أكد الدكتور محمد عبد البديع، رئيس الإدارة المركزية للخدمات الطبية والإسعافية بهيئة الإسعاف المصرية، أن الهيئة تمتلك أسطولًا يضم 3250 سيارة إسعاف موزعة على مستوى الجمهورية، لتغطية المدن والقرى والطرق السريعة، بما يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة.
وأوضح عبد البديع، خلال حلوله ضيفًا على برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، أن الهيئة تعمل على تطوير خدماتها وتوسيع نطاق انتشارها لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق، مشيرًا إلى وجود 1717 نقطة إسعافية موزعة على مستوى الجمهورية.
12 لانشًا نهريًا لتقديم الخدمات الإسعافية
وأضاف أن منظومة الإسعاف تضم 12 لانشًا نهريًا إسعافيًا، موزعة على امتداد نهر النيل من القاهرة حتى أسوان، لافتًا إلى أن هذه الخدمة موجودة منذ عام 2009، وتتيح التدخل السريع عند تلقي البلاغات المتعلقة بالحالات الطارئة في المناطق النهرية.
وأشار إلى أن اللانشات النهرية مجهزة بالإمكانات الطبية نفسها المتوافرة في سيارات الإسعاف، كما تمتلك الهيئة سيارات دفع رباعي «4×4» للمساعدة في الوصول إلى المناطق الجبلية والطرق الوعرة.
وتابع أن الهيئة توفر أيضًا تطبيق «إسعفني»، بهدف تسهيل طلب الخدمات الإسعافية وتخفيف الضغط على خطوط الطوارئ.
100 ألف مكالمة والخدمات غير الطارئة
ولفت رئيس الإدارة المركزية للخدمات الطبية والإسعافية إلى أن الهيئة تتلقى نحو 100 ألف مكالمة يوميا، موضحًا أن المكالمات الكيدية والمعاكسات لا تتجاوز 15% من إجمالي المكالمات، وفقًا لما ذكره.
وأوضح أن خدمات الإسعاف لا تقتصر على الحوادث والحالات الطارئة، بل تشمل نقل المرضى إلى بعض الجهات، مثل السجل المدني والشهر العقاري، مقابل 450 جنيهًا للخدمة، مع تحمّل المواطن 15% من تكلفتها وفقًا لتصريحات المسؤول.
وأكد عبد البديع أن خدمات نقل الحالات الطارئة والحوادث وأصحاب الأمراض المزمنة تُقدم مجانًا، بحسب طبيعة الخدمة المقررة، موضحًا أن المريض الذي ينتقل من المستشفى إلى منزله يتحمل 15% فقط من تكلفة الخدمة.
وشدد على أهمية تنوع وسائل الإسعاف وانتشار نقاطها على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحسين سرعة الوصول إلى المرضى والمصابين وتوفير الرعاية اللازمة لهم.