهلي.

هل ترى أن الأهلي يحتاج إلى تغيير في طريقة إدارة المباريات؟

الأهلي يحتاج إلى تنظيم أفضل واستثمار المواهب الموجودة في الفريق. لا يصح الإصرار على لاعب لا يقدم شيئًا، لمجرد اسمه أو تاريخه.

يجب أن تكون التغييرات وفقًا لما يحدث في الملعب، وليس من المنطقي أن نخشى استبدال أي لاعب عند الدقيقة 60. نحن لا نمتلك محمد صلاح في كل مركز حتى يصبح تغيير اللاعب أمرًا مستحيلًا.

وفي الوقت الحالي، لا أرى أن هناك مجالًا للمجاملة داخل الأهلي؛ المعيار يجب أن يكون الأداء والعطاء.

ماهي افضل صفقة أبرمها الاهلي هذا الموسم ؟

حتى الآن، ما زلت أنتظر أن أشاهد محمود صلاح يقدم أفضل ما لديه مع الأهلي، وأرى أن علي محمود يجب أن يحصل على فرصة حقيقية، وكذلك عمر الساعي الذي أعتبره لاعبًا متكاملًا، وشايف موهبة كبيرة عند عمر سيد معوض..

عمر الساعي يحتاج إلى جلسة مع الجهاز الفني، يتحدث خلالها المدرب معه ويمنحه الثقة، لأنه قادر على تعويض غياب أي لاعب، حتى لو كان زيزو.

وأتوقع أن يكون عمر الساعي وعمر سيد معوض مفاجأة الأهلي خلال الفترة المقبلة، بشرط أن يحصل على فرص المشاركة والثقة الكافية.

كيف ترى دور إمام عاشور في الفريق؟

إمام عاشور لاعب مهم جدًا، ولا أعتقد أنه مطالب بأن يكون في قمة مستواه طوال المباراة. أحيانًا يكون المطلوب منه أن يسجل هدفًا أو هدفين ويحسم اللقاء، وهو يمتلك القدرة على ذلك إذا ركز بشكل جيد.

إمام لديه إمكانيات كبيرة، ويستطيع صناعة الفارق في المباريات الصعبة.

وهل تؤيد استمرار حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة في التشكيل؟

والله العظيم، لو عندي حسين الشحات وأفشة في فريقي، لن أخرجهما من الملعب؛ لأنهما جواهر.

هذان اللاعبان يمتلكان خبرة وقدرة على صناعة الفارق، ويستطيعان تقديم حلول هجومية حتى في الأوقات التي لا يكون فيها الفريق في أفضل حالاته.

ما رأيك في سياسة التدوير بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير؟

أرى أن التدوير بين الشناوي وشوبير سياسة صحية، لأنها تجعل كل لاعب يشعر بأن هناك منافسة حقيقية. مصطفى شوبير يجب أن يشعر بأن الشناوي خلفه، والشناوي أيضًا يجب أن يعرف أن هناك حارسًا قادرًا على الحصول على مكانه.

وأتمنى كذلك أن يحصل حمزة علاء على فرصته، لأن وجود أكثر من حارس جاهز يفيد الفريق ويزيد من المنافسة.

هل يحتاج أشرف داري إلى الرحيل أم إلى الدعم؟

أرى أن أشرف داري يجب أن يستمر مع الأهلي، وأن يتدخل وائل جمعة، إذا أتيحت له الفرصة، للجلوس معه ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه.

داري لاعب دولي، وكان ضمن منتخب المغرب الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم، وبالتالي لا يمكن تجاهل إمكانياته بسبب فترة تراجع أو أخطاء. المهم أن يجد الدعم المناسب حتى يستعيد مستواه.

كيف ترى ملف تجديد عقود النجوم داخل الأهلي؟

كل لاعب له سعره وقيمته، ولا يمكن أن نساوي لاعبًا عاديًا بلاعب بحجم إمام عاشور أو زيزو أو بن شرقي. هناك فروق في الإمكانيات والتأثير داخل الملعب، ويجب أن تكون هناك معايير واضحة في التعامل مع العقود.

وأرى أن ما فعله سيد عبد الحفيظ في ملف توحيد العقود كان عملًا مهمًا للغاية، لأنه يساعد على الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق.

شايف ازاي تعقد مفاوضات تمديد تعاقد محمد هانى وياسر إبراهيم مع الأهلى ؟

التفاوض على الطاولة أمر مقبول بين اللاعب والنادي، ومن حق كل طرف أن يعرض وجهة نظره. لكن يجب أن يدرك اللاعب أن وجوده في الأهلي له قيمة مختلفة عن أي مكان آخر في الوطن العربي.

بالنسبة إلى ياسر إبراهيم، إذا لم يرغب في التجديد، فليكن ذلك قراره، والأهلي قادر على التعامل مع الموقف. نحن نلعب ونحقق الفوز حتى في ظل غيابه بسبب الإصابة ولا يجب أن يشعر أي لاعب بأن النادي سيتوقف عليه.

في رأيك هل توافق علي رحيل محمد هاني ؟

الأهلي مؤسسة كبيرة، ولا يتوقف على لاعب واحد، وهناك أسماء مثل أكرم توفيق وكريم فؤاد يمكن الاستفادة منها لو أصر محمد هاني علي رفض تمديد تعاقده، الاهلي قالها اللي عنده عرض وعايز يمشي يتفضل احنا نادي لايقف علي لاعب ..ولازم كل لاعب يعرف أنه في نادي مفيش زيه في الوطن العربى .

شوفت ازاي تمديد تعاقد محمد الشناوى مع الأهلى؟

الأهلي يقدر محمد الشناوي لأنه ضحى كثيرًا من أجل النادي، ورفض عروضًا مالية كبيرة للرحيل. هذه المواقف لا يمكن نسيانها.

هل كنت تفضل التعاقد مع رولاني موكوينا لتدريب الاهلي؟

نعم، طالبت بالتعاقد مع موكوينا، وكتبت على صفحتي على فيسبوك قبل توليه تدريب بيراميدز أنني أراه مدربًا جيدًا.

هو يقدم عملًا مميزًا مع بيراميدز حاليًا، والفريق يلعب كرة قدم جيدة، وهناك انسجام واضح بين اللاعبين والمدرب. أرى أنه نجح في رفع المستوى الفردي للاعبين ومنحهم ثقة كبيرة في أنفسهم، وهذا أمر مهم جدًا في كرة القدم.

هل أصبح بيراميدز منافسًا حقيقيًا للأهلي على البطولات؟

بالتأكيد، بيراميدز أصبح منافسًا قويًا، والأهلي لن يستعيد وضعه الحقيقي إلا عندما يفوز على بيراميدز. لا توجد رفاهية لخسارة المزيد من النقاط أمامه
لكن هناك فارقًا في الضغوط الجماهيرية بين الناديين. الأهلي مطالب دائمًا بالفوز، بينما بيراميدز لا يتعرض للضغوط الجماهيرية نفسها، لأن حجم جماهير الأهلي وتوقعاتها أكبر بكثير.

كيف ترى مواجهة الأهلي المقبلة أمام بيراميدز؟

ستكون مواجهة مهمة للغاية، لأن الفوز فيها سيمنح الأهلي دفعة معنوية كبيرة، أما الخسارة فستزيد الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين.

الأهلي يحتاج إلى الدخول للمباراة بشخصية البطل، وأن يستفيد من قدرات لاعبيه، ويبتعد عن الأخطاء التي ظهرت في بداية الموسم.

هل انتهت حظوظ الزمالك في المنافسة بعد الخسارة من الأهلي؟

أرى أن خسارة القمة ستؤثر في الزمالك، وأن الفريق قد يتراجع إذا لم يستطع تجاوز آثارها سريعًا. أتمنى له التوفيق أمام الجيش الرواندي فى مباراة الإياب، لأنه فريق كبير والزمالك يحتاج إلى التركيز للفوز عليه في دوري ابطال افريقيا.

لكن إذا لم يحل الزمالك أزماته خلال فترة الانتقالات في يناير، فقد يجد نفسه مضطرًا إلى الابتعاد عن المنافسة. الفريق يحتاج إلى معالجة مشكلاته بصورة واضحة حتى يستطيع العودة.

ما رأيك في أداء حسام حسن مع منتخب مصر؟

أرى أن حسام حسن كان يجب أن يلتزم الصمت بعد إنجاز التأهل إلى كأس العالم، خاصة بعد تجديد عقده حتى عام 2030. لقد حقق المطلوب، وأصبح أمامه وقت للعمل والاستعداد، ولذلك يجب أن يركز في عمله بدلًا من الدخول في تصريحات لا داعي لها.

حتى في ملف محمد الشناوي، عندما وقف بجانبه، كان ذلك موقفًا جيدًا، لكن لم يكن من الضروري الحديث عنه بهذه الطريقة. أرى أن الأفضل للجهاز الفني هو العمل بهدوء وترك النتائج تتحدث.

هل يستطيع حسام حسن قيادة المنتخب لتحقيق بطولة أمم أفريقيا؟

المنتخب يحتاج إلى التركيز والعمل المستمر، واستغلال قدرات اللاعبين بالشكل الصحيح. لدينا أسماء مهمة وخبرات كبيرة، لكن النجاح يتطلب أن يكون هناك استقرار فني، وأن يبتعد الجهاز الفني عن أي أمور قد تشتت تركيزه عن الهدف الأساسي.

كيف ترى مكانة محمد صلاح في المنتخب؟

محمد صلاح من أفضل سبعة لاعبين في العالم، ويجب أن يكون له حضور وتواجد مع المنتخب حتى يقرر بنفسه الاعتزال. إنه نجم النجوم، والتعامل معه يجب أن يكون بحساب، لأنه يمتلك مكانة استثنائية.

صلاح يحب مصر، ولن يتأخر عن الانضمام إلى معسكر المنتخب، كما أنه يريد تحقيق بطولة أفريقيا مع المنتخب الوطني. وأرى أن جميع اللاعبين يحبونه ويقدرون قيمته، ولذلك يجب أن نستفيد من وجوده إلى أقصى درجة.

من اللاعب الذي تتوقع أن يكون الأفضل في الأهلي خلال الفترة المقبلة؟

أتوقع أن يكون إمام عاشور من أفضل لاعبي الأهلي دائمًا، لأنه يمتلك إمكانيات كبيرة وقدرة على التأثير في المباريات.

كما أتوقع أن يظهر عمر الساعي بصورة مميزة إذا حصل على المشاركة والثقة، وأرى أن الفريق يمتلك مواهب تحتاج إلى التوظيف الصحيح حتى نستفيد منها.

من اللاعبون الذين يجسدون شخصية الأهلي في الجيل الحالي؟

أرى أن تريزيجيه يمتلك روح الأهلي، وكذلك مروان عطية ومحمد الشناوي ومصطفى شوبير. هؤلاء لديهم صفات تعكس شخصية النادي، من حيث الالتزام والروح والإصرار على الفوز.

اختار لاعب واحد من جيلك لم يحصل على حقه رغم موهبته ؟

الكل حصل على حقه ، محمود الخطيب ومصطفى يونس حصلوا على حقوقهم ، ولكن عبد العزيز عبد الشافى الإصابة وقفت قدامه كتير..

ما أفضل مدرب تعاملت معه خلال مسيرتك؟

هيديكوتي.

من أفضل مدافع واجهته؟

إبراهيم يوسف.

من اللاعب الذي تتمنى عودته إلى الملاعب؟

أتمنى عودة ماهر همام وخالد جاد الله ومحمود الخطيب. وبالنسبة إليّ، أتمنى أن أعود أنا أيضًا إلى الملاعب، لكن بمستواي قبل الحادثة.

أيهما كان يمثل ضغطًا أكبر بالنسبة لك: الأهلي أم المنتخب؟

الأهلي، لأن الضغوط فيه أكبر، ولا يوجد مجال للتعادل أو الخسارة. جماهير الأهلي تنتظر الفوز دائمًا، وهذا جزء من طبيعة النادي وتاريخه.

هل كرة القدم أقرب إلى قلبك أم التمثيل؟

كرة القدم أقرب إلى قلبي، لأنها كانت حياتي الأساسية، ومنها اكتسبت اسمي وشهرتي، ولا تزال علاقتي بها مستمرة حتى الآن.

ما رسالتك إلى جماهير الأهلي في الموسم الحالي؟

أقول لجماهير الأهلي: الزمالك فاز بالدوري في الموسم الماضي بجماهيره، لأن الجمهور كان داعمًا للفريق طوال الوقت. لذلك أتمنى ألا تتخلوا عن فريقكم في الظروف الصعبة.

أرجوكم لا تضغطوا على اللاعبين أو الجهاز الفني بصورة مبالغ فيها، ولا تهاجموا المدرب بسبب كل خطأ. يجب أن نقف خلف الفريق حتى النهاية، لأن الأهلي يحتاج إلى جماهيره في كل الظروف، وليس وقت الانتصارات فقط.

ما النصيحة التي توجهها للاعب شاب يرتدي قميص الأهلي للمرة الأولى؟

أقول له إن كرة القدم لها مواصفات ومتطلبات، ويجب أن تحافظ على نفسك، وتأكل وتشرب جيدًا، وتحافظ على صلاتك وتسجد لله شكرًا على الموهبة التي منحك إياها.
لا يوجد مجال للسهر أو الاستهتار، ويجب أن يكون اللاعب ملتزمًا داخل الملعب وخارجه، وأن يتخذ من محمود الخطيب نموذجًا في الالتزام والأداء واحترام قيمة الأهلي.

هل هناك رسالة أخيرة تريد توجيهها؟

أريد أن أشكر كل من وقف بجانبي خلال مشواري، وأخص بالشكر الكابتن محمود الخطيب، والكابتن مصطفى عبده، الذي اهتم بي منذ أن كنت لاعبًا صغيرًا.
وأريد أيضًا أن أعتذر لجماهير الأهلي، لأنني كنت أتمنى أن أقدم للنادي أكثر مما قدمته، وأن يستفيد الجمهور من إمكانياتي لفترة أطول.

الحادثة غيرت الكثير من تفاصيل حياتي، لكنني أحمد الله على كل شيء، وأظل فخورًا بأنني ارتديت قميص الأهلي وعشت جزءًا من تاريخه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة